الجنوب العربيالسلايدر الرئيسيتقارير

«زهايمر الـ BBC عربي» إفتراء بحق شعب الجنوب وشرعنة للإرهاب ..!

سمانيوز/تقرير

استهجن الشارع الجنوبي بجميع شرائحه التقرير المفبرك الغير صحيح الذي اذاعته قناة البي بي سي عربي مساء يوم الثلاثاء الماضي حول موجة الاغتيالات التي شهدها الجنوب في السنوات الماضية. مؤكدين ان التقرير لم يستقي معلوماته من مصادرها الصحيحة وانه افترى على شعب الجنوب وقيادته السياسية والعسكرية .
في السياق استهجن المجلس الانتقالي الجنوبي استغلال مقابلة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي مع قناة BBC واقتطاع جزء منها وتوظيفه في غير سياقه. حيث جاءت إجابته كجزءٍ من مقابلة مطولة تناولت المشهد السياسي في الجنوب واليمن والمنطقة. ومن هذا المنطلق فإن المجلس الانتقالي الجنوبي سيحتفظ بحقه في الرد على ذلك العمل من خلال الأطر القانونية، إزاء ما حدث من اجتزاء لتصريحات الرئيس وتوظيفها بشكل سلبي، بقصد التشهير والإساءة المتعمدة.
‏ويؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي إنه كيان سياسي يحمل قضية شعب الجنوب وتطلعاته الوطنية لنيل الاستقلال واستعادة وبناء دولته الفيدرالية المستقلة، وإنه قد حدد مسار العمل السلمي وحماية المدنيين والدفاع عن النفس عند الضرورة، وهو الذي اكتوى بنار الإرهاب والقتل والاغتيالات والظلم، لكن الأهداف العظيمة التي يحملها تجعله حريصا على انتهاج الوسائل النبيلة لبلوغها، وتلك السمات هي ما يوجه عمله الوطني على الدوام.
‏ويدعو المجلس الانتقالي الجنوبي إلى إجراء تحقيق شامل وشفاف بشأن أي ادعاءات تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان والاغتيالات السياسية واستجلاب الجماعات الإرهابية وتوطينها وتوظيفها منذ مطلع التسعينات حتى اليوم، مؤكدا مواصلته لجهود مكافحة الإرهاب والتطرف وتجفيف منابعه، ومشددا على استعداده للمشاركة في أي عملية تحقيق محلية أو دولية على النحو الذي يضمن محاسبة المسؤولين عن كافة عمليات القتل خارج نطاق القانون خلال الثلاثة العقود الماضية، وعدم السماح لأحد بالإفلات من العقوبة.
‏صادر عن: ‏المجلس الإنتقالي الجنوبي
‏الاربعاء، ٢٤ يناير ٢٠٢٤م
‏العاصمة عدن..

سقوط مهني

من جهته كتب الزميل عدنان الاعجم منشور اعلامي تحت عنوان سقوط مهني وأخلاقي لقناة BBC تفتري على القوات الجنوبية ودولة الإمارات لتغطية إرهاب إخوان اليمن قال فيه:
 اتضح أن برنامج التحقيقات بي بي سي  فضيحة بكل المقاييس حيث يعتري التحقيق ثغرات كثيرة ولم يورد وثائق واضحة وصريحة.

المزعوم انه تحقيق حمل تناقض بحسب مواقع الإخوان التي كانت طالما تتهم قيادات جنوبية مثل اللواء شلال وغيره بأعمال الاغتيال اليوم عمدت على اتهام شخصيات أخرى وهذا تناقض كبير وتلديس أعتاد الإخوان على القيام به ولكن هذه المرة عبر bbc

واضاف؛ من المقرر والمعروف بعدن أن الادريسي تم اغتياله بالشارع بينما قالوا أن  اغتياله في شقة وقالوا إنهم صعدوا إليه  إلى المنزل بينما الفيديوهات التي انتشرت في حينها لعملية اغتيال الادريسي كانت في الشارع وغير ذلك أن الصحفية تحولت إلى محكمة في المقاربات والاستشهاد للاثبات كذب انه قتل الادريسي كان كما يزعمون.
وتابع قائلا:  من نهج العمل الاستقصائي الإعلامي أن يورد الوثائق وان لا يكون فيه جهالة او غموض بينما الفيديو للأسف فيه غموض واسع وهذا عيب فاضح بالعمل الاستقصائي لقناة بحجم بي بي سي.
وقال : أحد من اتهمهم المزعوم انه تحقيق استقصائي هو ناصر الشيبة هو في الحقيقة رفيق عادل الحسني الذي استقصى منه المعلومات وهو لم يكن متهم بتفجير المدمرة كول وهذا معناه أنه لابد تقدموا اعتذار للواء شلال علي شائع وهاني بن بريك ويسران المقطري الذين طالما ما كنتم تتهموهم انهم من يعملوا على قتل الائمة بعدن.
من المعيب أن يتم التضليل من قبل صحفية بي بي سي والتي طلبت مقابلة الرئيس عيدروس بن قاسم الزبيدي لعمل حوار ومقابلة بينما الواقع كان فخ فقط من اجل توجيهه أسئلة خاصة.

