عام
هل نحن ملتزمون ؟
الإلتزام صفة حميدة وسلوك يكسبه المرء من خلال تصرفاته وأفعاله وعلاقته بالمحيطين به وبالمجتمع بشكل عام ، وذلك من خلال مدى التزامه بواجباته تجاه دينه ووطنه ، والإلتزام بمختلف أشكاله أوجبه الله تعالى في قرآننا الكريم وتعاليم نبينا عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والتسليم ، ولكن هل نمارس ذلك في واقع حياتنا اليومية و العملية ؟ وفي كل مايتعلق بها من أعمال وتصرفات وبيع وشراء وواجبات تجاه المجتمع بشكل عام ولو في أبسط الأمور .
الحقيقة أننا لسنا كذلك إلا من رحم الله .. فظهرت فينا وللأسف الشديد عدد من الصفات التي توحي بأننا لسنا ملتزمين بما تعنيه الكلمة من معنى ، فلم نلتزم بواجباتنا تجاه أنفسنا أولا وتمسكنا بديننا وتعاليم رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وعلاقتنا بعائلاتنا وأبنائنا وأرحامنا وأصدقائنا وجيراننا فكانت علاقات يشوبها نوع من الفتور وعدم التواصل وبإتجاه الدولة لم تلتزم الغالبية العظمي منا بتسديد ماعليها من فواتير للمياة والكهرباء وضرائب ولم نلتزم بالأمانة في معايير بيعنا وشرآئنا وبرزت بيننا البين مظاهر البغض والحسد والفرقة وقل إحترامنا لمعلمينا وقدواتنا ولم يفعل مايقوله خطبائنا ولم نشجع مبدعينا في مختلف المجالات الابداعية كالإعلام والثقافة والفنون وكثرت المكايدات والعصبيات بشكل ملفت للنظر وظهرت تصرفات مقيته لم نكن نعرفها في مجتمعنا وخاصة الحضرمي كإدمان كثير من شبابنا على تعاطي القات هذه الشجرة الخبيثة وتعاطي أنواع من العقاقير المخدرة وظهور حوادث القتل و السرقة والنصب والإحتيال ولا حول ولاقوة إلا بالله .
هذا بالنسبة لواجباتنا ولكن ماذا عن حقوقنا كأفراد وجماعات بالنسبة للدولة ومسؤولينا والتزاماتهم تجاه مواطنيهم فحدث ولاحرج .فتكبر مسؤولينا وفسدوا مدنيين وعسكريين ، وبالتالي لم تلتزم الدولة بما عليها من واجبات تجاه مواطنيها ومن أهمها وأولا القيام بفرض الأمن والأمان وتطبيق النظام والقانون على الجميع وبرزت ظاهرة الوساطة والمحسوبية في مجال التوظيف دون مراعاة لقواعد المفاضلة ولم تأخذ الفتاة الجامعية حقها في التوظيف الجديد أو الإحلال الوظيفي لخدمة مجتمعها ، وإنتشرت حوادث القتل والنهب والإستيلاء على أراضي الدولة والمواطنين وأوقاف المساجد بدون وازع أو ضمير وتدني الخدمات التي تقدمها الدولة للمواطن في مجال التربية والتعليم والصحة والكهرباء ومحاربة الغش التجاري والغلاء الفاحش الذي يفتك بالمواطن و محاربة القات والحد من أسواقه العشوائية المنتشرة في مدننا والتي تعطي منظرا سيئا في أعيننا وأعين زوارنا من الدول المجاورة وهلم جر من تلك الإلتزامات الضائعة ، وقد يبرر البعض ذلك بسبب الظروف التي تمر بها الدولة والبلد بشكل عام ولكن ذلك لايعفينا جميعا وإن كان كل فرد منا يجب أن يلتزم في إطار قريته أو مدينته أو محافظته .
وبعد كل هذا هل نحن ملتزمون فعلا !! دولة ومواطنين تجاه بعضنا البعض وقادرون على تعزيز ذلك الإلتزام ؟ الإجابة : نعم .. فنحن جميعا قادرون على أن نكون ملتزمون وبتعاوننا جميعا ، ولكننا بحاجة ماسة إلى صدمة كهربائية قوية جدا تعيدنا جميعا إلى المسار الصحيح وإلى الإلتزام الذي فقدناه .. هذا وجمعتكم مباركة .
الحقيقة أننا لسنا كذلك إلا من رحم الله .. فظهرت فينا وللأسف الشديد عدد من الصفات التي توحي بأننا لسنا ملتزمين بما تعنيه الكلمة من معنى ، فلم نلتزم بواجباتنا تجاه أنفسنا أولا وتمسكنا بديننا وتعاليم رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وعلاقتنا بعائلاتنا وأبنائنا وأرحامنا وأصدقائنا وجيراننا فكانت علاقات يشوبها نوع من الفتور وعدم التواصل وبإتجاه الدولة لم تلتزم الغالبية العظمي منا بتسديد ماعليها من فواتير للمياة والكهرباء وضرائب ولم نلتزم بالأمانة في معايير بيعنا وشرآئنا وبرزت بيننا البين مظاهر البغض والحسد والفرقة وقل إحترامنا لمعلمينا وقدواتنا ولم يفعل مايقوله خطبائنا ولم نشجع مبدعينا في مختلف المجالات الابداعية كالإعلام والثقافة والفنون وكثرت المكايدات والعصبيات بشكل ملفت للنظر وظهرت تصرفات مقيته لم نكن نعرفها في مجتمعنا وخاصة الحضرمي كإدمان كثير من شبابنا على تعاطي القات هذه الشجرة الخبيثة وتعاطي أنواع من العقاقير المخدرة وظهور حوادث القتل و السرقة والنصب والإحتيال ولا حول ولاقوة إلا بالله .
هذا بالنسبة لواجباتنا ولكن ماذا عن حقوقنا كأفراد وجماعات بالنسبة للدولة ومسؤولينا والتزاماتهم تجاه مواطنيهم فحدث ولاحرج .فتكبر مسؤولينا وفسدوا مدنيين وعسكريين ، وبالتالي لم تلتزم الدولة بما عليها من واجبات تجاه مواطنيها ومن أهمها وأولا القيام بفرض الأمن والأمان وتطبيق النظام والقانون على الجميع وبرزت ظاهرة الوساطة والمحسوبية في مجال التوظيف دون مراعاة لقواعد المفاضلة ولم تأخذ الفتاة الجامعية حقها في التوظيف الجديد أو الإحلال الوظيفي لخدمة مجتمعها ، وإنتشرت حوادث القتل والنهب والإستيلاء على أراضي الدولة والمواطنين وأوقاف المساجد بدون وازع أو ضمير وتدني الخدمات التي تقدمها الدولة للمواطن في مجال التربية والتعليم والصحة والكهرباء ومحاربة الغش التجاري والغلاء الفاحش الذي يفتك بالمواطن و محاربة القات والحد من أسواقه العشوائية المنتشرة في مدننا والتي تعطي منظرا سيئا في أعيننا وأعين زوارنا من الدول المجاورة وهلم جر من تلك الإلتزامات الضائعة ، وقد يبرر البعض ذلك بسبب الظروف التي تمر بها الدولة والبلد بشكل عام ولكن ذلك لايعفينا جميعا وإن كان كل فرد منا يجب أن يلتزم في إطار قريته أو مدينته أو محافظته .
وبعد كل هذا هل نحن ملتزمون فعلا !! دولة ومواطنين تجاه بعضنا البعض وقادرون على تعزيز ذلك الإلتزام ؟ الإجابة : نعم .. فنحن جميعا قادرون على أن نكون ملتزمون وبتعاوننا جميعا ، ولكننا بحاجة ماسة إلى صدمة كهربائية قوية جدا تعيدنا جميعا إلى المسار الصحيح وإلى الإلتزام الذي فقدناه .. هذا وجمعتكم مباركة .
