صرخة وطن
الثورة ضد الوزارات السيادية الرقابية للبلد لتفعيل دورها العظيم.(13)
ضحية مؤامرات الغرب والدول الاستعماريه
” مهارة حل المشكلات ”
التي تدور حول الإحساس بالمشكلة ،وتحديدها ، وجمع بياناتها ، وتبويب البيانات ، ومعرفة الأشخاص الذين لهم علاقة بها ، ثم وضع الحلول
المتعددة و البدء بالأسهل ، ثم التطبيق ، وأخيرًا التقييم ، مع التأكيد على أهمية الدقة والموضوعية
سنبدا دراسه وصفيه وتحليله بطريقه علميه ومنهجيه وموثقه لحجم سيطرة ادوات تنفيذ المخطط، الصهيوامريكي على انشطة التجاره الداخليه في اليمن التي تعتبر مؤشر على استيلاء الشلة الفاسدة في السلطة على منابع الايردات التي تعتبر مصادر ثروت الوطن لكل موطنية
سوفا نعقد لهم ورشة عمل وندوه لايصال رساله للمجتمع الاقليمي والدولي حول امتهان المواطنين وحرمانهم من حقوقهم في سبل الامن الاقتصادي والاجتماعي وهي من سمات احتلال الشعوب
عندما يمتد الألم والظلم فترات طويلة يعتاد المرء عليه حتى يصير جزء لا يتجزأ من حياته تمامًا كا الكهرباء باليمن لا تشعر بها سوى عند بداية تشغيلها أو عند توقفها أما بين ذلك و ذاك يكون كطرفك المعافى لا تشعر به إلا عندما يبدأ بالشكوى كذلك المواطنين الكادحين حيث الألم و الكدح جزء لا يتجزأ من حياتهم فتراهم يعانون البؤس والألم والظلم وحرمانهم من حقوقهم المشروعه و مع ذلك لا يشكون و لا ينتظرون من الحاكم إلا شئ من العدالة الإجتماعية و لكنهم لا يملكون الوقت ليطالبوا حتى بهذي و لا يملكون الوقت ليعرفوا أبسط حقوقهم و مطالبهم المشروعة فلا تسمع لهم صوت ولا يعير لهم الحاكم أي إهتمام لأنهم لا يملكون القوة لردعه, فيضغط عليهم أكثر لينعم السادة أكثر وعجبًا تجد كل كلامه يوجهه لهم فيخاطبهم في أحلامهم و طموحاتهم وآمالهم ولا يتحدث عنهم إلا كل من يتاجر بهمومهم والآمهم.
والفقير المعدم كالغني المترف, الإثنان لا يودا تغير الوضع القائم أبدًا, والثاني مفهوم موقفه ورقم حسباته في البنوك أما الأول فهو يخشى من مواجهة المجهول وهو منزوع القوى بائس.
فلا رجاء له من الحياة الموجودة وتتحول اهتماماته لعالم العدم #عالم_الآخرة العالم الذي نعيشة الان بعيداً عن نور الاسلام ومنهاجة .
مخطئ من يظن أن الفشل الإقتصادي الذي نحياه اليوم وتردي الأوضاع على كافة المستويات إنما هو نتيجة سوء إدارة بل هو نتيجة تنفيذ خطة واضحة السلطة تطبقها بحذافيرها منذو القدم .
فعندما قال الرئيس الحالي في أحد مؤتمراته السابقة أن ما حدث لن يتكرر كان يدرك ماذا يقول.
إن إغراق الدولة في الديون وإسقاط عملتها الوطنية وسوء الأحوال الاقتصادية مع المحافظة على أحوال طبقة الأسياد (ثلاثية الأبعاد) وترك تلك الأبواق في التلفاز وعلى صفحات الإنترنت لتجميل الواقع البئيس ليس اعتباطًا أو ناتج عن سوء إدارة أو فشل بل هو مخطط له و مقصود وعن سابق إصرار.
