عام
حسين والزمن..!!!
الحياة التي نعيشها فيها أسراراً وغموض فيها خيراً وشراً فيها حلواً ومراً
لقد أتى على الإنسان حيناً من الدهر لم يكن شيئاً مذكورا؛؛؛
ومع أن الإنسان هو محور الحدث في هذه الدنيا إلا أنه يصبح في عالم النسيان ولم يصبح له شأن فقد كان شيئاً من الماضي نعم عندما يدرك الإنسان أنه قد أزف على الرحيل وأنه أصبح في هذه الدنيا متحسراً على عمراً مضى وان الشيب قد غزا فنظر في ماحوله وان كل شيءٍ متغيراً هنا يدرك حقيقة أن الدنيا إلى زوال؟؟؟
حسين وما أدراك ماحسين لقد عشت معه مرحلتين من الزمن فقد كان من القلة القليلة التي يشار إليها بالبنان وكان نجماً ساطعاً فاق أقرانه ومضى في دربه وفي مناكب الحياة شاء القدر أن نفترق وان كل منا يبحث على تحسين وضعه فمضيت في دروب الحياه متقلباً في مناكبها حتى أُرسي بي في سواحل المهجر،،
تركت حسين والوطن تركت الاهل والولد،،،
وهذه سنة الحياة وقد كتبها الله على بني يمن حيث قال اللهم باعد بين اسفارنا ،،،
فتباعدت الأسفار وانقطعت الأخبار ؟
فالكل انشغل بما حوله يكابد ويصارع الحياة ومتطلباتها ولقد خلقنا الإنسان في كبد،،،
فمضى الزمن سريعاً وكأنه كالقطار لايتوقف ابداً إلا في محطات وفي تلك المحطات التقيت حسين التقيت الأخ والصديق الذي كان رمزاً لنا وبه نفتخر رأيت حسين متغيراً وقد بانت على ملامحه وظهر على محياه التعب؟؟
رأيته يكدح ولازال يكابد الحياة سألته مالك ياحسين ماذا جرى قال اتسالني كم معي من حسين وكم وكم حالنا ياخي هو حال الوطن شردنا في وطننا وهمشنا وأصبح لاقيمة لنا تماماً كوطننا،، الغالي أن حالي حال وطني فقد مزق إلى كل ممزق وأصبح احزاباً متناحرة ومليشيات غادرة وكل حزب بمالديهم فرحون؛؛
قال حسين خذوا كل شي واتركوا لي الوطن ولاغير الوطن واذا استقر الوطن استقر كل شي؟؟؟؟
من وقع الحياة
وماحسين الا رمزاً للإنسان الجنوبي
الذي همش ودُمِّرَت حياته بشكلٍ ممنهج.
لقد أتى على الإنسان حيناً من الدهر لم يكن شيئاً مذكورا؛؛؛
ومع أن الإنسان هو محور الحدث في هذه الدنيا إلا أنه يصبح في عالم النسيان ولم يصبح له شأن فقد كان شيئاً من الماضي نعم عندما يدرك الإنسان أنه قد أزف على الرحيل وأنه أصبح في هذه الدنيا متحسراً على عمراً مضى وان الشيب قد غزا فنظر في ماحوله وان كل شيءٍ متغيراً هنا يدرك حقيقة أن الدنيا إلى زوال؟؟؟
حسين وما أدراك ماحسين لقد عشت معه مرحلتين من الزمن فقد كان من القلة القليلة التي يشار إليها بالبنان وكان نجماً ساطعاً فاق أقرانه ومضى في دربه وفي مناكب الحياة شاء القدر أن نفترق وان كل منا يبحث على تحسين وضعه فمضيت في دروب الحياه متقلباً في مناكبها حتى أُرسي بي في سواحل المهجر،،
تركت حسين والوطن تركت الاهل والولد،،،
وهذه سنة الحياة وقد كتبها الله على بني يمن حيث قال اللهم باعد بين اسفارنا ،،،
فتباعدت الأسفار وانقطعت الأخبار ؟
فالكل انشغل بما حوله يكابد ويصارع الحياة ومتطلباتها ولقد خلقنا الإنسان في كبد،،،
فمضى الزمن سريعاً وكأنه كالقطار لايتوقف ابداً إلا في محطات وفي تلك المحطات التقيت حسين التقيت الأخ والصديق الذي كان رمزاً لنا وبه نفتخر رأيت حسين متغيراً وقد بانت على ملامحه وظهر على محياه التعب؟؟
رأيته يكدح ولازال يكابد الحياة سألته مالك ياحسين ماذا جرى قال اتسالني كم معي من حسين وكم وكم حالنا ياخي هو حال الوطن شردنا في وطننا وهمشنا وأصبح لاقيمة لنا تماماً كوطننا،، الغالي أن حالي حال وطني فقد مزق إلى كل ممزق وأصبح احزاباً متناحرة ومليشيات غادرة وكل حزب بمالديهم فرحون؛؛
قال حسين خذوا كل شي واتركوا لي الوطن ولاغير الوطن واذا استقر الوطن استقر كل شي؟؟؟؟
من وقع الحياة
وماحسين الا رمزاً للإنسان الجنوبي
الذي همش ودُمِّرَت حياته بشكلٍ ممنهج.
