تقارير

تطهير وادي حضرموت من الإرهاب..  مطالب حضرمية .. وقفات احتجاجية وحملات إلكترونية

 

سمانيوز / تقرير

تبنت كتلة حلف وجامع حضرموت من أجل حضرموت والجنوب منذ انبثاقها عن حلف وجامع حضرموت حراكاً حضرمياً متعاظماً محاربة الفساد وانتزاع حقوق حضرموت المسلوبة والمنهوبة من قبل قوى الفساد التي تتحكم بمراكز القيادة في الدولة منذ اجتياح الجنوب وحضرموت في العام 1994م، فأصبحت الكتلة رقماً حضرمياً صعباً يصعب تجاوزها، خاصة وهي تخطو بكل ثقة نحو تأسيس كيان حضرمي متين يسعى بكل قوة نحو استعادة أمجاد حضرموت على طريق استعادة الوطن .

حقوق ومطالب جمة وضعت على طاولة الكتلة وتحديداً ما أفرزته مخرجات لقاء حرو التاريخي تمخضت بإعلان الهبة الحضرمية الثانية التي تبنت عدد من القضايا الحقوقية لحضرموت سيما خروج المنطقة العسكرية الأولى من وادي حضرموت وإحلال النخبة الحضرمية بديلاً عنها، وتواصلت بعدها الخطوات التصعيدية للجنة التصعيد.

خطوات جاءت متزامنة مع المليونيات والوقفات الاحتجاجية  التي دعاء اليها  المجلس الانتقالي الجنوبي في وقت سابق لذات الغرض لاقت تأييداً كبير في كافة محافظات الجنوب، وتفاعل معها كافة الناشطين والإعلاميين من خلال أطلاق هشتاق يحمل وسم ( تطهير وادي حضرموت  من الإرهاب). 

•قضية مركزية: 

   قال رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي الأستاذ علي الكثيري : إن إجلاء قوات المنطقة العسكرية الأولى من وادي وصحراء حضرموت يعد قضية مركزية بالنسبة للمجلس، ولن يحيد قيد أنملة عن تنفيذ هذا المطلب، مؤكداً تمسك المجلس الانتقالي وحرصه على تنفيذ اتفاق الرياض، مطالبا الأشقاء في التحالف العربي، بالضغط على الطرف الآخر وإجباره على تنفيذ بنود الاتفاق. 

مؤكداً على حق أبناء حضرموت في إدارة شؤونهم العسكرية والأمنية والاقتصادية، وفقا لبنود الاتفاق الذي يلزم قوات المنطقة العسكرية الأولى بالخروج من حضرموت. 

مجدداً العهد في المضي قدما على نهج الشهداء، حتى يتحقق لشعبنا السيادة الكاملة على أرضه وإدارة شؤونه بنفسه. 

   لافتاً إلى أن هناك الكثير من التحديات الكبيرة التي يواجهها شعبنا وممثله الشرعي المجلس الانتقالي، من خلال افتعال الأزمات  الاقتصادية والضغوط والممارسات التي تستهدف تركيع شعبنا بمحاربته في خدماته ولقمة عيشه. 

مشيراً إلى أن المجلس الانتقالي يسير بخطى ثابتة ومدروسة نحو تحقيق أهداف شعبنا العليا في الحرية والاستقلال الناجز. 

•رحيل قوات الاحتلال: 

قائد الهبة الحضرمية رئيس لجنة تنفيذ مخرجات لقاء حضرموت العام، الشيخ حسن بن سعيد الجابري قال: أن الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، أكثر من ساند الهبة الحضرمية منذ بداية انطلاقها وكان سنداً حريصاً حيث ذلل الصعاب لنجاح هذه الهبة المباركة. 

مؤكداً بأن قيادة الهبة لن تنسى كل من قدم لحضرموت وسعى لنجاح الهبة، لاسيما من دعموا وأعطوا لها أولوية كالرئيس الزُبيدي الذي كرّس جهده لإعطاء حضرموت أولوية ومساندتها وتقديم الدعم والعون لنجاح الهبة الحضرمية المباركة في انتزاع حقوقها كاملة وغير منقوصة.

ولفت بأن الهبة الحضرمية بفضل الله ثم بفضل الرجال الصادقين على الأرض والمساندين بالداخل والخارج ستستمر حتى انتزاع الحقوق كاملة التي سعت قيادة الهبة الحضرمية لتحقيقها.

 مؤكداً أن حضرموت لن تنعم بخيراتها وأمنها  واستقرارها حتى رحيل قوات المنطقة العسكرية الأولى خارج المحافظة. 

•استمرار التصعيد: 

أكد رئيس كتلة حلف وجامع حضرموت من أجل حضرموت والجنوب، المقدم سالم بن سميدع، أنهم سيقفون في الكتلة إلى جوار الهبة الحضرمية وفي مقدمة الصفوف كما وضعوا لبناتها الأولية منذ البداية والتأسيس، وقال : إن الهبة الحضرمية انطلقت ولن تتوقف شرارتها حتى استعادة حقوق المحافظة كاملة غير منقوصة كما جاء في مخرجات لقاء حضرموت العام (حرو)، مشيراً بأن المرحلة تتطلب من جميع الحضارم بكل مكوناتهم الجلوس على طاولة واحدة تغليباً لمصلحة حضرموت.

مشدداً بأن حضرموت لا تحتاج لمزيد من المجاملات والمناكفات بقدر حاجتها لنوايا صادقة وعمل جاد يترجم على أرض الواقع لمواجهة الفساد والحكومة التي نهبت ثروات المحافظة.

وأضاف : أن التصعيد يجب أن يستمر ويتوسع في حضرموت، وأن حقوق المحافظة لن تأتي إلا بالقوة وإطفاء حقول النفط التي تورد المليارات إلى جيوب الحكومة التي لا يهمها سواء نهب الثروات الحضرمية، كورقة للضغط كونه الحل الأقوى لأوجاع الحكومة. 

•وقفات احتجاجية: 

نظمت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية ساه وقفة حاشدة للمطالبة برحيل ما تسمى بالمنطقة العسكرية الأولى وسرعة تنفيذ الشق العسكري من إتفاق الرياض وبقية بنوده.

وندد الحاضرون بالانفلات الأمني بوادي حضرموت وحاله الغطرسة التي يمارسها جنود الاحتلال اليمني المنطقة العسكرية الأولى  ضد المواطنين في وادي حضرموت واستخفافها واستهتارها بدمائهم وتساهلها في التعامل مع مرتكبي جرائم القتل .

وطالبت الوقفة قيادة التحالف العربي وخصوصا المملكة العربية السعودية سرعة تنفيذ الشق العسكري من إتفاق الرياض الذي تم على أرضها وبرعايتها والذي ينص على إخراج جميع القوات المتواجدة في محافظات الجنوب ومن ضمنها القوات المتواجدة في وادي حضرموت وإرسالها إلى جبهات التماس لمواجهة الحوثي وإحلال قوات النخبة الحضرمية بدلاً عنها لحفظ أمن واستقرار حضرموت كافة بأسرع وقت.

كما طالبت وقفة شعبية في مديرية تريم بطرد مليشيا الشرعية الإخوانية من المنطقة العسكرية الأولى، وعبر المتظاهرون عن الرفض الجماهيري لرموز وقوى الاحتلال اليمني في أي شبر على أرض الجنوب.

يذكر أن القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في المحافظة، تقود برنامجاً تصعيدياً شعبيا، لانتزاع مطالب الهبة الحضرمية وتطبيق اتفاق الرياض، معبرين عن رفضهم استمرار السلطة الإخوانية في وادي حضرموت، وفساد رموزها واستنزافها موارد أبناء المحافظة وثرواتها.

 وفي مديرية سيؤون نظمت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي وقفة احتياجيه حاشدة ندد الحاضرون استنكارهم لما وصلت إليه ما تسمى بقيادة المنطقة العسكرية الأولى من حالة من الغطرسة والعنجهية والصلف ضد المواطنين في وادي حضرموت واستخفافها واستهتارها بدمائهم وتساهلها في التعامل مع مرتكبي جرائم القتل وآخرها جريمة قتل الشاب سعيد عمر قمصي.

وطالبت الوقفة قيادة التحالف العربي وخصوصا المملكة العربية السعودية سرعة تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض الذي تم على أرضها وبرعايتها والذي ينص على إخراج جميع القوات المتواجدة في محافظات الجنوب ومن ضمنها القوات المتواجدة في وادي حضرموت وإرسالها إلى جبهات التماس لمواجهة الحوثي وإحلال قوات النخبة الحضرمية بدلاً عنها لحفظ أمن واستقرار حضرموت كافة بأسرع وقت.

•حملة إلكترونية: 

اطلق ناشطون جنوبيون مطلع الأسبوع حملة شعبية إلكترونية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي تويتر والفيس بوك طالبت بتطهير وادي حضرموت من الارهاب

الحملة الشعبية الإلكترونية التي شارك فيها عدد كبير من أبناء الجنوب تحت وسم تطهير الوادي من الإرهاب، أكدت على رفض الأعمال الإرهابية التي تدار برعاية الإخوان في وادي حضرموت بقيادة المنطقة العسكرية الأولى، وطالبت باستكمال تحرير الوادي من الاحتلال والإرهاب وانتشار قوات النخبة الحضرمية.

وندد الناشطون من خلال الهاشتاج بتزايد الأعمال الإرهابية والانفلات الأمني في وادي حضرموت وطالبوا بضرورة  تمكين قوات حضرمية بدلاً عن قوات المنطقة الأولى

المستشار الإعلامي للرئيس الزُبيدي الدكتور “صدام عبدالله” كتب في تغريدة على تويتر قال فيها:أصبح وادي حضرموت بؤرة خصبة للأعمال الإرهابية إذ انتشرت جرائم الاغتيال والخطف وآخرها اختطاف ٢ أجانب وأصبح من الضرورة تحرير وادي حضرموت واخراج مليشيات المنطقة الأولى تطبيقا لاتفاق الرياض وتمكين النخبة الحضرمية باعتبارها الأجدر في حفظ الأمن والاستقرار. 

 وكتب محمد النقيب: تطهير وادي حضرموت من الإرهاب مرهون بإخراج مليشيات المنطقة الأولى ذات الولاء المزدوج للإخوان والحوثيين والمعروفة برعايتها وايوائها للإرهاب وعناصره وتنظيماته وهذا ما نص عليه اتفاق الرياض وانتشار قوات النخبة الحضرمية في كامل ربوع حضرموت. فالعلاقة بين مليشيات الإخوان بالمنطقة العسكرية الأولى والتنظيمات الإرهابية علاقة الجزء مع الكل علاقة تثبيت وجود وتوفير مصادر ثراء وتمويل الجزء يحمي ثروات الرؤوس الإخوانية الداعمة للإرهاب ويتولى مهمة تنويع مصادر دخلها كاختطاف البعثات الأجنبية بغية فدية. 

 محمود اليافعي قال : قوات النخبة الحضرمية أثبتت فاعليتها في مواجهة الإرهاب وهي الأجدر في حفظ أمن الوادي بعد أن أمّنت المكلا وسائر الساحل. 

عدنان الأعجم كتب في تغريدة: هل عرفتوا الآن لماذا الإخوان وعلي محسن متمسكين بوادي حضرموت اسألوهم عن عملية اختطاف الأجانب؟ ولماذا بهذا التوقيت قبل رحيل الجنرال؟. 

 حمدي العمودي: لن يهدأ أبناء الجنوب ولن يسكت حتى طرد قوات المنطقة العسكرية الأولى اليمنية من حضرموت واستبدالها بقوات أبناء المحافظة وقوات النخبة الحضرمية، فكل أبناء الجنوب وحضرموت يرفضون تواجد تلك القوات الاحتلالية اليمنية التي همها نهب وسرقة ثروات الجنوب وقتل أبناءه. 

وضاح بن عطية: قال : إن عمليات الاغتيالات والتهريب وانتهاك حقوق الإنسان والاختطافات تزايدت في وادي حضرموت بشكل واسع وذلك بسبب رعاية وتنسيق يتم بين مليشيات الإخوان والحوثي في المنطقة العسكرية الأولى وصنعاء. 

محمد باحداد قال : “يقف أركان المنطقة العسكرية الأولى يحيى أبو عوجا الحاشدي خلف عملية اختطاف الأجانب في الخشعة بوادي حضرموت. 

وأضاف :قوات علي محسن الأحمر هي من تدير مخطط الإرهاب في تلك المناطق النفطية وتسلحهم عمدا لعرقلة تحركات المجلس الانتقالي لاستكمال تحرير الأرض والثروة والقرار‎. 

نجل الرئيس الجنوبي السابق هاني البيض تفاعل مع الهاشتاق بالقول : ‏تتسع خيارات المواجهة في حضرموت مع المليشيات المحتلة لواديه وصحرائه. 

وأضاف: لا خيار للجنوبيين غير الانتصار لقضاياهم الوطنية ومطالبهم العادلة وتطهير أرضهم من هذا التواجد الجاثم على أرضهم قهرًا وظلمًا. 

محمد بازهير تفاعل مع الهاشتاق بالقول : ‏لا يوجد حضرمي يريد بقاء قوات المنطقة العسكرية الأولى في وادي حضرموت، إلا من مازال قلبه يحن لدقات باب اليمن. 

وأضاف : نعم هم حضارم بالمظهر ولكن قلوبهم مرهونة لأسيادهم في صنعاء وينفذون أجندتهم فقط ، وهذا أقل ما يقال لم يريد بقاء هذه القوات بدلاً عن النخبة الحضرمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى