عام

بن دغر يعترف ان حكومة هادي كانت تقف خلف تاخير صرف رواتب الجيش والامن 

[su_label type=”info”]سمانيوز/العاصمةعدن/خاص[/su_label][su_spacer size=”10″] اعترف رئيس الوزراء احمد عبيد بن دغر بشكل ضمني  ان حكومتة هي من وقفت عاقآ امام صرف رواتب الجيش والامن والمماطله بها واجاء ذلك في تغريدة له عبر حسابه بالفيس بك
 
حيث قال  رئيس الوزراء احمد عبيد بن دغر بأنه سيتم بدء صرف المرتبات ابتدأ من يوم الخميس.
وأضاف قائلا :”وعدناكم وها نحن نفي بوعدنا، قضت توجيات فخامة الأخ الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية بالبدء فوراً بصرف مرتبات العسكريين والأمنيين ابتداءً من الغد.
لدى البنك المركزي توجيهات بالصرف، ولدى مسؤولي البنك وموظفيه استعداد للعمل أثناء العيد، شعوراً منهم بالمسؤولية وتضامناً مع الجنود والضباط، لم يعد هناك سبب للقلق، سوف يكون العيد عيداً حقيقياً للجميع. كل عام وانتم بخير. كل عام واليمن بألف خير.
 
وقال مراقبون للوضع بالمناطق المحررة ان كلام بن دغر حول توجيهات رئاسية تؤكد بما لا مجال للشك ان حكومة هي من كانت تعرقل صرف الرواتب وان بيان البنك المركزي حول منع طائرة تحمل الرواتب ما هو الا هروب من المسؤولية
 
وقال رئيس تحرير مجلية “يافع” الاستاذ ناصر العولقي “ايش ممكن تفهمون من هذا الكلام بالنسبة لي فحسب ان عملية صرف الرواتب اجراء رواتيني لا يحتاج شهريآ الئ توجيهات رئاسية الا في حالة واحدة وهي وجود قرار سابق من نفس الجهه بعدم صرفها كما يعني ان الفلوس كانت موجودة بالبنك والبنك كان ينتظر فقط التوجيهات بالصرف كما اعترف بذلك انفآ حضرة جناب رئيس الوزراء”
 
 
بينما قال الكاتب نبيل عبدالله العوذلي الأمر لا يتعلق بالإمارات ولا الطائرة وأن كان هناك مخطط اماراتي لمنع وقطع الرواتب فلما كافة القطاعات الحكومية استلمت الرواتب بنفس وتيرة وطبيعة عملية الصرف هل لكل قطاع حكومي طائرة خاصه لنقل مرتباته ونجحت تلك القطاعات في ايصال مرتباتها عبر انزال مضلي !*
 
 
 
ومن جهة اخرى فالشرعية لا تشتكي من عجز في السيولة والاموال فما الذي يمنع صرف مرتبات الامن والجيش ؟*
 
كل الدلائل تقول ان قصة الطائرة اكذوبة وهناك رفض بالفعل ولكن رفض التحالف اعتماد رواتب الأمن والجيش وليس الطائرة .*
 
 
 
ربما يتعلق الأمر بطبيعة التسجيل العشوائي المبالغ فيه حتى اصبح هناك سباق للوقت في جمع وتجنيد اكبر عدد ممكن والسماح لنسبة كبيرة من المجندين للعودة الى منازلهم لإخفاء حجم القوة البشرية حتى استدعائهم في وقت محدد .*
 
 
 
هذه القوة الهائلة وخاصة في مارب لا تخوض معركة مع الانقلابيين بل يتم اعدادها لكارثة جديدة وهو جيش لا وطني فان كان لا يبنى على اسس مناطقية فالمؤكد انه يبنى على اهداف ومشاريع سياسية بعيدا عن انشاء وطبيعة الجيوش الوطنية التي لا علاقة لها بالسياسة وتبايناتها .*
 
 
 
وبالإضافة لكل ذلك فلا ننسى الاسماء الوهمية والتجنيد المزدوج والعشوائي .*
 
 
 
المشكلة تتعلق بحل ومراجعة هذا الملف وهذا ما نستنتجه من كل الدلائل والمؤشرات الواضحة .*
 
 
 
افتعال قصة الطائرة اتى لكي تتهرب الشرعية من اعترافها بأنها لا تملك القرار ومنه قرار الصرف وهذا يعريها امام المخدوعين بها وبأسطوانة السيادة لدوله تحت الوصاية.*
 
 
 
ثانياً لتتهرب الشرعية من واجبها ومسؤوليتها في مراجعة هذا الملف الذي سيفقدها قوتها المشبوهة وترمي التهمة على الامارات لعل التحالف يتراجع تحت الضغط الشعبي والحمله الاعلامية المسيسه*
 
 
 
التحالف لن يسمح بالعبث بمؤسسة الأمن والجيش وهو من تحفظ على صرف الرواتب ولكن تخصيص الإمارات بالهجوم كونها من تقود ملف الجنوب وتقويض طموح الاخوان في الهيمنة تحت عباءة الشرعية المخترقة بشكل يهدد مستقبل اليمن .*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى