مقالات

الماء هنا جنبي وانا ميت ظمأ

أبو أنس باحطاب

أبو أنس باحطاب

كاتب جنوبي
جينا عليها،، رغم ان الشاعر لم يقصد في هذا البيت ماء الشرب،، ونحن في حوطة لحج نرى الماء يسفح في شوارع الحوطة ،،رغم ان غالبية عمال المؤسسة العامة للمياه يشاهدون ذلك اثناء مرورهم،، ولأحد يستطيع نكران ذلك،، حيث ان المنازل القريبة تتحصل على نصيبها من المياه القادمة من مغرس ناجي ولكن المشكلة في المنازل البعيدة هي التي تعاني من عدم وصول المياه اليها نتيجة لتسرب الماء الذي اصبح عادة عند قدوم المياه للحوطة لابد ان نغسل به الشارع،، دون ان تتحرك المؤسسة ساكن لأصلاح التوصيلات المتهالكة منها ،،لرفع المعاناة عن غالبية اسر الحوطة المحرومة من وصول المياه اليها،، رغم تفاؤلنا بالخير عندما رأينا المياه تتدفق وبعض المنازل نالت نصيبها من ذلك،، فياترى هل ستقدم المؤسسة العامة للمياه،، ممثلة بمديرها الجديد،، على تفادي هذه المشكلة والبدء في تغيير الشبكة المتهالكة حتى يتم ضخ المياه لبقية المنازل البعيدة ،،لرفع معاناتهم اليومية من التنجيل بواسطة الدبب وجواري اليد من مسجد لأخر،، فالحالة المادية اصبحت صعبة خصوصاً وإن سعر الخزان الواحد سعة الف لتر يباع بسعر خيالي حتى وصل إلا ( 2000 ريال)،
 
 
(مرفق صورة للمياه المتدفقه في الشارع)،،،،!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى