عام
عسيلان بين تخبطات الشرعية واطماع القيادة
عانت عسيلان في حكم “صالح” السابق … ولا زالت تعاني من الانقلابيين وتخبطات الشرعية السياسية … في حكم صالح عانت التهميش المتعمد وكذلك التجهيل المتعمد لابناءها … وتم حرمانهم من ابسط حقوقهم العلمية بل من حقوق المواطنة … بالرغم من انها مديرية غنية بالثروات … ومنتجه لمالية الجمهورية وهي من مقومات ميزانية الحكومة .. وهي الآن تعاني من الانقلابيين ينتقمون منها لانها رافد لميزانية الجمهورية … كما ان اهلها اصحاب نظام يحترمون القانون والدولة … يكرهون منازعة الامر اهله … فتمت معاقبتهم لذلك .. وكذلك الشرعية لها تخبطات سياسية وافكار مستقبلية يبنيها منظروها من اهل الولاءات الضيقة … والمناطقية العفنة .. فعاقبوها كذلك بالحرب الاقتصادية مع الحرب العسكرية القائمة فيها … ساعد اهالي عسيلان الشرعية في التصدي للانقالبيين وقاتلوهم قبل ان ترص الشرعية صفوفها وفي مقدمتهم قبيلة بلحارث … فحافظوا على اهم منابع الثروة عندهم .. اعطوا خيرة رجالهم وحر اموالهم في الدفاع عنها … فحصلوا من الشرعية على تأآمر عليهم … وكلام من بعض قيادة الشرعية انهم لم يقدموا شي … وفي الاخير يريدون ان يزجوا بهم في صراعات لا علاقة لهم بها … بل اصبح في نظر بعض قيادة الشرعية كثير ان يحصل ابناءها على رقم وظيفي فجعلوا اعذار واهيه لإبعادهم … ويحاولون بالتحريش بينهم … ابعدوا مقاومتهم وحاربوها وهمشوها كي لا يكون لها دور مرئي في واقع الشرعية فقط وبالعكس اثبتت وجودها في ارض الواقع … وفرضوا مقاومة بديلة هي مقاومة شعبية حسب تسميتهم تابعه لفئات معروفه لمن هو معايش واقعهم…
وقام ابناء مديرية عسيلان مقام الدوله في ارضهم من ناحية التأمين والدعم والحفاظ على مقدرات الشعب … جعلوا التعيينات والتوظيف والترقيات لكل من له علاقة بمسؤولين الشرعية او ولاء حزبي خاص … هذا الذي تحصلت عليه عسيلان مقابل ما قامت به…
فليعلم الجميع ان ابناء عسيلان سيأتي اليوم الذي يجتمعون فيه فيرفعون عن انفسهم القهر … بل سيعاقبون من عاون الايادي العابثه في اللعب بمقدراتهم من جميع الاطراف … ابناء عسيلان سيجتمعون يوما من الدهر وسترون العجائب … ولن ينسوا فضل من عاونهم على القيام بانفسهم ومن ساعدهم على النهوض ورفع الظلم عن انفسهم.
وقام ابناء مديرية عسيلان مقام الدوله في ارضهم من ناحية التأمين والدعم والحفاظ على مقدرات الشعب … جعلوا التعيينات والتوظيف والترقيات لكل من له علاقة بمسؤولين الشرعية او ولاء حزبي خاص … هذا الذي تحصلت عليه عسيلان مقابل ما قامت به…
فليعلم الجميع ان ابناء عسيلان سيأتي اليوم الذي يجتمعون فيه فيرفعون عن انفسهم القهر … بل سيعاقبون من عاون الايادي العابثه في اللعب بمقدراتهم من جميع الاطراف … ابناء عسيلان سيجتمعون يوما من الدهر وسترون العجائب … ولن ينسوا فضل من عاونهم على القيام بانفسهم ومن ساعدهم على النهوض ورفع الظلم عن انفسهم.
