الإعلام الجنوبي منبراً لقضية الجنوب وشعبه..المجلس الانتقالي الجنوبي أنموذجاً للإهتمام.

سمانيوز/استطلاع/حنان فضل
تأثير الإعلام الجنوبي على الرأي العام من خلال تغيير فكر الأفراد حول رأي معين وثابت،حيث إنها تدعم الأفراد بحثّهم على ممارسة حرية التعبير عن الرأي وصنع القرار،كما أنها تُزود المجتمعات والأفراد بالمعلومات والآراء المجتمعية حول مواقف سياسية،أو إقتصادية،أو اجتماعية، في العديد من البقع الجغرافية المختلفة، مما يجعله مؤثراً على الرأي العام وذلك من خلال استخدام وسائله بشكل صحيح وليس عبارة عن ناقل أخبار من وإلى بل يعتبر الواجهة التي تبنى عليها الفرضيات والحقائق.
والإعلام إذا لم يفوض جيداً يصبح عبثياً واخلائه من الشفافية والمصداقية، واعتماده على كيفية النسخ واللصق دون التفكير والوعي إلى أهمية ومدى تأثير هذا العمل العشوائي بغير العودة إلى مصادرها الصحيحة.
فالإعلام لا يهتم فقط بالقضايا السياسية وإنما تهتم بالأمور التنموية داخل البلاد أيضاً،والإطلاع ومتابعة القضايا والمشكلات المجتمعية وتقوم بتغطية هذه القضايا بشكل كامل وتتابعها بحيث تنشر أحدث التطورات فيها باستمرار.
ولهذا يحاول المجلس الانتقالي الجنوبي إلى تأهيل وتدريب وتطوير من الشأن الإعلامي وذلك من خلال إقامة الدورات التدريبية لتأهيلهم وحتى يكونوا جنوداً تنطق بالقلم والصورة،مواجهة قوى الشر الذين يحاولون طمس الإعلام بشكل نهائي أو تسخيره لمصلحتهم بأسلوبهم الخاص، وأصبح العدو الآن يسخر جميع وسائل الإعلامية ضد القضية الجنوبية وشعب الجنوب وأيضاً القوات المسلحة الجنوبية في الجبهات وغيره وذلك من خلال ما تقوم به من تأجيج الشارع ضدهم عبر إدعاءات وغيرها.
وفي الدورة التدريبية التي تنظمها الدائرة الإعلامية بالأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي،بالتعاون مع قطاع التدريب والتأهيل بالهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي،لمنتسبي إدارات الإعلامية في الهيئات التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت،حول “مهارات التحرير الصحفي وصناعة المحتوى الرقمي”
والتي ستستمر من 16نوفمبر حتى21 نوفمبر 2021م،
حيث ألقى اللواء أحمد سعيد بن بريك كلمة في افتتاح الدورة،التي وقف مستهلها الحاضرون دقيقة حداد لقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء الحقيقة الذين كانوا ضحايا التفجيرات الإرهابية التي شهدتها العاصمة عدن مؤخراً،نقل من خلالها تحيات الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي،رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي،مشيراً للدور المهم الذي يقوم به الإعلام الجنوبي، والمهام الكبيرة التي يعنى بها للدفاع عن الجنوب وقضيته بالتصدي لأعداء الوطن وإعلامهم المعادي، لاسيما في ظل الظروف الحالية الصعبة التي تمر بها البلد، مشدداً على ضرورة تقديم المحتوى الخبري بالطريقة السليمة التي تقوم بإيصال الرسالة الوطنية الجنوبية الحقيقية للمجتمع وللمتابعين في الداخل والخارج.
وحثّ اللواء بن بريك المشاركين في الدورة على الاستفادة منها للرفع من قدراتهم الإعلامية وتطويرها فيما يخدم القضية الجنوبية وشعب الجنوب، مشدداً على ضرورة العمل على تقديم الدور الفعال للإعلام في إداراتهم وإظهاره كما يجب في كل محافظات الجنوب.
وألقى الأستاذ مختار اليافعي نائب رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي، رئيس قطاع الإذاعة والتلفزيون، كلمة في تدشين الدورة أشار فيها إلى أن الهيئة الوطنية ستبذل جهوداً كبيرة للرقي بالإعلام الجنوب، لما يمثله الإعلام من خطّ دفاع أساسي للجنوب وقضيته وشعبه، مؤكداً أن الهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي تعمل على تقديم كل ما بوسعها لتعزيز دور الإعلام في محافظات الجنوب كافة، وستبذل كل طاقاتها في سبيل ذلك.وقد كان الدكتور باسم منصور، رئيس الدائرة الإعلامية بالأمانة العامة للمجلس، عضو الهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي، قد افتتح تدشين الدورة بكلمة رحب بالحاضرين والمشاركين من محافظة حضرموت، مشيراً إلى أن هذه الدورة التدريبية التي تقام برعاية كريمة من الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس، هي جزء من نشاط الدائرة الإعلامية بشكل خاص، والهيئة الوطنية بشكل عام، للعمل على استعادة الإعلام الجنوبي لمكانته وإعادة بنائه بالشكل السليم، وذلك من خلال برنامج تدريبي إعلامي حافل بمهارات إعلامية حديثة ومهمة لمواكبة الإعلام الحديث والمتطور، متمنياً للمشاركين في الدورة التدريبية التوفيق والنجاح فيما سيتلقونه والعمل على تطبيقه على أرض الواقع.
وتلقى المشاركون في الدورة التدريبية في اليوم الأول من الدكتور عبد الله الحو، رئيس مركز التدريب والتأهيل، شرحا مفصلا حول دور الإعلام في إبراز الهوية الجنوبية، وتعرفوا على أسلوب الصياغة الخبرية الاحترافية، وكيفية صناعة المحتوى الرقمي، كما تلقوا تدريبات عملية عن كيفية إعداد وتصميم الحملات الإعلامية.
وأجرت صحيفة سمانيوز استطلاع رأي أثناء تواجدها في التدشين للدورة التدريبية لكوادر الدائرة الإعلامية لانتقالي محافظة حضرموت.
توحيد الخطاب الإعلامي:
قال الإعلامي سعيد خالد،بمحافظة حضرموت:
اكتسبنا في الدورة التدريبية التي نظمتها الدائرة الإعلامية بالأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، برعاية الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي،والتي شارك فيها منتسبي الإدارات الإعلامية بحضرموت ، مهارات الصياغة الصحفية، وكيفية إنتاج مادة صحفية تناسب السياسة التحريرية بأشكالها وقوالبها التي تحقق الأهداف المرام لها ،وصناعة المحتوى الرقمي ،والالتزام بالمفاهيم والمفردات الصحيحة ،لما له من أهمية لتوحيد الخطاب الإعلامي.
وأضاف صالح الباشا،مدير إدارة الإعلام بالقيادة المحلية للانتقالي بمحافظة حضرموت: الدورات التأهيلية مهم جداً لتنشيط ذاكرتنا في مجال التحرير الخبري والإعلام التقليدي بشكل عام ومهم أكثر لتطرقها إلى الإعلام الجديد المرتبط بتقنيات الحاسوب والإنترنت.
أساسيات النشر عبر منصات إعلامية:
وكما قال الإعلامي حسن عمر بلبحيث مديرية يبعث بمحافظة حضرموت:طبعاً الدورة هذه اعطت لنا الكثير وقدمت لنا شرح مفصل عن مفاهيم ومفردات الخطاب الإعلامي الرسمي للمجلس الانتقالي وأعطتنا فكرة عن فن كتابة الخبر وكيفية تحريرة بطريقة احترافية بالقواعد النحوية والاملائية والاسلوب والصياغة كما تدربنا على صناعة المحتوى الرقمي وطريقة تصميم الحملات الإعلامية وتعرفنا على أساسيات النشر عبر منصات الإعلام الجديد عبر صحافة الموبايل وكذلك الالمام ومعرفة الشائعات وكيفية التصدي لها لاشك أن الإعلام الرقمي وصحافة الموبايل أصبح الوسيلة السريعة والسهلة لإيصال رسالة شعب الجنوب وقضيته العادلة على المستوى المحلي والاقليمي والدولي،أتمنى أن يكون هناك تنسيق لعمل حلقة متكاملة بين محافظات الجنوب وربطها بالعاصمة عدن لتوحيد الكلمة لكل قضية وبأي محافظة جنوبية والتي نريد إيصالها للاقليم والعالم كل الشكر لأساذتنا الذين بذلوا كل جهدهم ووقتهم لإيصال المفهوم المفصل والواضح للمتدربين وإكسابهم مهارات جديدة في صناعةالعمل وتصميم الحملات لتوحيد الخطاب السياسي والإعلامي للمجلس الانتقالي الجنوبي.
ومن جانبه أضاف صالح النهدي مدير إدارة الإعلامية م/حريضة بمحافظة حضرموت:الدورة بصراحة ممتازة من ناحية الترتيب والمدربين والمواد المعطاة
ومن ناحية الإعلام الجنوبي فهو بدأ يسير في الطريق الصحيح ولكنه يحتاج إلى جهود أكبر.
صقل مهارات الكوادر الإعلامية:
وعبرّ الإعلامي منصور علي سالم السومحي مدير إدارة الإعلامية لانتقالي المكلا بمحافظة حضرموت: يسعدنا عندما نجد الإهتمام من المجلس الانتقالي الجنوبي والسعي إلى تأهيلنا ولهذا نتمنى فيهم المزيد من هذه الدورات في تأهيل وصقل مهارات الكوادر الإعلامية في الجنوب لمواجهة الحملات الإعلامية المضادة من العدو وأيضاً للارتقاء بمستوى الإعلام الجنوبي إلى الدول المتقدمة،وحتى تكون هذه خطوات تمهيدية لبناء الدولة الجنوبية حيث أصبح الإعلام سلاح العصر،كلمة من صحفي قد تشعل الحرب بين دول أو فصائل معينة وبالتالي يجب أن يكون الإعلامي أو الصحفي متمكن.
