سقطرى تنتفض في مسيرة حاشدة تجدد التفويض للرئيس الزُبيدي وترفض محاولات استهداف المجلس الانتقالي

سمانيوز/سقطرى/خاص
شهدت محافظة سقطرى، الأحد 11 يناير 2026، مسيرة جماهيرية حاشدة عبّرت عن موقف شعبي جنوبي صلب في مواجهة محاولات استهداف المجلس الانتقالي الجنوبي، حيث جدّد المشاركون تفويضهم وولاءهم للرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، وتمسكهم بالمشروع الوطني الجنوبي وحق استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة.
وردّد الآلاف من أبناء الأرخبيل هتافات رافضة لإعلان ما سُمّي بـ«حل المجلس الانتقالي»، معتبرين إياه إجراءً باطلًا ومفروضًا من خارج الإرادة الشعبية الجنوبية، ويهدف إلى تقويض التمثيل السياسي الشرعي لشعب الجنوب وإعادة إنتاج الوصاية بغطاء إقليمي.
ورفعت خلال المسيرة أعلام الجنوب وصور الرئيس الزُبيدي ولافتات تؤكد وحدة الصف الجنوبي، في رسالة واضحة بأن سقطرى، كغيرها من محافظات الجنوب، تقف بثبات خلف قيادتها السياسية ومجلسها الانتقالي، وترفض أي محاولات لفرض حلول منقوصة أو مسارات تتجاوز إرادة الشعب.
وأكد المشاركون أن هذه الفعالية تأتي في سياق موجة انتفاض جماهيرية جنوبية متصاعدة، دفاعًا عن التفويض الشعبي الذي أُعلن في عدن، ورفضًا لأي ضغوط سياسية أو إكراهات تستهدف الالتفاف على القضية الجنوبية العادلة.
وتعكس مسيرة سقطرى، بحسب مراقبين، اتساع رقعة الاصطفاف الشعبي خلف المجلس الانتقالي الجنوبي، وتجديد العهد للقيادة الجنوبية بالمضي قدمًا حتى تحقيق الهدف الوطني المتمثل في استعادة دولة الجنوب على كامل ترابه الوطني.
