الجنوب العربي

بيان صادر عن انتقالي رباعية ردفان

[su_label type=”info”]سما نيوز/لحج-ردفان/خاص[/su_label] بيان صادر عن انتقالي رباعية ردفان
نص البيان
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الزخم الثوري الغفير..
أيها العنفوان الشعبي الضامئ لاقتلاع الفاسدين ،آكلي قوت الشعب الجنوبي ، سارقي تطلعاته وطموحاته ومستقبل أجياله ..
 
هكذا هي رباعية ردفان وستظل إلى الأبد مدرسةً للثورة ، وقلعةً للحرية ، وصيحةً تقصم ظهرَ الغزاة، وتهدُّ عروشَ المفسدين الطغاة .
من هنا من ردفان يشتعل فتيل الثورة ، وتزحف من هنا حشود الثوار الأحرار ، وفي كل منعطف ، وعند كل محنة وشدّة تجد ردفان شامخاً ،في مقدمة الصفوف عطاءً وبذلاً وإقداماً وتضحية ..
 
يا أبناء ردفان، والجنوب بشكل عام ، إننا في انتقالي رباعيةِ ردفان ، نحيي فيكم روح الثورة وعنفوان الحرية ، ونؤكد اليوم أن صبرنا وخياراتنا نفدت إزاء عبث وفساد عصابة اللاشرعية ، فما وصل إليه المواطن الجنوبي من عناءٍ وضيقةِ عيش، وحربٍ شعواء تطحنه طحْنَ الرحى ، في جميع الجوانب والاتجاهات ، لايمكن السكوت عنه ، أو التسليم به والاستسلام له ، وشعب الجنوب العظيم قادرٌ على كنس من يتاجرون بمعاناته ورميهم في مزبلة التاريخ ، وقد آن الآوان لذلك ..
 
أيها الأحرار ، أيتها الحرائر :
جنوبنا اليوم أدرك أكثر من أي وقت مضى حجم التآمر على قضيةِ شعبه ، وهدفِ استعادة دولته الجنوبية المستقلة ، وما ممارسات اللاشرعية الفاسدة ،وحربها الضروس ضد شعبنا الجنوبي الأبي، وفي هذه المرحلة الصعبة البالغة التعقيد ، إلا جزء من المحاولات اليائسة لصرف الشعب الجنوبي عن هدفه في استعادة دولته وتحويل قضيته السياسية المحورية إلى قضية حقوق ومطالب خدمات ، وهذا التوجيه لقضيتنا الجنوبية توجيهٌ غير صحيح ، فالشعب الجنوبي يناضل منذ فشل الوحدة في٩٤م وما بعده ، وخرج بحراكه وثورته السلمية في٢٠٠٧م ، وانتقل إلى الكفاح المسلح في ٢٠١٥م ، وكل ذلك لأجل استعادة دولته الجنوبية المستقلة كاملة السيادة ، وبحدود ماقبل مايو ٩٠م.
 
ولأننا في المجلس الانتقالي الجنوبي بشكل عام وفي رباعية ردفان بشكل خاص ، نمثل إرادة الشعب الجنوبي ونعكس تطلعاته وتطلعات أجياله ، ها نحن اليوم نقف مع الشعب باعتبارنا منه وإليه ، نحمل قضيتنا بإيمان المؤمنين ، ونرفض أي ممارسات لا مسؤولة ومن أي كان ،تحاول فرض واقع لايلبي طموحات الشعب الجنوبي وحقه العادل والقانوني في استعادة دولته ، ومن هنا نؤكد في المجلس الانتقالي لرباعية مديريات ردفان على الآتي :
 
١- التأكيد على هدف استعادة الدولة الجنوبية ، كهدف وخيار لا رجعة عنه أبداً ، انتصاراً للحق الجنوبي المشروع في استعادة الدولة ، ووفاءً لدماء الشهداء والجرحى الجنوبيين في مختلف مراحل النضال الجنوبي ، وتحقيقاً لطموحات وآمال الشعب الجنوبي وأجياله المتعاقبة.
٢- التأكيد على استمرار شراكتنا – جنباً إلى جنب – مع أشقائنا في دول التحالف العربي ، حتى بلوغ الهدف وكسر شوكة المشروع الإيراني في المنطقة ، ونطالب الأشقاء بضرورة وضوح هذه الشراكة وإعادة تقييمها وتأسيسها على المصلحة والمصلحة المتبادلة بين الجنوب ودول التحالف باعتبارنا شركاء ونمثل العمق الاستراتيجي والقومي لدول التحالف العربي.
٣- ندين وبشدة استبعاد المجلس الانتقالي الجنوبي وإقصاء القضية الجنوبية في محادثات جنيف ٦/ سبتمبر الفائت، والتي لم يكتب لها النجاح ، ونحذر ونحمل المجتمع الدولي ومبعوثه الأممي مارتن غريفيث المسؤولية تجاه ما ستترتب عليه أي خطوة لاستبعاد القضية الجنوبية في أي محادثات سلام قادمة .
٤- ندعو القيادة العليا في المجلس الانتقالي الجنوبي ، إلى التحرك الجاد والحازم لعمل حد لمهزلة الشرعية وفسادها الذي أثقل كاهل الشعب ، وبسط السيطرة وفرض أمر واقع في المناطق الجنوبية المحررة ووضع اليد على مصادر الإيراد ، والشروع ببناء مؤسسات الدولة المختلفة وخاصةً المؤسسة الاقتصادية التي يرتكز عليها بناء الدولة ، وكذلك المؤسسة العسكرية والأمنية لمجابهة أي تحديات وحماية الجنوب من أي غزو أو عدوان . وفي هذا الإطار ندعو قيادة المجلس الانتقالي إلى تأهيل الكادر الجنوبي واستقطابه وذلك في مختلف المجالات حتى نستطيع إدارة الجنوب بما يحقق الرفاء والإزدهار لشعبنا الجنوبي العظيم.

  • نؤيد بيان المجلس الانتقالي الجنوبي – بكل ما فيه – الموجه إلى الشعب الجنوبي في ٣/ سبتمبر /٢٠١٨م ، والذي تطرق إلى عدد من تحديات الوضع الراهن ، وأكد على حق الشعب الجنوبي في التعبير عن رفضه لهذا الواقع والتمسك بهدفه وقضيته ، ونحن من هنا نؤكد إننا ماضون خلف قيادتنا المناضلة ممثلة بفخامة الرئيس عيدروس الزبيدي ، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ، وذلك حتى انتزاع النصر واستعادة الدولة الجنوبية المستقلة كاملة السيادة بإذن الله .

 
الرحمة للشهداء
الشفاء للجرحى
الحرية للأسرى والمعتقلين
والنصر لثوار الجنوب الأبطال
والمجد لثورتنا الجنوبية الخالدة
 
 
صادر عن المجلس الانتقالي الجنوبي في رباعية ردفان .
 
١١ / سبتمبر / ٢٠١٨م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى