مقالات
الصيدلاني ولهثه خلف الربح السريع
الرحمة يامن نصفكم بملائكة الرحمة،، وانتم عكسها،، حالة المواطن يرثى لها مما يجري في هذه البلاد جراء الارتفاع الجنوني لما لذا وطاب،،
فالمرض اذا اصاب احدنا فهو رحمة من رب العباد،، حينها يذهب المريض للتداوي تتلقفه العيادات الخاصة برسوم خيالي لمقابلة الطبيب،، ناهيك عن قيمة الفحوصات التي تقسم ظهر البعير،، ثم يأتي دور الصيدلاني ليلهف ماتبقى من رصيد لذا هذا المريض اوذاك دون رحمة ولاشفقة،، حيث تجد سعر كل نوع دواء يتباهى بأرتفاع سعره عن غيره من الادوية،، حينها يتمنى المريض ان يموت،، ولايغرق في الديون،، كما إن هناك مرضى مزمنين يتطلب منهم تعاطي ادوية مخصصة لفترات اطول،، حيث كان سعر هذا النوع من الدواء لايزيد عن 200 ريال يمني قبل فترة الازمة،، يابلاشاه،، واليوم تجد سعره يتجاوز مبلغ 2500 ريال،، ياباطلاه مما يجري ضد هذا المريض وذاك إستغلال وجشع وطمع،، فهم يعلمون ان المريض من المستحيل ان يبايع الصيدلاني في سعر الدواء،،لانه في حاجة ماسة له ليتعافى مما هو فيه من الالام،،
واقسم لكم بالله العلي القدير،، اننا ارسلت ولدي للبحث عن نوع من الادوية يوزع مجاناً من منظمات وبعثات طبية،، فوجده في الصيدلية الاولى بسعر 3000 ريال،،
والصيدلية الثانية بسعر 2500 ريال حتى استقر في الصيدلية الثالثة واخذه بسعر 1750 ريال،، انظروا الفرق الشاسع لسعر هذا الدواء بين الثلاث الصيدليات،، ونوع الدواء هو مضرب صغير قطر للعين،، مضاد حيوي ،، وسعره لايتجاوز ال 750 ريال يمني،، طبعاً الفرق كبير وخيالي،،
يالومااااااه وياعيبااااااه عليكم ياملائكة العذاب وليس الرحمه لان الرحمة انتزعها الله من قلوبكم وذهبتم تبحثوا عن الربح السريع على حساب هولاء المرضى،،
كما آن بعض الصيدليات تجد فيها غير متخصصين اصلاً في مجال الصيدليه،، تجده مسترزق يبيع النوع بأكثر من سعره ليلهف فارق السعر لحسابه،، ويدون في سجل المبيعات نوع الدواء مع سعره الحقيقي لصاحب الصيدلية المالك،،
وهنا تكمن المصيبة الاعظم لربما يعطيك علاج غير العلاج المقرر وكله بالشبه،، لانه صيدلاني ممارس وغير متخصص المهم انه يفهم له كلمتين( انجليزي)،،
لذا بدورنا نتسأل اين دور جهات الاختصاص المعنية بهذا الأمر،، ممثلة بوزارة الصحة والعاااافية،، لما هذا السكوت المخيف والتقاضي عما يجري في هذه البلاد من ظلم واستغلال ،، يعود مردوده على العباد،،،،!
فالمرض اذا اصاب احدنا فهو رحمة من رب العباد،، حينها يذهب المريض للتداوي تتلقفه العيادات الخاصة برسوم خيالي لمقابلة الطبيب،، ناهيك عن قيمة الفحوصات التي تقسم ظهر البعير،، ثم يأتي دور الصيدلاني ليلهف ماتبقى من رصيد لذا هذا المريض اوذاك دون رحمة ولاشفقة،، حيث تجد سعر كل نوع دواء يتباهى بأرتفاع سعره عن غيره من الادوية،، حينها يتمنى المريض ان يموت،، ولايغرق في الديون،، كما إن هناك مرضى مزمنين يتطلب منهم تعاطي ادوية مخصصة لفترات اطول،، حيث كان سعر هذا النوع من الدواء لايزيد عن 200 ريال يمني قبل فترة الازمة،، يابلاشاه،، واليوم تجد سعره يتجاوز مبلغ 2500 ريال،، ياباطلاه مما يجري ضد هذا المريض وذاك إستغلال وجشع وطمع،، فهم يعلمون ان المريض من المستحيل ان يبايع الصيدلاني في سعر الدواء،،لانه في حاجة ماسة له ليتعافى مما هو فيه من الالام،،
واقسم لكم بالله العلي القدير،، اننا ارسلت ولدي للبحث عن نوع من الادوية يوزع مجاناً من منظمات وبعثات طبية،، فوجده في الصيدلية الاولى بسعر 3000 ريال،،
والصيدلية الثانية بسعر 2500 ريال حتى استقر في الصيدلية الثالثة واخذه بسعر 1750 ريال،، انظروا الفرق الشاسع لسعر هذا الدواء بين الثلاث الصيدليات،، ونوع الدواء هو مضرب صغير قطر للعين،، مضاد حيوي ،، وسعره لايتجاوز ال 750 ريال يمني،، طبعاً الفرق كبير وخيالي،،
يالومااااااه وياعيبااااااه عليكم ياملائكة العذاب وليس الرحمه لان الرحمة انتزعها الله من قلوبكم وذهبتم تبحثوا عن الربح السريع على حساب هولاء المرضى،،
كما آن بعض الصيدليات تجد فيها غير متخصصين اصلاً في مجال الصيدليه،، تجده مسترزق يبيع النوع بأكثر من سعره ليلهف فارق السعر لحسابه،، ويدون في سجل المبيعات نوع الدواء مع سعره الحقيقي لصاحب الصيدلية المالك،،
وهنا تكمن المصيبة الاعظم لربما يعطيك علاج غير العلاج المقرر وكله بالشبه،، لانه صيدلاني ممارس وغير متخصص المهم انه يفهم له كلمتين( انجليزي)،،
لذا بدورنا نتسأل اين دور جهات الاختصاص المعنية بهذا الأمر،، ممثلة بوزارة الصحة والعاااافية،، لما هذا السكوت المخيف والتقاضي عما يجري في هذه البلاد من ظلم واستغلال ،، يعود مردوده على العباد،،،،!
