الجنوب العربيصرخة وطنقضايا عامة
قصة جريح ينتظر الفرج!
[su_label type=”info”]سمانيوز/الهند/خاص[/su_label][su_spacer size=”10″]
اصيب هذا الجريح في عدن بشهر ابريل 2015م عند بداية الحرب ، وتم اسعافه إلى مستشفى الوالي وأجريت له عمليتين ، ومن ثم تم نقله إلى دولة الإمارات العربية المتحدة (ابو ظبي) وأجريت له أكثر من أربع عمليات أيضاً وكل العمليات لم تكن ناجحة..! ومكث ثلاث سنوات في ابوظبي بدون علاج منتظراً تحويله لمواصلة العلاج في أي دولة أخرى .. حيث نصح الاطباء بأجرى مثل هذه العمليات في دول متقدمة كالمانيا ، بريطانيا او كندا واحتمال الهند . بعث الجريح تقريره الطبي إلى عند أحد أقاربه في كندا ، والذي بدوره تواصل مع دكتور مختص بهذه الحالات في احدى المستشفيات الكندية ، وقد وافق الطبيب المختص على إجراء العملية بتكلفة 20$ الف دولار ، ولم يجد من يساعده على التكلفة والسفر..! ولدى الجريح صورة من رسالة الموافقة.
وظل منتظراً في ابوظبي لفترة طويلة ، حتى تم نقله مؤخراً إلى الهند في العاصمة نيودلهي وكلما عاينه دكتور يقوله علاجك هنا صعب ولكن في دكتور في مدينة بونه الهندية مختص بهذه العمليات ، وطلب الجريح من المندوبين بتحويله إلى هناك ولكنه لم يجد من يصغي إليه ويساعده حتى هذه اللحظة..! وله اكثر من شهرين يتألم من دون علاج..!
ثم نام هذا الجريح وفجأة زاره المندوب الإماراتي وحوله إلى بونه عند الدكتور المختص وتمت العملييه بكل يسر وتفاجئ بمسؤول الجرحى في الهند يتصل بالمندوبين بالاهتمام بالجريح ، وكان الاتصال من عدة مسؤولين يسألو عنه حتى عرف سمو الشيخ محمد بن زايد بقصته ، أنه مكث ثلاث سنين بدون علاج في ابوظبي من دون علم سموه..! وعاش هذا الجريح في سعادة تامة ، وفجأة صحى من نومه إلا وهو في غرفة المستشفئ في نيودلهي بدون علاج ، لا مسؤول سأل عنه ولاصاحب ولا اهل ، ثم قال: ليت الاحلام تكون حقيقة …
انه الجريح زياد قاسم احمد سعيد ..
فهل من مجيب لتحيق حلم هذا الشاب وإنقاذ حياته ؟
وظل منتظراً في ابوظبي لفترة طويلة ، حتى تم نقله مؤخراً إلى الهند في العاصمة نيودلهي وكلما عاينه دكتور يقوله علاجك هنا صعب ولكن في دكتور في مدينة بونه الهندية مختص بهذه العمليات ، وطلب الجريح من المندوبين بتحويله إلى هناك ولكنه لم يجد من يصغي إليه ويساعده حتى هذه اللحظة..! وله اكثر من شهرين يتألم من دون علاج..!
ثم نام هذا الجريح وفجأة زاره المندوب الإماراتي وحوله إلى بونه عند الدكتور المختص وتمت العملييه بكل يسر وتفاجئ بمسؤول الجرحى في الهند يتصل بالمندوبين بالاهتمام بالجريح ، وكان الاتصال من عدة مسؤولين يسألو عنه حتى عرف سمو الشيخ محمد بن زايد بقصته ، أنه مكث ثلاث سنين بدون علاج في ابوظبي من دون علم سموه..! وعاش هذا الجريح في سعادة تامة ، وفجأة صحى من نومه إلا وهو في غرفة المستشفئ في نيودلهي بدون علاج ، لا مسؤول سأل عنه ولاصاحب ولا اهل ، ثم قال: ليت الاحلام تكون حقيقة …
انه الجريح زياد قاسم احمد سعيد ..
فهل من مجيب لتحيق حلم هذا الشاب وإنقاذ حياته ؟
