مقالات
حتمية الثورة الانتصار ، مهما تستر المتخاذلين !!
ليس هناك فرق بين الاحتلال وبين من يريد الوطن ان يظل رهينة لمصالحه وامزجته الذاتية
الوطن مفردة مقدسة مغروسة في تنايا الوجدان والعقل والضمير،كيف لا وهي الارض المقدسة التي وهبها لنا الخالق في هذا الكون لكي نعيش عليها احرارا .
انه الوطن الذي نشاء عليه اجدادنا وابائنا ليرثوه الينا،وهي البقعة الجديرة بالتصحية بالنفس والمال والبنون ،لانها الامانة المقدسة التي يجب علينا استعادتها لنرثها لابنائنا واحفادنا .
كيف لا وكيف سنواجه الاحفاد حين يلعنا التاريخ ويلعنوننا، ويقولون اين ارث اجدادنا المقدس ..انها لعنة التاريخ التي ستتابع كل متخاذل او متأمر على استعادة الوطن وحريته واستقلاله .
نعم الوطن للجميع ،، والثورة لن يقم لها غبر الثوار والتضحية قد لا يستطع البعض تقديمها ،ولكن منهم من سيقف مع الثورة ومساندتها وعدم معارضتها.
وهناك في كل الثورات عبر العصور عملاء ومأجورين ومتأمرين ومخبرين ،وهناك من تامر على بيع اوطانهم .والذي قال عنهم هتلر كم اكره اولائك الناس الذين ساعدوني على احتلال اوطانهم.
.
الثورة لا تحتاج الى الاجماع والديمقراطية ، الثورة تفرض ذاتها وواقعها بالعنف الثوري ، ولولا العنف الثوري لما خرج المحتلون وخرس مساندوهم في الداخل المرتبطين برهن الوطن والكرامة.
نعم ايها الساده المواطنون الوطن لنا جميعا ولكننا غير مستعدون على جعل الوطن رهينة للمصالح والامزجة.. فمن يعرقل مسيرة الشعب واهدافه ويسترخص دماء الشهداء والجرحى على مذابح الحرية فهو يضع نفسه في صف الاعداء لا في صف الوطن من لم يكن باستطاعته الانخراط في صف الثورة فليكن صمته مساهمة منه في دعم الثورة لا في التشكيك فيها او الانخراط في مواجهتا.
حتمية الثورة الانتصار مهما تستر المتخاذلين او لبسوا اقنعة وشعارات الوطن والثورة .. لن يفلحوا
الوطن مفردة مقدسة مغروسة في تنايا الوجدان والعقل والضمير،كيف لا وهي الارض المقدسة التي وهبها لنا الخالق في هذا الكون لكي نعيش عليها احرارا .
انه الوطن الذي نشاء عليه اجدادنا وابائنا ليرثوه الينا،وهي البقعة الجديرة بالتصحية بالنفس والمال والبنون ،لانها الامانة المقدسة التي يجب علينا استعادتها لنرثها لابنائنا واحفادنا .
كيف لا وكيف سنواجه الاحفاد حين يلعنا التاريخ ويلعنوننا، ويقولون اين ارث اجدادنا المقدس ..انها لعنة التاريخ التي ستتابع كل متخاذل او متأمر على استعادة الوطن وحريته واستقلاله .
نعم الوطن للجميع ،، والثورة لن يقم لها غبر الثوار والتضحية قد لا يستطع البعض تقديمها ،ولكن منهم من سيقف مع الثورة ومساندتها وعدم معارضتها.
وهناك في كل الثورات عبر العصور عملاء ومأجورين ومتأمرين ومخبرين ،وهناك من تامر على بيع اوطانهم .والذي قال عنهم هتلر كم اكره اولائك الناس الذين ساعدوني على احتلال اوطانهم.
.
الثورة لا تحتاج الى الاجماع والديمقراطية ، الثورة تفرض ذاتها وواقعها بالعنف الثوري ، ولولا العنف الثوري لما خرج المحتلون وخرس مساندوهم في الداخل المرتبطين برهن الوطن والكرامة.
نعم ايها الساده المواطنون الوطن لنا جميعا ولكننا غير مستعدون على جعل الوطن رهينة للمصالح والامزجة.. فمن يعرقل مسيرة الشعب واهدافه ويسترخص دماء الشهداء والجرحى على مذابح الحرية فهو يضع نفسه في صف الاعداء لا في صف الوطن من لم يكن باستطاعته الانخراط في صف الثورة فليكن صمته مساهمة منه في دعم الثورة لا في التشكيك فيها او الانخراط في مواجهتا.
حتمية الثورة الانتصار مهما تستر المتخاذلين او لبسوا اقنعة وشعارات الوطن والثورة .. لن يفلحوا
