عام

الضالع يقودها حفنة من البلاطجة … وللحديث بقيّه !!!

رباب أحمد

رباب أحمد

كاتبة جنوبية
وللحديث بقيّه …
اليوم الضالع يقودها حفنة من البلاطجة تحت راية المقاومةالجنوبية للتشهير بها ووضعها في خانة المرتزقة وقطاع الطرق
فما حادثة فجر يوم الثلاثاء إلآ بداية وأظنها ليست الأخيرة
لكون هؤلاء البلاطجة يعملون مع عفاش المخلوع ويهدوه اليوم نصرهم الأول على طريق تنفيذ مخططات الإحتلال الصهيويمني وزرع بذرة عدم الثقة في مقاومتنا الجنوبية وخاصة في قلعة المقاومةالجنوبية الضالع
فل نعود إلى الوراء قليلاً ونتذكر مسيرات الحراك السلمي الجنوبي وكيف كانت تؤدي رسالتها للجنوبيين في الداخل والخارج
وكانت ذات طابع سياسي بحت وذات حضور جماهيري كبير
فما كان من مرتزقة وبلاطجة الإحتلال الصهيويمني تلطيخ سمعة الحراك السلمي الجنوبي بنهب المرافق العامة وتخريبها ووضع علم الجنوب لإلصاق التهمة بالحراك الجنوبي السلمي آنذاك
واليوم نفس البلاطجة والأشخاص يشوهون المقاومةالجنوبية تحت رايتها وإسمها
في سبيل النيل من تضحيات شهدائنا الأبرار والتشويه بنضال شعبنا الجنوبي الحر ومعاقبته لكونه طرد ضبعان وجنوده وأذاقه المر وأسقى جيشه كأس العلقم وكبده خسائر جسيمة في الأرواح والمعدات وأسدلت الضالع الستار عن حقبة الإحتلال الصهيويمني
ولكن المقاومةالجنوبية في الضالع أخطأت لكونها تركت أدوات ضبعان ومرتزقته دون عقاب
ولم تعطيهم مهلة للمغادرة أو الزج بهم في السجون نظير لما فعلوه أثناء الإحتلال الصهيويمني للضالع
على المقاومةالجنوبية رصد تحركات عافش من بقايا نظام الإحتلال الصهيويمني ومطاردتهم وتحذير أهاليهم من الوقوع في هذا الخطأ المشين
اليوم الضالع تعُج بما يُعرف بأصحاب الرايات السوداء والجهاديين وحين تدخل الشارع العام للضالع تسمع أغانيهم الجهادية وكأنك في أحد أزقة الرقة في سوريا
أُنادي من يسمعني ويهتف بإسم الجنوب كوطن أُنادي المقاومةالجنوبية لكي يبعدوا عن الضالع كل الحزن
عليهم بملاحقة أصحاب الدراجات التي تُذيع أغانيهم وإيداعهم السجن وكشف من ورائهم ومن وراء الفتن
لكي تخرج الضالع من دائرة الشبهات التي تعصف بها وعليهم أيضاً سحق نقاط الإرتزاق والجبايات والأتاوات التي لطخت سمعتها وشرفها واستبدلت إسم الضالع إلى التائه الضائع الذي لايعرف إلآ قطاع الطرق واللصوص والمرتزقة اللذين لايعرفون الرحمة ولايهمهم الوطن أو غيره وإنما تهمهم مصالحهم وملئ بطونهم فقط
وللحديث بقية….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى