التعادل السلبي يحسم مواجهة يوفنتوس وموناكو في دوري أبطال أوروبا

سمانيوز/ متابعات /وكالات
حسم التعادل السلبي مواجهة يوفنتوس الإيطالي وموناكو الفرنسي، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الأربعاء على ملعب لويس الثاني، ضمن منافسات الجولة الثامنة والأخيرة من مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال أوروبا، في مباراة خيّبت آمال الجماهير من الناحية الفنية، رغم أهميتها الكبيرة على مستوى الحسابات والتأهل.
وبهذه النتيجة، أنهى يوفنتوس، تحت قيادة مديره الفني لوتشيانو سباليتي، مرحلة الدوري في المركز الثالث عشر برصيد 13 نقطة، بينما حلّ موناكو، بقيادة مدربه سيباستيان بوكونيولي، في المركز الحادي والعشرين بعدما جمع 10 نقاط، ليكتفي الفريقان بمواقع لا تمنحهما بطاقة العبور المباشر إلى دور الـ16.
وضمن يوفنتوس وموناكو التأهل إلى مرحلة الملحق بنظام الذهاب والإياب، بعد فشلهما في اقتحام المراكز الثمانية الأولى في الترتيب العام، وهي المراكز التي تمنح أصحابها التأهل المباشر إلى ثمن نهائي البطولة، ليختار كل طرف تأمين الحد الأدنى من الهدف المنشود دون الدخول في مجازفة فنية أو تكتيكية.
ورغم أهمية النتيجة للفريقين من الناحية الحسابية، فإن الأداء الباهت وغياب الطموح الهجومي جعلا المواجهة واحدة من أكثر مباريات الجولة الأخيرة مللًا، في انتظار ما سيقدمه الطرفان خلال مواجهات الملحق الحاسمة.
الأطراف والسرعة VS تماسك الخطوط
دخل سيباستيان بوكونيولي، مدرب موناكو، المواجهة بتشكيل متوازن اعتمد على الكثافة في الوسط والانطلاق عبر الأطراف، وجاء على النحو التالي:
حراسة المرمى: كون
خط الدفاع: هنريك – كيرير – تيزيه – فاندرسون
خط الوسط: كامارا – زكريا – أكليوش – جولوفين – كوليبالي
خط الهجوم: بالوجون
في المقابل، خاض لوتشيانو سباليتي، مدرب يوفنتوس، اللقاء بتشكيل اتسم بالحذر الواضح، مع تراجع هجومي ملحوظ، وجاء التشكيل كالتالي:
حراسة المرمى: بيرين
خط الدفاع: كابال – كيلي – بريمر – كالولو
خط الوسط: تورام – تيون كووبميينيرز – مكيني – ميرتي – كونسيساو
خط الهجوم: أوبيندا
أفضلية فرنسية وتألق بيرين
جاءت بداية المباراة هادئة من جانب يوفنتوس، الذي حاول امتصاص حماس أصحاب الأرض، بينما بدا موناكو أكثر جرأة وتنظيمًا. وكاد أكليوش أن يفتتح التسجيل مبكرًا، قبل أن يبدأ البيانكونيري في فرض بعض السيطرة على الكرة دون فاعلية هجومية حقيقية.
وفي الدقيقة 14، هز موناكو الشباك عن طريق بالوجون، إلا أن الحكم ألغى الهدف بداعي وجود دفع واضح من المهاجم تجاه بريمر مدافع يوفنتوس، ليُحرم الفريق الفرنسي من هدف التقدم.
واصل موناكو ضغطه، وأجبر دفاع يوفنتوس على ارتكاب أخطاء متتالية، قبل أن يتألق الحارس ماتيا بيرين في التصدي لتسديدة صاروخية من فاندرسون، ثم عاد ليحرم اللاعب ذاته من هدف محقق بتصدي جديد من خارج منطقة الجزاء.
وجاء الظهور الهجومي الأول ليوفنتوس في الدقيقة 40، حين توغل أوبيندا وراوغ كيرير، لكنه سدد بجوار القائم الأيسر، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي، وسط حضور لافت للنجم بول بوجبا في المدرجات.
تبديلات بلا تأثير وملل ممتد
انطلق الشوط الثاني بإيقاع أبطأ، بعدما أجرى سباليتي تبديلين دفعة واحدة، بدخول فاسيليجي أدزيتش وكنان يلديز بدلًا من فابيو ميرتي وفرانشيسكو كونسيساو، في محاولة لتنشيط الجانب الهجومي.
لكن الواقع لم يتغير، إذ سيطر الملل على مجريات اللعب، وبدا يوفنتوس مستسلمًا تمامًا، دون رغبة حقيقية في التسجيل، حتى تجاوزت المباراة الدقيقة 65 دون أي فرصة خطيرة تُذكر.
أجرى سباليتي عدة تبديلات لاحقة، بدخول إيدون زيجروفا وأندريا كامبياسو، ثم كيفرين تورام، لكن دون جدوى تُذكر، فيما اكتفى موناكو بمحاولات فردية أبرزها تسديدة فاندرسون التي علت العارضة.
كما لم تُثمر الركلة الحرة الخطيرة التي حصل عليها موناكو في الدقيقة 80 عن جديد، بعدما سددها تيزيه بسهولة في يد بيرين، لتنتهي المباراة كما بدأت، بلا أهداف وبلا إثارة.
المصدر / كووورة
