المخدرات و إنعكاساتها السلبية على الأسر و على المجتمع
بقلم/عقيد
ابوانس باحطاب
#تدفق المخدرات بشتى انواعها للمناطق المحرره وبالأخص العاصمة عدن،، ليس لغرض الكسب المادي والثراء الشخصي بالعكس،، فهي تباع بأسعار اقل من قيمتها الفعلية والهدف هو : ادمان الشاب عليها حتى يتمكن فيها،، بعدها لن يقدر على توفير ثمنها،، ولن يستطيع الخلاص من تعاطيها،، هذه هي سياستها الخاصه لدى مروجيها،،
الهدف منها: افساد القيم والاخلاق الأنسانية،، حينها يضظر المدمن عليها لأرتكاب ابشع الجرائم للحصول على المال لدفع ثمن تلك (الأفة) ،،والبعض الاخر يلجئ لخراب بيته في بيع كلما تمتلكه الاسره من اثاث او مصوغات ذهبيه تمتلكها ،، وهنا تبدء الاسره في التفكك والشتات،،،!
ومصير متعاطيها التيهان في الشوارع،، يتخبط مثل اللذي يتخبطه الشيطان من المس،، فياترى اي حياة تستحقها بعد ذلك،،،!
وبما إن هذه الٱفة الخطيرة المدمرة للقيم والاخلاق الانسانية دخيلة على مجتمعنا الجنوبي انما هي بحذ ذاتها حرب تدمير ممنهج ،،وهي اقوى سلاح لتدمير المجتمعات ،، واخطر من هدير المدفعية والدبابات،، خصوصاً اذا شقت طريقها في اوساط مجتمعنا دون ان تجد من يتصدى لها،، وطالما ان اعداء الجنوب يصولون ويجولون بين اوساط مجتمعنا بكل حرية ويمارسون مهامهم العملية دون رقيب،، ومنافذنا خاوية عروشها ،،لن تتوقف تلك الحرب المدمرة للقيم والاخلاق،،،!
وكثيراً مانسمع ونقرأ ماتبذله قواتنا الجنوبية المرابطة في المنافذ والنقاط من اكتشاف تصدير للمخدرات بكميات هائلة،، ولايسعنا هنا إلا ان نشد على ايدي هولاء الاشاوش اللذين يحمون منافذنا البرية من تدفق لتلك المخدرات القاتلة للشعوب ونقولوا لهم ان الوطن أمانة في اعناقكم فلاتتساهلوا ولاتقضوا ابصاركم ،،،!
ولكن مايثير تساؤلاتنا ويزيد من حيرتنا،، إننا لم نسمع او نشاهد اونقرأ عن كل تلك الكميات التي تم القبض عنها في النقاط،، اين تذهب ومن هو المسئول عنها ومن هي الجهات التي ترسلها،، لتدمير مجتمعنا الجنوبي،،،!
ومن هذا المنطلق فلابد ان تقوم النيابة العامة بدورها وبأسرع وقت في استكمال اجراءاتها القانونية وكشف كل المتورطين مهما كانت صفته ومكانته دون خوف او تردد وكشفهم عبر وسائل الاعلام المتاحة ليطلع شعب الجنوب على كل المؤامرات والدسائس التي تحاك ضده لتدميره ،، وتقديمهم للقضاء ليقول كلمته بحقهم،،،!