لتنفيذ مخطط مرسوم منذو القدم لانهاك المواطن وتخبطه لاجل لايعرف حقوقة …
إن الحلول الإقتصادية للخروج من الأزمة متوفرة أمام السلطة والخبراء في بلادنا يستطيعون إخراج رؤية تعيد الوضع الإقتصادي لسابق عهده وإجراءات التقشف الحكومية معروفة للجميع لكنها لا ولن تُنفذ.
لأن السبب الحقيقي وراء من نحياه اليوم هو التأكد من عدم تكرار ما حدث سابقًا.
لقد أتقن السادة اللعبة فهم يملكون من الخبراء الإقتصاديين والإجتماعيين والسايكولوجيين ما يكفيهم لإحكام السيطرة على المواطن و إذلاله ومعاقبته على ما فعله في 2007م من ثورة في الجنوب باستعادة دولته وفي 2011م ثورةالربيع وخروجها عن الخطه المرسومة للاخوان والاصلاح حتى لا يكرر فعلته مرة أخرى.
إن الانفلاتات الأمنية والارهاب في جنوب اليمن والحرب الدائرة في المحافظات الشمالية والقضاء على البنية التحتية للوطن حتى في جذور الوطن والتي تتم تحت رعاية الإدارة الأمريكية الحالية والتي تبطش بلا هوادة أو رحمة كل من كان سببًا في انحراف ثورة يناير, عن الخطه الصهيوامريكية لتسليم البلد للاصلاح جناح الاخوان ، و الانهيار الإقتصادي وتردي الأحوال ورفع الأسعار مع عدم نسيان خلق هدف من سراب يلهث ورائه اليمنيين (الإقاليم ) تحت قيادة الزعيم كما كان يفعل السوفييتي تحت قيادة الرفيق ستالين, او (الانفصال دون محافظة البيضاء) والتلاعب بعقول البسطاء عن طريق الترويج لجو المؤامرات الهمايونية بواسطة الإعلام الخاضع تمامًا لتلاعب أصابع الدولة به وخلق أعداء لهذه التجربة بما يُسمى أهل الشر كلها أسباب عمدية أبدعها النظام ليعيد اليمني لحظيرته.
إن الأمريكيين متجهين لتغيير ثقافة الأمة هذه ليبنوا جيلاً يتولاهم يحبهم يجلهم يمكنهم من الهيمنة عليه بدل من أن يكونواأولياء لله ومحبين لله وأن يمكنوا كتاب الله من أن يحكم عليهم يكون البديل هم اليهود .
يُقال أنه لو لم يكن هناك يهود لخلقهم هتلر ليكونوا أعداء للتجربة النازية. !
بإختصار إن ما يحكم المواطن اليمني اليوم والعربي عمومًا هي مقولتان تتبع السلطة الخفية
الأولى أضربالمربوطيخاف_ السايب
و الثانية جوّعكلبكيتبعك.
باذن الله سنعرض لكم في الحلقة القادمة
مثل بيسط،جداً في الايرادات التي من المفروض يتم تحصيلها وتوريدها للبنك المركزي اليمني
وهي كثيرة جداً
ماعاد بنذكر الايرادات النفطية والغازية وقطاع النقل بكل مؤسساته البحرية والجوية والبرية
وكذالك الجمارك من كل المنافذ ومن خلاف الضرائب واقسامها وووالىخ…
بس بنضرب مثال بسيط جداً
وهو كل مايجبى تحت مسمى رسوم خدمات نظافة وتحسين المدن وهي من قيم أوعية الرسوم المحلية المنصوص عليها في المادة (123) من قانون السلطة المحلية رقم (4) لسنة2000م وبموجب قرار رئيس مجلس الوزراء رقم (283) لسنة2001م
رئيس مجلس الوزراء .
بعدالإطلع على دستور الجمهورية اليمنية .
وعلى القانون رقم (4) لسنة 2000م بشأن السلطة المحلية ولائحته التنفيذية .
وعلى القرار الجمهوري رقم (4) لسنة 2001م بتشكيل الحكومة وتسمة أعضائها .
وبعد موافقة مجلس الوزراء .
قرر
الباب الأول
الموارد المحلية للمديرية
وباذن الله
ثوره ضد الظلم
ثوره ضد من عطل تشغيل منشئاتنا الحيويه
احبك ياوطني
ماحييت
تسقط – السلطة- الخفية
” مهارة حل المشكلات ”
التي تدور حول الإحساس بالمشكلة ،وتحديدها ، وجمع بياناتها ، وتبويب البيانات ، ومعرفة الأشخاص الذين لهم علاقة بها ، ثم وضع الحلول
المتعددة و البدء بالأسهل ، ثم التطبيق ، وأخيرًا التقييم ، مع التأكيد على أهمية الدقة والموضوعية
سنبدا دراسه وصفيه وتحليله بطريقه علميه ومنهجيه وموثقه لحجم سيطرة ادوات تنفيذ المخطط، الصهيوامريكي على انشطة التجاره الداخليه في اليمن التي تعتبر مؤشر على استيلاء الشلة الفاسدة في السلطة على منابع الايردات التي تعتبر مصادر ثروت الوطن لكل موطنية
سوفا نعقد لهم ورشة عمل وندوه لايصال رساله للمجتمع الاقليمي والدولي حول امتهان المواطنين وحرمانهم من حقوقهم في سبل الامن الاقتصادي والاجتماعي وهي من سمات احتلال الشعوب
عندما يمتد الألم والظلم فترات طويلة يعتاد المرء عليه حتى يصير جزء لا يتجزأ من حياته تمامًا كا الكهرباء باليمن لا تشعر بها سوى عند بداية تشغيلها أو عند توقفها أما بين ذلك و ذاك يكون كطرفك المعافى لا تشعر به إلا عندما يبدأ بالشكوى كذلك المواطنين الكادحين حيث الألم و الكدح جزء لا يتجزأ من حياتهم فتراهم يعانون البؤس والألم والظلم وحرمانهم من حقوقهم المشروعه و مع ذلك لا يشكون و لا ينتظرون من الحاكم إلا شئ من العدالة الإجتماعية و لكنهم لا يملكون الوقت ليطالبوا حتى بهذي و لا يملكون الوقت ليعرفوا أبسط حقوقهم و مطالبهم المشروعة فلا تسمع لهم صوت ولا يعير لهم الحاكم أي إهتمام لأنهم لا يملكون القوة لردعه, فيضغط عليهم أكثر لينعم السادة أكثر وعجبًا تجد كل كلامه يوجهه لهم فيخاطبهم في أحلامهم و طموحاتهم وآمالهم ولا يتحدث عنهم إلا كل من يتاجر بهمومهم والآمهم.
والفقير المعدم كالغني المترف, الإثنان لا يودا تغير الوضع القائم أبدًا, والثاني مفهوم موقفه ورقم حسباته في البنوك أما الأول فهو يخشى من مواجهة المجهول وهو منزوع القوى بائس.
فلا رجاء له من الحياة الموجودة وتتحول اهتماماته لعالم العدم #عالم_الآخرة العالم الذي نعيشة الان بعيداً عن نور الاسلام ومنهاجة .
مخطئ من يظن أن الفشل الإقتصادي الذي نحياه اليوم وتردي الأوضاع على كافة المستويات إنما هو نتيجة سوء إدارة بل هو نتيجة تنفيذ خطة واضحة السلطة تطبقها بحذافيرها منذو القدم .
فعندما قال الرئيس الحالي في أحد مؤتمراته السابقة أن ما حدث لن يتكرر كان يدرك ماذا يقول.
إن إغراق الدولة في الديون وإسقاط عملتها الوطنية وسوء الأحوال الاقتصادية مع المحافظة على أحوال طبقة الأسياد (ثلاثية الأبعاد) وترك تلك الأبواق في التلفاز وعلى صفحات الإنترنت لتجميل الواقع البئيس ليس اعتباطًا أو ناتج عن سوء إدارة أو فشل بل هو مخطط له و مقصود وعن سابق إصرار.
لتنفيذ مخطط مرسوم منذو القدم لانهاك المواطن وتخبطه لاجل لايعرف حقوقة …
إن الحلول الإقتصادية للخروج من الأزمة متوفرة أمام السلطة والخبراء في بلادنا يستطيعون إخراج رؤية تعيد الوضع الإقتصادي لسابق عهده وإجراءات التقشف الحكومية معروفة للجميع لكنها لا ولن تُنفذ.
لأن السبب الحقيقي وراء من نحياه اليوم هو التأكد من عدم تكرار ما حدث سابقًا.
لقد أتقن السادة اللعبة فهم يملكون من الخبراء الإقتصاديين والإجتماعيين والسايكولوجيين ما يكفيهم لإحكام السيطرة على المواطن و إذلاله ومعاقبته على ما فعله في 2007م من ثورة في الجنوب باستعادة دولته وفي 2011م ثورةالربيع وخروجها عن الخطه المرسومة للاخوان والاصلاح حتى لا يكرر فعلته مرة أخرى.
إن الانفلاتات الأمنية والارهاب في جنوب اليمن والحرب الدائرة في المحافظات الشمالية والقضاء على البنية التحتية للوطن حتى في جذور الوطن والتي تتم تحت رعاية الإدارة الأمريكية الحالية والتي تبطش بلا هوادة أو رحمة كل من كان سببًا في انحراف ثورة يناير, عن الخطه الصهيوامريكية لتسليم البلد للاصلاح جناح الاخوان ، و الانهيار الإقتصادي وتردي الأحوال ورفع الأسعار مع عدم نسيان خلق هدف من سراب يلهث ورائه اليمنيين (الإقاليم ) تحت قيادة الزعيم كما كان يفعل السوفييتي تحت قيادة الرفيق ستالين, او (الانفصال دون محافظة البيضاء) والتلاعب بعقول البسطاء عن طريق الترويج لجو المؤامرات الهمايونية بواسطة الإعلام الخاضع تمامًا لتلاعب أصابع الدولة به وخلق أعداء لهذه التجربة بما يُسمى أهل الشر كلها أسباب عمدية أبدعها النظام ليعيد اليمني لحظيرته.
إن الأمريكيين متجهين لتغيير ثقافة الأمة هذه ليبنوا جيلاً يتولاهم يحبهم يجلهم يمكنهم من الهيمنة عليه بدل من أن يكونواأولياء لله ومحبين لله وأن يمكنوا كتاب الله من أن يحكم عليهم يكون البديل هم اليهود .
يُقال أنه لو لم يكن هناك يهود لخلقهم هتلر ليكونوا أعداء للتجربة النازية. !
بإختصار إن ما يحكم المواطن اليمني اليوم والعربي عمومًا هي مقولتان تتبع السلطة الخفية
الأولى أضربالمربوطيخاف_ السايب
و الثانية جوّعكلبكيتبعك.
باذن الله سنعرض لكم في الحلقة القادمة
مثل بيسط،جداً في الايرادات التي من المفروض يتم تحصيلها وتوريدها للبنك المركزي اليمني
وهي كثيرة جداً
ماعاد بنذكر الايرادات النفطية والغازية وقطاع النقل بكل مؤسساته البحرية والجوية والبرية
وكذالك الجمارك من كل المنافذ ومن خلاف الضرائب واقسامها وووالىخ…
بس بنضرب مثال بسيط جداً
وهو كل مايجبى تحت مسمى رسوم خدمات نظافة وتحسين المدن وهي من قيم أوعية الرسوم المحلية المنصوص عليها في المادة (123) من قانون السلطة المحلية رقم (4) لسنة2000م وبموجب قرار رئيس مجلس الوزراء رقم (283) لسنة2001م
رئيس مجلس الوزراء .
بعدالإطلع على دستور الجمهورية اليمنية .
وعلى القانون رقم (4) لسنة 2000م بشأن السلطة المحلية ولائحته التنفيذية .
وعلى القرار الجمهوري رقم (4) لسنة 2001م بتشكيل الحكومة وتسمة أعضائها .
وبعد موافقة مجلس الوزراء .
قرر
الباب الأول
الموارد المحلية للمديرية
وباذن الله
ثوره ضد الظلم
ثوره ضد من عطل تشغيل منشئاتنا الحيويه
احبك ياوطني
ماحييت
تسقط – السلطة- الخفية
