تقارير

لإسكات أصوات معارضيه .. الإصلاح يشن هجوما ضد قيادات الناصري في تعز

[su_label type=”info”] سما نيوز/العربية اليمنية_تعز/تقرير[/su_label][su_spacer size=”10″] صعَّد حزب التجمع اليمني للإصلاح «إخوان اليمن» في تعز هجماته على قيادات التنظيم الوحدوي الناصري، في محاولة حثيثة لإسكات الصوت المناهض للهيمنة الإصلاحية على تعز، والتفرد بقرار المحافظة إدارياً وعسكرياً، وتحديد حتى مسار الرأي والتعبير داخل المحافظة وفق رغبة ورؤية الحزب.
أتاحت عملية تغيير المحافظ السابق أمين محمود، مساحة واسعة للإصلاح للتحرك ضد من يعتبرهم خصومه أو يشكلون خطراً على سلطته في المحافظة، خصوصاً وأن المحافظ الجديد، نبيل سمسان، حتى اليوم لم يصدر موقفاً مما يدور في تعز، ولم يتسلم عمله في المحافظة، وما زال في عدن، وقبلها في القاهرة والرياض.
ويعتبر التزام شمسان الصمت تجاه ما يحدث من محاولات إسكات لناقدي فساد وهيمنة الإصلاح ومليشياته على تعز؛ضوءاً أخضرَ للحزب الحاكم في تعز للتحرك بكل أريحية، واستخدام الجيش والأمن، وحتى القضاء، لتحقيق أهدافه الخاصة.
لا يسعى الإصلاح إلى إسكات الناصريين والنشطاء والصحفيين في تعز فقط، بل إلى شرعنة كل تصرفات قادته وبلطجتهم بحق المعارضين، من خلال أدواته في الأمن والقضاء والجيش، وتحويل معركته الخاصة إلى معركة تحت شعار وطني زائف باسم الجيش الوطني الذي تصوره كضحية لأصحاب الرأي.
ولم تقتصر الهجمة الإصلاحية في تعز على الناصريين من أصحاب الرأي فقط، بل تجاوزت ذلك إلى حرب ممنهجة ضد كل من هو ناصري ويدير منصباً حكومياً، مدنياً أو عسكرياً، كما هو الحال مع عدنان الحمادي سابقاً، ومدير مستشفى الثورة حالياً، ومدير الجوازات.. ولاحقاً الوكيل رشاد الاكحلي وآخرين في قائمة الإصلاح.
وتشهد تعز، منذ أيام، تحريضاً ممنهجاً ضد مدير مستشفى الثورة بتعز الجراح الناصري الشهير أحمد أنعم، بهدف الإطاحة به واستبداله بمسؤول آخر ينتمي للحزب الحاكم في تعز وتحت شعارات تتجاوز كل قيم الاختلاف وأخلاقيات العمل السياسي.
الإصلاح الغارق في تعز حتى رأسه بفساد مرعب يتهم الناصري المعروف بنزاهته بالفساد وعدم معالجة جرحى الحرب، وقائمة طويلة من الاتهامات المسيّسة، ووصل الحال إلى ترتيب تظاهرة ضد مدير مستشفى الثورة من قبل جرحى الإصلاح في الحرب بحجة عدم معالجتهم.
تحرك الإصلاح لإقالة مدير مستشفى الثورة جاء بعد أن دعم مركز الملك سلمان المشفى بمركز للعظام بإمكانات جيدة، وكذلك مع اعتماد موازنة تشغيلية للمستشفى للعام الجديد، وقرب صرفها بنحو مليار ريال، لذلك سالت لعاب هوامير الحزب لابتلاع الاعتماد، مع العلم أن المستشفى يعمل دون موازنة منذ سنوات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى