آرسنال ينجو من الخسارة أمام ليفركوزن في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا

سمانيوز/ متابعات /وكالات
في مفاجأة كبيرة ضمن ذهاب الدور ثمن النهائي (دور الـ16) من دوري أبطال أوروبا، تعادل آرسنال مع مضيفه باير ليفركوزن بنتيجة 1-1، في المباراة التي أقيمت على ملعب “باي أرينا”، ضمن منافسات ذهاب دور الـ 16 من بطولة دوري أبطال أوروبا.
وبلغ آرسنال دور الـ 16 متصدرا ترتيب الدور التمهيدي (المجموعات) برصيد 24 نقطة، العلامة الكاملة، حيث لم يخسر أي مواجهة من مباريات هذا الدور (8 انتصارات).
فيما لجأ ليفركوزن إلى الملحق؛ حيث واجه أولمبياكوس اليوناني، وقد تخطاه بنتيجة 2-0 في مجموع المباراتين (الذهاب والإياب).
ونجح باير ليفركوزن في خطف التقدم خلال الدقيقة 46، حيث استغل سلاح الركلات الركنية – الذي يُعد من أقوى أسلحة “المدفعجية” هذا الموسم – ليحرز هدف المباراة الأول.
ويتميز الجانرز، تحت قيادة ميكيل أرتيتا، بعامل قوة يمنحه الأفضلية، وهي التسجيل من الضربات الركنية سواء في الدوري الإنجليزي أو دوري أبطال أوروبا.
وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي 0-0، رغم محاولات المدفعجية السيطرة على مجريات اللعب وامتلاك الكرة لفترات طويلة، فيما اعتمد ليفركوزن على الضغط المنظم والانطلاقات السريعة المرتدة.
ومع بداية الشوط الثاني، ارتقى اللاعب الألماني روبرت أندريش برأسية قوية ومتقنة بعد تنفيذ ركلة ركنية نفذها الإسباني أليخاندرو جريمالدو بدقة عالية، ليخدع الحارس ديفيد رايا ويسكن الشباك، معلنا تقدم أصحاب الأرض بهدف نظيف.
يأتي هذا الهدف ليُكشف جانبا من نقاط الضعف المحتملة في دفاع أرسنال أمام الركلات الثابتة، خاصة بعدما اعتمد الفريق الإنجليزي كثيرا على هذا السلاح لتحقيق انتصاراته في مرحلة الدوري بالبطولة.
وفي الدقيقة 86، حصل مادويكي على ركلة جزاء أنقذت موقف المدفعجية في المباراة.
وتصدى كاي هافرتز للتسجيل في مرمى فريقه السابق، محرزا هدف التعادل في الدقيقة 89، دون احتفال.
وبحسب شبكة “أوبتا” لإحصائيات كرة القدم، كانت ركلة جزاء كاي هافرتز، في مرمى ليفركوزن، أحدث ركلة جزاء يسجلها آرسنال في مباراة أوروبية كبرى منذ أن سجل نيكلاس بيندتنر هدفه ضد بورتو في مارس/ آذار 2010.
وبتلك النتيجة، يتأجل حسم التأهل إلى مباراة الإياب المقرر إقامتها على ملعب الإمارات، في العاصمة الإنجليزية لندن، الثلاثاء المقبل.
المصدر / كووورة
