الجنوب العربيالسلايدر الرئيسي

الهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي تؤكد تصعيد دورها الوطني والمهني

سمانيوز/العاصمة عدن/خاص

عقدت الهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي، اليوم السبت، اجتماعها الدوري في العاصمة عدن برئاسة الأستاذ مختار اليافعي، رئيس الهيئة، لمناقشة التطورات المتسارعة على الساحة الجنوبية، وسبل تعزيز الخطاب الإعلامي الوطني في ظل الظروف المتأزمة التي يعيشها المواطنون.

واستعرض الاجتماع أبرز المستجدات السياسية والعسكرية والخدمية، مؤكدًا أهمية الدور المحوري الذي يلعبه الإعلام الجنوبي في مواكبة الأحداث، ومساندة الموقف الشعبي والسياسي الجنوبي في معركته من أجل الاستقلال واستعادة الدولة.

وشددت الهيئة في بيانها على ضرورة اضطلاع وسائل الإعلام الجنوبية بمسؤوليتها الوطنية تجاه معاناة الشارع الجنوبي، داعية إلى تكريس الجهود الإعلامية نحو المطالبة العاجلة من الحكومة باتخاذ إجراءات عملية لمعالجة التدهور المتسارع في الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها أزمة الكهرباء، وانهيار العملة، وتأخر صرف الرواتب، والتي أصبحت تمثل عبئاً متزايدًا يثقل كاهل المواطنين.

كما أشادت الهيئة بصمود الإعلاميين الجنوبيين في مواجهة ما وصفته بـ”الحملات الإعلامية الممنهجة”، التي تهدف إلى تكميم الأفواه، وتشويه الواقع الجنوبي، وإضعاف جبهة الوعي في مواجهة الإعلام المعادي. وثمنت الهيئة المواقف الوطنية التي يظهرها الإعلاميون، مؤكدة دعمها المطلق لكل من يسهم في الدفاع عن قضية الجنوب من بوابة الكلمة والمسؤولية الإعلامية الحرة.

وناقش الاجتماع عدداً من القضايا المُلحة في الساحة الإعلامية، واتخذ جملة من الإجراءات والتوصيات التي من شأنها تعزيز فاعلية الأداء الإعلامي الجنوبي، ورفع مستوى التنسيق بين المؤسسات الإعلامية المختلفة، لمواجهة التحديات التي تتعاظم في هذه المرحلة المصيرية.

وأكدت الهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي أنها ستواصل جهودها الرامية إلى تحصين الساحة الإعلامية، وضمان توجيه الخطاب الجنوبي بما يخدم تطلعات الشعب نحو دولته الفيدرالية المستقلة، ويكشف حملات التضليل التي تستهدف زعزعة الجبهة الداخلية، أو النيل من صمود الجنوب سياسيًا وأمنيًا وخدميًا.

وتأتي هذه التحركات في وقت تتصاعد فيه أصوات المواطنين الغاضبة جراء تردي الخدمات الأساسية، مما يضع على عاتق الإعلام مسؤولية مضاعفة في نقل معاناة الشارع، ودفع الأطراف المعنية نحو تحمّل التزاماتها تجاه الشعب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى