عام
شاب يسقط على الارض فاقد الشعور وسط المعسكر بسبب استلام شخص اخر مجهول لراتبة ولجنة الوزير الميسري لم تحرك ساكنا
[bs_label type=”info”]سمانيوز / العاصمة عدن / ابراهيم الردفاني[/bs_label][su_spacer size=”10″]
الماس علي الردفاني إحدى أفراد القوات الأمنية
أتى من عقر دارة بردفان إلى عدن باحثا عن راتبه، متحمسا ومتلهفا لاستلام مرتبة الهزيل الذي لعلة يخفف من الديون التي تعهد بإعادتها وكان قد تسلف مبلغاً يعادل ثلث الراتب مصاريف أسبوع واحد ،ظل في هذا الاسبوع ساعيا من الفجر حتى المساء وهو ماسك دورة في الطابور مع بقية زملائه لم يصل عند لجنة صرف الرواتب إلا بعد شق الأنفس؛ لأنه مواطن بسيط لا يعرف معنى الوساطة ولأنه مقارع للحياة لم يكن مكترث بالتعب فقد تربا عليه
لكن الصدمة التي قهرته واوجعته هي أنه وجد راتبه مستلم مع غيره فسأل إحدى سرق اللجنة: كيف مستلم؟ ومن الذي استلمه؟ وكيف اخترق نظام البصمة؟ماهو الحل ؟ أسئلة كثيرة لم يجد لها إجابات فخرج منكسرا يائس بعد تحول راتبه إلى هبا مسروقا، أصيب بالإحباط الشديد حتى اغمي عليه وتم اسعافه إلى مستشفى الجمهورية
تلاعب لجان صرف المرتبات بلغ أعلى درجاته حيث زادة الشكاوي والبلاغات ضدها
حيث عرفت عنها بالمماطلة وضياع المرتبات وبالرغم من أنهم يعلمون بحاله الناس من الفقر الذي يحاصرهم والخطر الأمني الذي قد يفقدهم حياتهم من الإرهاب
يذكر أن مدير المالية ويدعى عبدالله عبدربه ناجي قد تم رفع شكوى فيه الى الوزير الميسري رئيس لجنة صرف المرتبات ولكن الحال كما هو لم يتغير الشكاوي مازالت ضد مدير المالية
بمعنى استحالة الوصول إلى الحل من المختص؟ وكلما سألت آخر أيش الحل؟ وأين أجد الحل؟ يقول اخر من ضاع راتبة ضاع اذا اين الحل.!!!
لك الله ياصديقي فلا احد يشعر بالمرارة التي تشعر بها إلا أولئك الذين غناهم بقلوبهم
لاحول لك ولاقوه إلا بالله والحياة لن تتوقف بالراتب لكن اشكر الله انك لم تمت مثل المشيب الذين استلم الموت من بوابة بريد خور مكسر بدلاً عن الراتبً ،وتذكر بأن ما من قوم فسقوط في الأرض إلا اهلكهم الله في الدنيا قبل الآخرة.
وللأسف موت عبدالله القباطي بعد ان تردد كثيرا علي البريد واغماء على الماس علي بحثا عن الراتب لم يحرك ساكن رسمي اي مصيبه هذه يأرب عجل بالفرج
حيث ان الحكومة الشرعية لم تحرك ساكن تجاه البحث عن حل
أتى من عقر دارة بردفان إلى عدن باحثا عن راتبه، متحمسا ومتلهفا لاستلام مرتبة الهزيل الذي لعلة يخفف من الديون التي تعهد بإعادتها وكان قد تسلف مبلغاً يعادل ثلث الراتب مصاريف أسبوع واحد ،ظل في هذا الاسبوع ساعيا من الفجر حتى المساء وهو ماسك دورة في الطابور مع بقية زملائه لم يصل عند لجنة صرف الرواتب إلا بعد شق الأنفس؛ لأنه مواطن بسيط لا يعرف معنى الوساطة ولأنه مقارع للحياة لم يكن مكترث بالتعب فقد تربا عليه
لكن الصدمة التي قهرته واوجعته هي أنه وجد راتبه مستلم مع غيره فسأل إحدى سرق اللجنة: كيف مستلم؟ ومن الذي استلمه؟ وكيف اخترق نظام البصمة؟ماهو الحل ؟ أسئلة كثيرة لم يجد لها إجابات فخرج منكسرا يائس بعد تحول راتبه إلى هبا مسروقا، أصيب بالإحباط الشديد حتى اغمي عليه وتم اسعافه إلى مستشفى الجمهورية
تلاعب لجان صرف المرتبات بلغ أعلى درجاته حيث زادة الشكاوي والبلاغات ضدها
حيث عرفت عنها بالمماطلة وضياع المرتبات وبالرغم من أنهم يعلمون بحاله الناس من الفقر الذي يحاصرهم والخطر الأمني الذي قد يفقدهم حياتهم من الإرهاب
يذكر أن مدير المالية ويدعى عبدالله عبدربه ناجي قد تم رفع شكوى فيه الى الوزير الميسري رئيس لجنة صرف المرتبات ولكن الحال كما هو لم يتغير الشكاوي مازالت ضد مدير المالية
بمعنى استحالة الوصول إلى الحل من المختص؟ وكلما سألت آخر أيش الحل؟ وأين أجد الحل؟ يقول اخر من ضاع راتبة ضاع اذا اين الحل.!!!
لك الله ياصديقي فلا احد يشعر بالمرارة التي تشعر بها إلا أولئك الذين غناهم بقلوبهم
لاحول لك ولاقوه إلا بالله والحياة لن تتوقف بالراتب لكن اشكر الله انك لم تمت مثل المشيب الذين استلم الموت من بوابة بريد خور مكسر بدلاً عن الراتبً ،وتذكر بأن ما من قوم فسقوط في الأرض إلا اهلكهم الله في الدنيا قبل الآخرة.
وللأسف موت عبدالله القباطي بعد ان تردد كثيرا علي البريد واغماء على الماس علي بحثا عن الراتب لم يحرك ساكن رسمي اي مصيبه هذه يأرب عجل بالفرج
حيث ان الحكومة الشرعية لم تحرك ساكن تجاه البحث عن حل