نجح الإخوان في اليمن من استخدام قناة bbc لتصفية حسابات مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشريك العالمي المعروف بمحاربة الإرهاب والمشاهد يدرك أن التحقيق يستهدف أيضا الإمارات كونها تقف إلى جانب الحق ونجحت في محاربة الإرهاب الإخواني على مستوى الامارات وفي مختلف الدول العربية. وختم الاستاذ الاعجم قائلا؛
يحاول الإخوان تغطية جرائمهم واغتيالاتهم للقيادات الجنوبية بتلميع أنفسهم والادعاء أنهم مستهدفين وهناك المئات من قيادات الجنوب والإعلاميين والخطباء كانوا ضحايا لفرق الموت التابعة لحزب الاصلاح اليمني الإخواني..

عين عورا

من جهته الاستاذ صلاح السقلدي كتب منشور اعلامي تحت عنوان الإرهاب في الجنوب.. كما يراه البعض بعينٍ عوراء
قال فيه:
من جُملة ما ورَدَ في التحقيق الاستقصائي -الذي قامت به مراسلة قناة البي بي سي bbc الصحفية نوال المقحفي عن عمليات الاغتيالات التي شهدتها عدن منذ نهاية ٢٠١٥م وحتى ٢٠١٨م وطالت عددا من الشخصيات معظمهم بحسب التحقيق الاستقصائي ينتمون لحزب الإصلاح، ونُشر اليوم في موقع القناة المذكورة- قول التحقيق أن أحد منفذي الجرائم الإرهابية واسمه ناصر الشيبة يعمل حاليا ضمن قوات تابعة للاتنتقالي الجنوبي، وهو بحسب التقرير المذكور وعلى لسان أحد الوزراء التابعين للحكومة اليمنية المعترف بها أحد أبرز المشاركين بالهجوم على المدمرة الأمريكية في عدن عام ٢٠٠٠م ومحكوم عليه بالإعدام أثناء حكم الرئيس الراحل صالح.
يبدو ان الوزير المذكور قد تشابهت عليه البقر،فالشيبة الذي شارك بالهجوم على المدمرة الأمريكية وادرج ضمن قائمة الارهاب هو رمزي الشيبة وليس ناصر الشيبة الذي لم نسمع عن هذا الاسم ضمن تلك القائمة ولا اعتقد بالتالي ان شخصا بهذا الاسم يشغل اليوم موقعا بأجهزة الأمن الجنوبية بحسب ذلك الزعم، على حد علمنا.

القناة bbc والصحفية معنيان بتصحيح المعلومة وبالاعتذار للقوات الجنوبية.

.. وبصرف النظر عما ورد في ذلك التقرير من معلومات خطيرة أخرى، وما إذا كان يتضمن حقائق ام لا، فمثل هكذا ملف( الإرهاب) معقد للغاية ومتداخل يستحيل الجزم بكل بصحة ما يقال فيه نفياً أو إثباتا..،فكل جهة محلية وإقليمية ودولية ظلت توظفه حسب مصالحها وضد خصومها يستعصي بالتالي البت فيه.
ولكن إن ثمة ضرورة لفتح هذا الملف فيجب ان يفتح من اول طلقة حتى آخر صفحة. منذ مطلع ٩٠م مرورا بازمة ٩٣م وحرب ٩٤م وصولا الى اليوم.

فالجنوب الذي يُتهم اليوم بأنه بؤرة للإرهاب كان أول الضحايا منذ عودة تلك المجاميع المتشددة من أفغانستان مطلع التسعينات والتي شكلت قبل وأثناء وبعد حرب ٩٤م راس حربة بيد القوى الحزبية والسياسية والقبلية بنحر الجنوب واودى بحياة قيادات ورموز جنوبية وازنة مثل الشهيد ماجد مرشد وما بعده. أما التقارير المجتزأة والانتقائية والتي تتمحور حول الإرهاب بجزئيته الفردية ( اغتيالات فردية)ولا تتحدث بشكل شمولي وتكشف بحيادية وجهه المتوحشة الأعم : ( اغتيالات -تفجيرات انتحارية- فتاوى …) ولا تكشف كل القوى التي رعته من المهد الى التوحش فهي تظل تقارير مرفوضة جملة وتفصيلا، وعلى الجهات المعنية وبالذات في الجنوب التصدي لها بالمثل اي من خلال تقارير ودراسات وافلام وثائقية وسواها من الوسائل. وختم الاستاذ صلاح منشوره قائلاً ؛
بقي أن نُذّكر المتحاذقين بهذا الملف ان الجنوب يقف اليوم وحيدا بمواجهة الإرهاب في ظل ليس فقط تخاذل القوى المحلية والإقليمية بل في ظل دعم معظم هذه القوى للإرهاب بالجنوب اعتقادا منها ان تسير على خُطى الامس بذات الأداة ولنفس الغاية، اي إخضاع الجنوب بأداة الارهاب ووصمه بها..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى