الأمهات وكيفية الحفاظ على تغذية وصحة أطفالهن

سماتيوز-شقائق /تقرير /خديجة الكاف
تهتم الأم بالحفاظ على صحتها لأنها العمود الأساسي لصحة طفلها وبالذات في فترة الرضاعة فغذائها الكامل يعتمد على ما ترضعه الأم من حليبها لطفلها الرضيع.
وأهم الأغذية التي يجب على الأم المرضعة تناولها وهي : اللحوم والبيض ومنتجات الألبان والحبوب الكاملة وشوربة العدس رائعة لإدرار الحليب فهي غنية بالفوائد من الفيتامينات والمعادن للأم والطفل
الخضروات الورقية الفواكه وكذا المكسرات وأيضا التمر فهو منجم المعادن واستعماله يغني الأم عن أخذ المدررات الكيميائية، وأما الأعشاب التي تدرر الحليب فهي :
الشمر واليانسون والكراوية والكمون والحلبة
وهي تعمل على ادرار الحليب وتنظم الهرمون وتساعد للحفاظ على قوام جسم الأم من السمنة.
صحة الأطفال :
تقول الأستاذة ميار فيصل علي الطويل وهي ناشطة حقوقية ومجتمعية : يجب على الأم أن تهتم بصحة أطفالها وصحتها لأنها العمود الأساسي لصحة أطفالها وبالذات في فترة الرضاعة فغذائهم الكامل يعتمد على ما ترضعه الأم من حليبها لطفلها الرضيع.
وتشير إلى أنها تقوم بالحفاظ على طفلها بالتغذية الصحيحة من خلال تقليل من أكل البهارات الحارة والمواد الضارة وتكثر من أكل البروتينات والمعادن وشرب الحليب وأكل الخضروات الخضراء المدرة للحليب والفواكه التي تساعد في هضم الأكل للأم وطفلها الرضيع مع الإكثار من شرب المياه التي تسهم بتعويض لجسم الأم ولطفلها الرضيع.
التغذية السليمة للأم المرضعة :
فيما تقول المحامية سحر أحمد هزاع : إنه في هذه الوقت للأم مرحلة مختلفة وحساسة تتغير هرموناتها ومزاجها وطبيعة جسمها ونفسيتها فعليها الحفاظ على صحتها بشكل أكبر والاهتمام بنوعية الأغذية التي تتناولها لأنه يتغذى معها طفلها ، فاختيار الأطعمة المناسبة تقوي مناعتها.وتشير إلى أنه يجب عليها أن تتخذ نظاما غذائيا صحيا يحتوي على فيتامينات وسعرات حرارية من الطاقة والبروتين منها اللحوم والأسماك ومنتجات الألبان، وكذلك الخضروات والحبوب والفواكة فكلما تغذت الأم التغذية السليمة تجعلها ترضع طفلها رضاعة طبيعية سليمة من خلال الرضعات المتفاوتة في الأوقات المختلفة وكمية الحليب الذي يحتاجه الطفل ، مما يجعله أكثر قوة وصحة ويجعل لدى طفلها مناعة وينمو بشكل أفضل.
وأما اماني عبدالرحيم وهي ناشطة مجتمعية تقول : إن الرضاعة هي أهم فترة في حياة الطفل والتي تعمل على بناء جسمه واكتسابه المناعة التي تحميه من الأمراض، ويجب على الأم المرضعة أن تتناول الأغذية والأطعمة الغنية بالفتامينات والمعادن والتي تحتوي على الحديد والبروتينات والكاليسيوم والمدرة للحليب وتجنب الأطعمة المضرة أو التي يمكن أن تسبب المغص والغازات للطفل ، فما تأكله الأم المرضعة ينعكس على طفلها من خلال حليبها والذي يتأثر بكل ما تأكله الأم، ويجب على الأم المحافظة على صحتها وتناول وجباتها بشكل منظم ولا تنسى شرب الماء والسوائل.
وتشير إلى أن أهم الأغذية التي يجب على الأم المرضعة تناولها وهي : اللحوم والبيض ومنتجات الألبان والحبوب الكاملة وشوربة العدس رائعة لإدرار الحليب فهي غنية بالفيتامينات والمعادن المفيدة للأم والطفل
الخضروات الورقية الفواكه ، وكذا المكسرات وأيضا التمر فهو منجم المعادن واستعماله يغني الأم عن أخذ المدررات الكيميائية، وأما الأعشاب التي تدرر الحليب فهي :
الشمر واليانسون والكراوية والكمون والحلبة
وهي تعمل على إدرار الحليب وتنظم الهرمون وتساعد للحفاظ على قوام جسم الأم من السمنة.
وتؤكد أنه يجب على الأم المحافظة على النظافة الشخصية لها ولطفلها إلى جانب الاهتمام بالتغذية الصحيحة لها ولطفلها ، لابد من الاهتمام بنظافة ملابس الطفل وعدم تركه مبلولا والأهم من ذلك الاهتمام بأخذ الجرعات التلقيحية للوقاية من الأمراض والأوبئة التي قد تصيب الطفل مستقبلاً لأن اللقاحات تكسبه المناعة ضد العديد من الأمراض والفيروسات.
