تقارير

في يوم المرأة العالمي.. تألق المرأة في الجنوب رغم الظروف الصعبة.

سمانيوز/تقرير/حنان فضل

اليوم العالمي للمرأة هو احتفال عالمي يحدث في اليوم الثامن من شهر مارس من كل عام، ويقام للدلالة على الاحترام العام وتقدير وحب المرأة لإنجازاتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

 

وفي بعض الدول كالصين وروسيا وكوبا تحصل النساء على إجازة في هذا اليوم، ويأتي هذا الاحتفال أنصافاً للمرأة بشكل عام وكما يُذكر أنه حدث في نيويورك في الثامن من مارس 1857م احتجاجات نسوية للعاملات في مصانع الملابس بسبب زيادة عدد ساعات العمل دون راحة أو تقدير جهودهن أثناء العمل، حيث طالبن بالمساواة بينها وبين الرجل،ولقد أقيم أول احتفال بيوم المرأة والذي أطلق عليه (اليوم الوطني للمرأة) في 28 فبراير 1909م في مدينة نيويورك ونظمه الحزب الاشتراكي الأمريكي بناءً على إقتراح من الناشطة تيريزا مالكيل.

 

 

والاحتفال بهذه المناسبة جاء على إثر عقد أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي والذي عقد في باريس عام 1945م،ومن المعروف أن اتحاد النساء الديمقراطي العالمي يتكون من المنظمات الرديفة للأحزاب الشيوعية وكان أول احتفال عالمي بيوم المرأة العالمي، رغم أن بعض الباحثين يرجح أن اليوم العالمي للمرأة كان على إثر بعض الإضرابات النسائية كما ذكرنا سابقاً،وبعض الأشخاص يحتفلون بهذا اليوم بلباس أشرطة وردية.

 

 

•المرأة في عهد الانتقالي:

 

 

في حفل خطابي وفني الذي نظمته اللجنة العليا للمرأة الجنوبية يوم الثلاثاء الموافق 8مارس 2022م،تحت شعار «المرأة الجنوبية صانعة التغيير» برعاية كريمة من الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي،وبحضور أعضاء هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الدكتور ناصر الخبجي،رئيس وحدة شؤون المفاوضات في المجلس والمحامية نيران سوقي نائب رئيس الجمعية الوطنية، والدكتورة سهير علي أحمد.

 

 

وألقى دكتور ناصر الخبجي كلمة في الحفل الذي حضره الدكتور محمد سعيد الزعوري، وزير الشئون الاجتماعية والعمل، نقل في مستهلها للحاضرين تحيات الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، وتهانيه للمرأة الجنوبية وكل نساء العالم بيوم المرأة العالمي، منوهاً إلى بطولات المرأة الجنوبية وإنجازاتها ودورها البارز في تصدر موكب النضال والثورة إلى جانب أخيها الرجل.

 

وشدد الخبجي في كلمته على مبادئ المجلس الانتقالي ومنهجه الديموقراطي الذي ينطلق منه لتمكين المرأة، مشيراً إلى أن المجلس الانتقالي يعمل بأولوية داخليا وخارجيا لتعزيز مكانة المرأة وتحقيق الهدف الاستراتيجي لشعب الجنوب بنيل الحرية والاستقلال وبناء دولة جنوبية فيدرالية على أسس المساواة والعدالة بين الرجل والمرأة، وأن المجلس جاء من أجل شعب الجنوب وهدفه لاستعادة دولته وسيقف بكل قوة مع ما يريده.

 

 

•داعية لإيقاف الحرب وإحلال السلام:

 

 

وكانت الدكتورة نجوى فضل رئيسة اللجنة العليا للمرأة الجنوبية مستشارة رئيس المجلس الانتقالي لشئون المرأة قد ألقت كلمة في الحفل رحبت فيها بالحاضرين مشيدة بالجمع الغفير من النساء الجنوبيات المشاركات في الفعالية من مختلف محافظات الجنوب، موجهه لهن ولكل امرأة جنوبية ولكل نساء العالم التهاني والتبريكات بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

 

وقالت الدكتورة نجوى إن اليوم العالمي للمرأة يأتي والمرأة تعاني نتيجة الحروب والصراعات، داعية لإيقاف الحرب وإحلال السلام وإعطاء المرأة الفرصة للمشاركة في صنع السلام والأمن وإعطاءها حقوقها غير منقوصة، مشيدة بالاهتمام الكبير الذي توليه قيادة المجلس الانتقالي ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزُبيدي بالمرأة الجنوبية وبقراره بتشكيل اللجنة العليا للمرأة الجنوبية لتصبح كيانا جامعا لجميع نساء الجنوب ورافدا لبناء الدولة الجنوبية المدنية.

 

 

•نحو مستقبل أفضل رغم الجائحة:

 

 

وعبّرت المحامية ذكرى معتوق رئيس دائرة حقوق الإنسان بالأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي،عن رائها في اليوم العالمي للمرأة قائلة:

 

اليوم العالمي للمرأة نحو مستقبل أفضل رغم الجائحة وأُختير اليوم عام 1977من قبل الأمم المتحدة،ويأتي هذا ضمن الأهداف من أجل السعي لتحقيق تقدم أكبر بمسيرة المرأة ودعوة للتغيير والاحتفال بإنجازات النساء وتعزيز المساواة بين الجنسين والتأكيد على حق النساء في العيش الكريم والحرية.

 

وواصلت الأستاذة عيشة سعيد،تربوية ومدير منظمة رعاية الأطفال في عدن سابقاً،وحالياً مستشار حماية:

 

اليوم العالمي للمرأة هو يوم يرمز للاحترام العام والتقدير وحب المرأة لإنجازاتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والاحتفال بهذا اليوم الثامن من مارس نحو ضمان لحق المرأة بالمساواة في كل المجالات في الجنوب بشكل خاص وفي العالم بشكل عام،كان ولا زال دور النساء مهما في كل مناحي الحياة وشاركت في النضال لتحقيق حلم الاستقلال ويجب أن تستمر في الكفاح لتحقيق المزيد من الإنجازات وأرى أن دور المرأة محوري في إحلال السلام في بلدها وليس لأنها المتضرر الأكبر من الحرب، وآثاره لأن المرأة تشكل نصف الآخر من التكوين المجتمعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى