تقارير

جنوبيون يشيدون بدور الأجهزة الأمنية في حماية الممتلكات الخاصة والعامة بالعاصمة عدن

سمانيوز / تقرير

في ظل احتجاجات شعب الجنوب العفوية على انهيار العملة وغلاء المعيشة وتدني الخدمات أصبحت العاصمة عدن شبه مهيئة لانتشار الخلايا الإجرامية والاستخباراتية المعادية التي تنشط في مثل هكذا ظروف، خلايا مبيتة أعدت العدة للانغماس بأوساط حشود المتظاهرين تقتنص الفرص لزرع العبوات الناسفة وتكثيف أعمالها التجسسية لزعزعة الأمن وللقيام باعمال تخريب وفوضى وتعطيل سلمية الاحتجاجات وتحريض الشباب على ترديد شعارات ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وعلى التصادم مع رجال الأمن لإحداث فتنة وإراقة دماء وإدخال مدينة عدن المسالمة في دوامة عنف تجرها بعيداً عن الأهداف التي خرج لأجلها المتظاهرين.

افتعال الأزمات وتحريك الآلة الإعلامية والذباب الإلكتروني :

لقد صعّدت القوى الحوثي إخوانية المعادية للجنوب وإلى جانبها ومن خلف الستار بقايا عفاش في الحكومة والرئاسي ودول إقليمية من حربها متعددة الأوجه ضد شعب الجنوب ومجلسه الانتقالي، افتعلت أزمات اقتصادية وخدمية عكرت مياه العاصمة عدن خصوصًا والجنوب عمومًا وباشرت بالاصطياد فيها، حركت عناصرها الإجرامية التخريبية والاستخباراتية على الأرض، وذبابها الإلكتروني على مواقع التواصل الاجتماعي وعبر قنواتها الفضائيه والصحف والمواقع الإخبارية، تحرّض وتكيل التهم وتشب نار الفتنة مستخدمة أدوات جنوبية رخيصة، إلى جانب الدعم المالي واللوجستي للعناصر الإعلامية والتخريبية الوافدة والمحلية، حرب مكتملة الأركان أهدافها الغير معلنة هي إسقاط المجلس الانتقالي الجنوبي.

أصبحت العاصمة عدن ومحافظات الجنوب بحسب نشطاء تواجه تحديات خطيرة ومؤامرات مستمرة، تسعى إلى زعزعة أمنها واستقرارها وإغراقها في الفوضى والإرهاب وإعادتها إلى مربعات العام 2015م حينما كان مسلحو القاعدة وداعش يقسمون مديرياتها إلى مربعات وولايات مشرذمة.

للجنوبيين تجارب سابقة أثبتت أن الجنوب كان ولا يزال هدفًا لمحاولات تخريبية ممنهجة تتربص تنتظر ساعة الصفر، ففي العام 2016، تمكنت الأجهزة الأمنية في العاصمة عدن وبدعم و مساندة من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة من إحباط سلسلة من العمليات الإرهابية والتخريبية التي كانت تهدد المدينة ومؤسساتها الحيوية، آنذاك، نفذت الجماعات الإرهابية مئات العمليات الدموية شملت تفجيرات بسيارات مفخخة واغتيالات استهدفت قيادات أمنية وعسكرية وقضائية ومدنية، بدعم إعلامي ولوجستي ومادي من ذات القوى التي لا تزال تعمل اليوم لإضعاف الجنوب.

اليوم يعود المخطط إلى الواجهة لتدمير مكتسبات ومنجزات شعب الجنوب ولإسقاط مجلسه الانتقالي و لإفشال وبعثرة ما تحقق من استقرار وسكينة وإعادته إلى مربع الخوف.

إشادة بيقظة الأجهزة الأمنية بالعاصمة عدن :

في ذات السياق أشاد جنوبيون بيقظة الأجهزة الأمنية بالعاصمة عدن ودورها في ضبط الأمن وإخماد نار الفتنة وإيقاف الخارجين عن القانون وحماية وصون المكتسبات والممتلكات الخاصة والعامة، نجحت في تأمين جميع مداخل ومخارج العاصمة عدن وانتشرت بجميع أحيائها وشوارعها لحماية المتظاهرين ولضمان سلمية الاحتجاجات ومنع خروجها عن السيطرة، كما نجحت في منع تسلل العناصر الإجرامية والتخريبية وألقت القبض على الكثير من المندسين وافدين ومحليين وأفشلت مخططاتهم الإجرامية.

ختامًا ..

الأوضاع الاقتصادية والخدمية في الجنوب أصبحت جد مأساوية يصعب التعايش معها ومن الجرم السكوت على استمرارها، ولا يحق قمع المتظاهرين السلميين المحتجين على هكذا أوضاع، فهناك ضوابط يجب أن يتقيد بها المتظاهرون ورجال الأمن.

حيث يجرم المساس بأمن واستقرار البلد أو إدخالها في دوامة فوضى وتدمير الممتلكات الخاصة والعامة بذريعة المطالب المشروعة. فلا يعقل أن ندمر الموجود لكي نحصل على المفقود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى