عام
فارسان رحلا رحيل الابطال في ميادين المعركة.. ولترحل حكومة القصور…!
في غضون بضعة أيام شاءت الاقدار أن تأخذ شابين من أعزالرفاق كانا عنوان لفاجعة تضاف لاحزان سابقة خلفتها هذة الحرب اللعينة والضالمة التي نمسي ونصبح على خبراستشهادجنوبي هنا وهناك تلتهم خيرة الرجال تقودها مليشيات وعصابات الشمال على الجنوب ارضا”وانسانا”في حرب عبثية فرض على شعب الجنوب قسرا” مقاومتها بناءً على حقةٌ الوجودي في الحياةٌوالبقاء.
بالأمس القريب تلقيت خبراستشهادالشهيد القائد/راجح مساعد علي فدب الحزن في نفسي حتى ان مشاعري الجياشة بالقهرلم تستطيع التواصل مع الزميل أ/عبدالباري مساعد علي لمؤساتة لان مايكتون به من ألم الفراق تشاطرهم نفسي مرارة الحسرة فقدكانت تجمعني بالرجل علاقه حميمة فكان اكثرمن يشجعني في السنوات الاولى لنشأته الحراك السلمي الجنوبي لنشاطي الثوري وضل تواصلنامستمرحتى ان الرجل اخبرني بتحرير عدن قبيل انطلاق معركة السهم الذهبي في نقطة البدايه الذي شارك فيها وقاتل ببساله تميزت حياته بدماثة الخلق حتى ان الابتسامه لاتفارق محياة وكان رجل يجيش قلبه بحب الوطن واتسمت حياته بالكفاح وكان أحد صناديد تحرير عدن ولحج وأبين وتوجه مؤخرا”بمعية ابطال المقاومه الجنوبيه لتحرير باب المندب واستشهد في تلك المعركه مخلفا”عناوين لصمود واستبسال الابطال في الدفاع عن الدين والاوطان فرحمة المتعال تغشاك أبا محمد والى جنة الفردوس.
لم تهدأنفسي الموسومة بالجروح الغائرة لرحيل الشهداءمن ابناءشعبناالجنوبي حتى اصبحت اليوم الموافق 24يناير 2017م على فاجعة اخرى مفادها رحيل الرفيق القائد الشاب /ردفان علي حسين في معركه الشرف والكرامه في باب المندب ويعد واحد من خيرة شباب حالمين جمعني به اللقاءالاول ابان الايام الاولى عندماشنت العصابات الحوثعفاشيه الحرب على الجنوب حينها تداعت المكونات الثوريه وبصفي ممثل لأحد المكونات اتخذ قرار حماية مدنا وذلك بوضع نقاط على مداخل ومخارج المدينه وكان حينها واحد ممن قطعوا العهد عاى انفسهم في خوض تجربه الكفاح للذود عن حياض الدين والوطن وبقينا سويا”في أحد النقاط الامنيه بمعية عدد من الزملاءالشباب في تلك الفترة غالبيتهم نال الشهادة في الحرب وحال اشتداد المعارك اتجه البعض صوب الضالع والشهيد قطع على نفسه العهد في السفر الى عدن للدفاع عنها وهناك سجل حكاية بطل تنقل في كل جبهات عدن ممتشقا”بندقيته يرسم على جبينه الأباء والشموخ ليبقى هناك متحملا”كل صنوف العذاب بمافيه نقص الغذاءللحصار الذي كان يفرض على عدن ولم يستسلم بل صمد مستلهما”من التاريخ صور الوفاءللاوطان والشعوب حتى كان أحد فرسان النصر للعاصمه عدن وضل مداوما”في حماية مطارها فترة طويله وموخرا”قادتة الوطنية لشد الرحال لباب المندب لاستكمال مناسكه الوطنية ويتسلم الشهادة الربانيه في صورة مقاوم شريف وشاب مخلص كتب خاتمه حياته مع الشهداء والصديقين رحمة المولى تغشاك اخي ورفيقي القائد ردفان والى جنه الفردوس مع الشقيق أبامحمد وكل شهداءالجنوب
خاطرة..!
يسجل شباب ورجال الجنوب الابطال الوثب لساحات الوغى يجرح البعض ويستشهد اخرون والمشاهد الأليمه ان هؤلاء الابطال يكون مكافئتهم الاهمال والنسيان بينماتقف حكومه بن دغر في موقف المستهزئ العابث بتلك التضحيات لتقيم تلك الحكومه في القصور وينال اعضائهاحياة البذخ والرفاه وأسر الشهداءتعاني الجوع والمرض والعوز والحاجه في واحده من عجائب الثورات ياترى ماهو النجاح الوحيد الذي يحسب لهذه الحكومه التي لاتجيد الا الهبر وزيادة الارصدة الشخصية وتأمين مستقبل اولادهم
صيف عدن القادم وبقية مدن الجنوب الساحلية على الابواب ولم تستطيع هذه الحكومه العرجاء حل مشكلة الكهربا فكيف باستطاعتها حل مشاكل الملفات الخدماتيه الاخرى فهذا يدرج ضمن المستحيل
نناشد سيادة رئيس الجمهوريه فخامة المشير عبدربه منصور هادي سرعه حل الحكومه التي اثبتت عجزها وفشلها الذريع فماصرفته هذه الحكومه من نفقات وهبر لصالح شخوص وزرائهاكان كافيا”لحل كثير من الخدمات كذلك على الشعب عدم الصمت كثيرا”والاغفال عن المطالبة الجديه باقالة الحكومه ومحاسبة وزرائهاوتعيين حكومه كفاءات قادره على حل كثير من المشاكل وترتيب البيت الوطني في المناطق المحررة
هل يضحي شعبنا لكي يعيش ثلة من الانتهازيين والنفعيين على حساب معاناة الشعب والثوار
كفى صمت فلترحل حكومة بن دغر الفاشلة فالحاجة الملحه سرعه ايجاد حكومه كفاءات ثورية من المشهود لهم بالضمير والنزاهة والاخلاص الوطني
بالأمس القريب تلقيت خبراستشهادالشهيد القائد/راجح مساعد علي فدب الحزن في نفسي حتى ان مشاعري الجياشة بالقهرلم تستطيع التواصل مع الزميل أ/عبدالباري مساعد علي لمؤساتة لان مايكتون به من ألم الفراق تشاطرهم نفسي مرارة الحسرة فقدكانت تجمعني بالرجل علاقه حميمة فكان اكثرمن يشجعني في السنوات الاولى لنشأته الحراك السلمي الجنوبي لنشاطي الثوري وضل تواصلنامستمرحتى ان الرجل اخبرني بتحرير عدن قبيل انطلاق معركة السهم الذهبي في نقطة البدايه الذي شارك فيها وقاتل ببساله تميزت حياته بدماثة الخلق حتى ان الابتسامه لاتفارق محياة وكان رجل يجيش قلبه بحب الوطن واتسمت حياته بالكفاح وكان أحد صناديد تحرير عدن ولحج وأبين وتوجه مؤخرا”بمعية ابطال المقاومه الجنوبيه لتحرير باب المندب واستشهد في تلك المعركه مخلفا”عناوين لصمود واستبسال الابطال في الدفاع عن الدين والاوطان فرحمة المتعال تغشاك أبا محمد والى جنة الفردوس.
لم تهدأنفسي الموسومة بالجروح الغائرة لرحيل الشهداءمن ابناءشعبناالجنوبي حتى اصبحت اليوم الموافق 24يناير 2017م على فاجعة اخرى مفادها رحيل الرفيق القائد الشاب /ردفان علي حسين في معركه الشرف والكرامه في باب المندب ويعد واحد من خيرة شباب حالمين جمعني به اللقاءالاول ابان الايام الاولى عندماشنت العصابات الحوثعفاشيه الحرب على الجنوب حينها تداعت المكونات الثوريه وبصفي ممثل لأحد المكونات اتخذ قرار حماية مدنا وذلك بوضع نقاط على مداخل ومخارج المدينه وكان حينها واحد ممن قطعوا العهد عاى انفسهم في خوض تجربه الكفاح للذود عن حياض الدين والوطن وبقينا سويا”في أحد النقاط الامنيه بمعية عدد من الزملاءالشباب في تلك الفترة غالبيتهم نال الشهادة في الحرب وحال اشتداد المعارك اتجه البعض صوب الضالع والشهيد قطع على نفسه العهد في السفر الى عدن للدفاع عنها وهناك سجل حكاية بطل تنقل في كل جبهات عدن ممتشقا”بندقيته يرسم على جبينه الأباء والشموخ ليبقى هناك متحملا”كل صنوف العذاب بمافيه نقص الغذاءللحصار الذي كان يفرض على عدن ولم يستسلم بل صمد مستلهما”من التاريخ صور الوفاءللاوطان والشعوب حتى كان أحد فرسان النصر للعاصمه عدن وضل مداوما”في حماية مطارها فترة طويله وموخرا”قادتة الوطنية لشد الرحال لباب المندب لاستكمال مناسكه الوطنية ويتسلم الشهادة الربانيه في صورة مقاوم شريف وشاب مخلص كتب خاتمه حياته مع الشهداء والصديقين رحمة المولى تغشاك اخي ورفيقي القائد ردفان والى جنه الفردوس مع الشقيق أبامحمد وكل شهداءالجنوب
خاطرة..!
يسجل شباب ورجال الجنوب الابطال الوثب لساحات الوغى يجرح البعض ويستشهد اخرون والمشاهد الأليمه ان هؤلاء الابطال يكون مكافئتهم الاهمال والنسيان بينماتقف حكومه بن دغر في موقف المستهزئ العابث بتلك التضحيات لتقيم تلك الحكومه في القصور وينال اعضائهاحياة البذخ والرفاه وأسر الشهداءتعاني الجوع والمرض والعوز والحاجه في واحده من عجائب الثورات ياترى ماهو النجاح الوحيد الذي يحسب لهذه الحكومه التي لاتجيد الا الهبر وزيادة الارصدة الشخصية وتأمين مستقبل اولادهم
صيف عدن القادم وبقية مدن الجنوب الساحلية على الابواب ولم تستطيع هذه الحكومه العرجاء حل مشكلة الكهربا فكيف باستطاعتها حل مشاكل الملفات الخدماتيه الاخرى فهذا يدرج ضمن المستحيل
نناشد سيادة رئيس الجمهوريه فخامة المشير عبدربه منصور هادي سرعه حل الحكومه التي اثبتت عجزها وفشلها الذريع فماصرفته هذه الحكومه من نفقات وهبر لصالح شخوص وزرائهاكان كافيا”لحل كثير من الخدمات كذلك على الشعب عدم الصمت كثيرا”والاغفال عن المطالبة الجديه باقالة الحكومه ومحاسبة وزرائهاوتعيين حكومه كفاءات قادره على حل كثير من المشاكل وترتيب البيت الوطني في المناطق المحررة
هل يضحي شعبنا لكي يعيش ثلة من الانتهازيين والنفعيين على حساب معاناة الشعب والثوار
كفى صمت فلترحل حكومة بن دغر الفاشلة فالحاجة الملحه سرعه ايجاد حكومه كفاءات ثورية من المشهود لهم بالضمير والنزاهة والاخلاص الوطني
