الجنوب العربيالسلايدر الرئيسيتقارير

«في ذكرى مجزرة سناح» طالبن المبعوث الأممي بالإطلاع على الإرشيف .. جنوبيات مجازر الاحتلال اليمني ضد شعب الجنوب (1993م – 2015م) جرائم حرب مروعة

سمانيوز-شقائق /تقرير / فتحية علي

تزامنًا مع الذكرى العاشرة لمجزرة منطقة سناح بمحافظة الضالع التي وقعت يوم ال27 من ديسمبر 2013م وأوقعت عشرات الأبرياء بين قتيل وجريح بينهم أطفال. ووقع الحادث بينما كان أهالي المنطقة والقرى المجاورة يتجمعون في إحدى مدارس المنطقة لتقديم واجب العزاء لأسرة شهيد سقط هو الآخر على أيدي قوات المحتل اليمني في وقت سابق حيث باغتتهم إحدى الدبابات التابعة للمجرم العفاشي (ضبعان) التي كانت تتمركز في إحدى المرتفعات المطلة على المنطقة وأطلقت عليهم عدة قذائف مباشرة حولت أجسادهم الطاهرة إلى أشلاء متناثرة دون معرفة الأسباب حتى اللحظة.
وفي سياق متصل أكد عدد كبير من الناشطات الحقوقيات والإعلاميات الجنوبيات أن دماء شهداء الجنوب الذين سقطوا على يد المحتل اليمني سواء في سناح أو غيرها لن تسقط بالتقادم ولايمكن تذهب سدى مادامت ثورة الجنوب التحررية مستمرة سائرة على طريق التحرير واستعادة الدولة حتى نيل النصر أو الشهادة، مطالبات المبعوث الأممي بالاطلاع على الأرشيف الذي يحوي تفاصيل مجازر الاحتلال اليمني المرتكبة في حق شعب الجنوب منذ العام 1993م مرورا بحرب 1994م المعمدة بالدم وبشعار الوحدة أو الموت حتى العام 2015م وما تلاه من اغتيالات مرصودة وموثقة. مؤكدات على ضرورة اطلاع المبعوث الأممي على جذور وخلفيات المشاكل القائمة في الوقت الراهن حتى يتسنى له فهم واستيعاب أسباب مايحدث وكي تتضح أمامه الصورة بجميع أبعادها، لاسيما الحاصل هو تشويش ومغالطة تديرها أياد يمنية ملطخة بدماء الجنوبيين تحاول خلط الأوراق وحرف الأحداث عن مسارها الصحيح، وحجب المبعوث الأممي عن المسببات الحقيقية.

المبعوث الأممي يتعامل مع أياد يمنية ملطخة بدماء الجنوبيين :

مشيرات إلى أن المبعوث الأممي إلى اليمن السيد هانس جروندبرغ مغيب عن خلفيات الأحداث بسبب تعامله مع أياد يمنية شاركت في الماضي بسفك دماء الجنوبيين يتقدمهم رشاد العليمي وسلطان البركاني والإرياني وغيرهم من مخلفات نظام عفاش الإجرامي ممن يتلاعبون بالأقنعة ويحاولون حجب الرؤية عن المبعوث الأممي واحتلال صدارة المشهد للاستمرار في ممارسة السياسات القذرة ضد الجنوب أرضاً وإنسانا. متسائلات كيف يتسنى للمبعوث الأممي الوصول إلى الحقيقة أو أن تتكون لديه إحاطة بخلفيات الأحداث ليستوعب أسباب مايحدث اليوم وحتى يتمكن من الوصول إلى إجابات وحلول منطقية وهو محاط بمجرمين متورطين وأعداء للجنوب ممن لايعترفون بالقضية الجنوبية ولا بأحقية شعب الجنوب في استعادة دولته. وكيف اقتنع المبعوث الأممي أن يتعامل مع قضية ليس له معرفة بجذورها؟ كيف اقتنع بالتعامل مع الجلاد ضد الضحية؟ محذرات إياه من مغبة التورط أو أن يكون شريكا في استمرار الظلم الواقع على الجنوبيين منذ أكثر من 3 عقود حتى اللحظة أو أن يكون شريكا في وأد قضية شعب الجنوب العادلة.

هل الضمير الأممي بحاجة لمن يوقظه؟

ختاماً .. وجب تذكير الضمير الأممي إن قضية شعب الجنوب لم تخلق من العدم ولم تأت من فراغ وإن لها مسببات قديمة ارتكزت عليها ، وكانت دماء الشهداء والجرحى حبرها الذي لايمكن أن تمحوه مؤامرات الاعداء. وإن جرائم المحتل اليمني في الجنوب لا تسقط بالتقادم وإن لا مساومة أو مقايضة بدماء الشهداء ولاتنازل عن القضية الجنوبية وعن مشروع استعادة الدولة الجنوبية جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية بحسب حدودها المتعارف عليها منذ ما قبل العام 1990م.
كما وجب تذكير القيادات اليمنية التي لاتزال راتعة في الجنوب دون خجل أو وجل إن أياديها ملطخة بدماء الجنوبيين وإن عليها الرحيل إن كان لديها أدنى ذرة من الأخلاق، كما وجب تذكير القيادات الجنوبية خصوصاً بالمجلس الانتقالي الجنوبي المفوض الوحيد من قبل شعب الجنوب ونخبه السياسية أن يضعوا دماء الشهداء والجرحى نصب أعينهم وعليهم الشروع في اتخاذ خطوات جريئة شجاعة تنتصر لقضية شعبهم المظلوم دون الالتفات إلى التبعات أو الإملاءات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى