مقالات
التسامح والتصالح هو الطريق الآمن لاستعادة الجنوب موحدا
التسامح والتصالح هو القاعدة الصلبة التي عليها سيبنى الجنوب ومن خلال هذا المشروع الإنساني السامي العظيم نستطيع باذن الله استعادة الدولة وتحقيق السلام المجتمعي بين جميع فئات الشعب العربي في جنوب الجزيرة العربية، ومن غير التسامح والتصالح لن نستطيع أن نتقدم أي خطوة في طريق المستقبل الآمن بل سنعود الى نفس طريق الصراعات السابقة ونكرر الأخطاء ولذا فان هذا المشروع العظيم يجب ان يكون عنوان حقيقي للمرحلة القادمة وليس مجرد شعار يرفع في مناسبات معينة.
أن مشروع التسامح والتصالح لن يتحقق الا اذا جرمنا التعصب المناطقي والقبلي ونبذنا العصبية والعنصرية بجميع أنواعها والعمل على سن قانون في هذا الشأن حتى لا تتكرر الأحداث المؤسفة التي كان سببها ما ذكرنا آنفا (التعصب المناطقي والقبلي) وهذا مؤشر يلوح حاليا في الأفق تروج له جهات حاقدة على شعبنا من خلال عناصر مازومة لا تريد لنا إلا الفوضى والصراع وكل ذلك من أجل إطالة عمرها وبقاءها في الجنوب وعليه لابد من التنبه وعدم ترك الامور تسير الى المجهول..
أن الثورة السلمية في الجنوب والتي انطلقت شرارتها الأولى في عام 2006م كان شعارها الأول التسامح والتصالح وكان مظلة الشعب التي اجتمع تحته كل الشرفاء في الجنوب وواجهوا الآلة الإعلامية الضخمة لتلك القوى المحتلة التي سيطرت على الأرض وكانت تبث سمومها ليل نهار فيما بين الجنوبيين ولكن وعي الناس وادراكهم لحجم المؤامرة جعلهم جسد واحدا حتى جائت اللحظة المناسبة وانطلقت مرحلة الغزو الثاني واستعادة السيطرة على الجنوب تحت مسمى محاربة القاعدة والمتشددين الذين صنعتهم أجهزة الاستخبارات المعادية ولكن كان شعبنا لهم بالمرصاد وقدم قوافل كبيرة في سبيل الدفاع عن أرضه وعرضه وصد جحافل العدوان وهزموا شر هزيمة ومع ذلك لا زالت قطعان الشر والعدوان تحاول التشبث ببعض المناطق وخصوصا مناطق النفط والغاز وكل ذلك من أجل المساومة وحفظ مصالح على حساب شعبنا في الجنوب وهذا كمثل الغريق الذي يتشبث بقشة ولن يجدي ذلك نفعا لأن ثورة الشعب ستستمر ولن تتوقف حتى تتحقق جميع الأهداف وأولها تحرير الأرض الجنوبية كاملة دون قيد أو شرط مهما حاولت قوى العدوان تهديد مصالح الدول في تلك المناطق التي تسيطر عليها إلا أنه في النهاية لن يكون لها موضع قدم في الجنوب وستتعرى للجميع وسيحق الله الحق ولو كره المعتدين.
ختاما..
أننا اليوم كجنوبيون ننشد بحق استعادة الأرض وبناء دولة ديمقراطية ونقدم خيرة شبابنا ورجالنا في معارك الشرف والبطولة بحاجة ماسة إلى قبول بعضنا البعض مهما كانت التباينات في الآراء ومهما كان الاختلاف على الوسائل المؤدية إلى الهدف فهذا لا يضير ما دام الهدف واحد موحد وأن تنوعت الوسائل، وقبول الآخر شرط أساسي للتعايش السلمي وشرط أساسي لبناء مجتمع مدني ديمقراطي حر..
نسأل الله السلامة والتوفيق..
أن مشروع التسامح والتصالح لن يتحقق الا اذا جرمنا التعصب المناطقي والقبلي ونبذنا العصبية والعنصرية بجميع أنواعها والعمل على سن قانون في هذا الشأن حتى لا تتكرر الأحداث المؤسفة التي كان سببها ما ذكرنا آنفا (التعصب المناطقي والقبلي) وهذا مؤشر يلوح حاليا في الأفق تروج له جهات حاقدة على شعبنا من خلال عناصر مازومة لا تريد لنا إلا الفوضى والصراع وكل ذلك من أجل إطالة عمرها وبقاءها في الجنوب وعليه لابد من التنبه وعدم ترك الامور تسير الى المجهول..
أن الثورة السلمية في الجنوب والتي انطلقت شرارتها الأولى في عام 2006م كان شعارها الأول التسامح والتصالح وكان مظلة الشعب التي اجتمع تحته كل الشرفاء في الجنوب وواجهوا الآلة الإعلامية الضخمة لتلك القوى المحتلة التي سيطرت على الأرض وكانت تبث سمومها ليل نهار فيما بين الجنوبيين ولكن وعي الناس وادراكهم لحجم المؤامرة جعلهم جسد واحدا حتى جائت اللحظة المناسبة وانطلقت مرحلة الغزو الثاني واستعادة السيطرة على الجنوب تحت مسمى محاربة القاعدة والمتشددين الذين صنعتهم أجهزة الاستخبارات المعادية ولكن كان شعبنا لهم بالمرصاد وقدم قوافل كبيرة في سبيل الدفاع عن أرضه وعرضه وصد جحافل العدوان وهزموا شر هزيمة ومع ذلك لا زالت قطعان الشر والعدوان تحاول التشبث ببعض المناطق وخصوصا مناطق النفط والغاز وكل ذلك من أجل المساومة وحفظ مصالح على حساب شعبنا في الجنوب وهذا كمثل الغريق الذي يتشبث بقشة ولن يجدي ذلك نفعا لأن ثورة الشعب ستستمر ولن تتوقف حتى تتحقق جميع الأهداف وأولها تحرير الأرض الجنوبية كاملة دون قيد أو شرط مهما حاولت قوى العدوان تهديد مصالح الدول في تلك المناطق التي تسيطر عليها إلا أنه في النهاية لن يكون لها موضع قدم في الجنوب وستتعرى للجميع وسيحق الله الحق ولو كره المعتدين.
ختاما..
أننا اليوم كجنوبيون ننشد بحق استعادة الأرض وبناء دولة ديمقراطية ونقدم خيرة شبابنا ورجالنا في معارك الشرف والبطولة بحاجة ماسة إلى قبول بعضنا البعض مهما كانت التباينات في الآراء ومهما كان الاختلاف على الوسائل المؤدية إلى الهدف فهذا لا يضير ما دام الهدف واحد موحد وأن تنوعت الوسائل، وقبول الآخر شرط أساسي للتعايش السلمي وشرط أساسي لبناء مجتمع مدني ديمقراطي حر..
نسأل الله السلامة والتوفيق..
