عام

جنرال روسي بارز ..الحوثيين وقوات "صالح" ستهزم وقوات هادي بدعم التحالف ستحرر صنعاء !

[su_label type=”info”]سمانيوز/متابعات/بقلم الجنرال-اناتولي سولداتوف[/su_label][su_spacer size=”10″]  
جدد الجنرال أناتولي سولداتوف الخبير العسكري السوفييتي الذي خدم في اليمن الجنوبي (عدن) من الفترة 1970/1974 وايضا في اليمن الشمالي (صنعاء) من 1983 /1987 جدد توقعاته بأن الحرب ستنتهي هذا الصيف بانتصار قوات التحالف الداعمة لحكومة هادي على قوات صالح.
وقال سولداتوف من المعلوم ان خطأ إستراتيجيا واحدا يكلف القائد خسارة الحرب ، أما صالح فقد إرتكب خطأين إستراتيجين : الخطأ اﻷول : سياسي بإستخدامه لجماعة الحوثي التي ترفع شعارات مذهبية على النمط اﻹيراني ، اﻷمر الذي إستفز أغلبية اليمنيين السنة بل حتى أغلبية الزيديين والذي يعتبر مذهبهم معتدلا جدا وأقرب مايكون للسنة .
وهذا الأمر جعل حزب الإصلاح في مرمى كل لسان نظراً لتعامله مع ايران واتفاقاته الاخويه مع المليليشيات الحوثيه التي سببت له حرجاً بين جماهيره وأدت لتخافت شعبيته وصيته.
واﻷمر اﻷخطر ان الحوثيون وعلاقتهم بايران تسببوا بقلق بالغ للسعودية ودول الخليج اﻷخرى المتوجسة من وصول ايران الى حدودها الجنوبية ، ما دفعها لدخول الحرب وتغيير التوازن العسكري لغير مصلحة صالح.. وهناك مثل يمني يحكي ان غلطة الشاطر بألف غلطة..وهذا ماحصل للرئيس صالح الذي بعتبر من أدهى السياسيبن اليمنيين الذين عرفتهم شخصيا ، ولايفوقه ذكاء وحنكة إلا رئيس اليمن الجنوبي الراحل إسماعيل عبد الفتاح .
الخطأ الثاني : وهو عسكري ” فقد دفع الرئيس السابق صالح بنصف قواته العسكرية المدرعة والالاف من أفضل قواته في الحرس الجمهوري الى اقليم تعز المعروف بعدم تاييده لصالح .. ونتحدث هنا عن تاريخ طويل من العداء بين الطرفين .فشكلت مطحنة لقواته وبئر إستنزاف لاقرار له . واﻷمر الغريب ان صالح وفي الوقت الذي وصلت قوات التحالف السعودي الى مشارف صنعاء واصبحت هزيمته النهائية وشيكة : يرفض سحب قواته من تعز للدفاع عن العاصمة صنعاء ..يبدو أن في اﻷمر جانب نفسي وشخصي لديه . ولكل هذا وبحساب مستوى التآكل في قوة صالح ومناطق سيطرته : وبحسابات عسكرية خالصة :اقول مطمئنا :هذا الصيف ستهزم قوات صالح …الا في حالة واحدة وحيدة : اذا تمكن من إبرام سلام مع السعودية وأذعن لشروطها والتي هي بالمناسبة شروط مجلس اﻷمن الدولي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى