الجنوب العربيالسلايدر الرئيسي

الوعل : «عربدة الغزاة» كانت الدافع المعنوي في توحيد أبناء شعبنا الجنوبي

سمانيوز/لحج

في ذكرى الحدث الوطني الهام الذكرى 18 للتصالح والتسامح وجه رئيس انتقالي مديرية تبن بمحافظة لحج الاستاذ محمد سالم الوعل كلمة بهذه المناسبة في منشور له عبر شبكات التواصل الاجتماعي حيث قال : (لقد كانت الدعوة في ذلك اليوم للتصالح والتسامح الجنوبي موفقه وفي توقيت مناسب لاستجابة الشعب قاطبة من أراضي المهرة شرقا إلى باب المندب غربا، حيث جاءت الدعوة لانقاذ انفسهم من هيمنة نظام التخلف القبلي وتخليص وطنهم المقدس من ويلات الطغيان والاستبداد، ومن أساليب التهميش والإقصاء، ومن عربدة الغزاة وتصرفاتهم الانتقامية في الاستيلاء والبسط والاستحواذ على مقدرات وممتلكات دولة شعب الجنوب المستقلة) .

واصفا” ذلك اليوم (بالحدث التاريخي المجيد لاستنهاض الوعي الجنوبي، واستلهام ثقافته المدنية والحضارية واستعادة حريته وكرامته، والإعلان عن العزيمة والإصرار على حتمية التحرير والاستقلال من نظام همجي متخلف علميا وثقافيا واجتماعيا، نظام مدمن على عادات وتقاليد الاستقواء والتعالي والغرور، نظام متمرس على الفيد والمحسوبية والبسط بالقوة على الممتلكات العامة والخاصة، نظام لا يعرف ولا يؤمن بقيم العدل والمساواة الاجتماعية، ولا يفقه لنواميس الأعراف الإنسانية، نظام سياسي يقوم على التسلط والبطش وفرض جبروت الغاب على الفقراء والبسطاء والمعدمين، نظام سياسي مجرد من احترام القوانين ولا يؤمن بضوابط الدولة وإجراءاتها المشروعة.)

واشار الى ان (هذه الصفات وغيرها من عيوب هيمنة نظام سلطة الجمهورية العربية اليمنية، هي من كانت الدافع المعنوي لأبناء شعب الجنوب، في توحيد جهودهم وتصميمهم على الترفع في نسيان خلافاتهم وطمس ومسح عوامل تمزقهم وتبايناتهم، فكان لهم ما ارادوا بمشيئة الله تعالى، ولنا أن نتذكر بامعان كيف كنا في تلك الأيام والسنوات السوداء، واين صرنا؟ وما حققنا؟ وأين كان مصير تلك القوى القبلية المتطرفة وجحافل جيوشهم المتعربدة؟ ولماذا تمزقوا وتناثروا في مشارق الأرض ومغاربها، يلاحقهم الخزي والعار وتطاردهم لعنات التاريخ.)

وفي نهاية منشوره وجه التهاني الحارة واصدق معاني التبريكات والتقدير والاحترام للشعب الجنوبي الصامد والصبور، ولأبطاله المناضلين الأوفياء ورجاله الشجعان، بمناسبة الذكرى 18 ليوم التصالح والتسامح المهيب.

من/
حكيم الشبحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى