رسالة إمتنان.. لصحيفة سمانيوز كتب /الشموس العماد.

كان الواقع مظلم وكان الزمن الذي نعيش فيه الأن مظلمٌ أكثر، نعيش واقعاً مؤلم، فبعض الأحداث تبهجنا حقاً والبعض الآخر تزيد من نبضات قلوبنا خفقاناً، نشاهد ونتابع مع صحيفة سمانيوز الإعلامية تلك التي فتحت مجال الثقافة لتبرز حروف كتاب يسمون بحروفهم كل يوم، لم تترك أثر شيء إلا ووثقت مايحدث ومايزلزل الأرض، .
لا ننكر أن هناك مظلومية يعيشها بلدٌ من البلدان وهذا البلد وللأسف ، إنه بلداً ممزق ومحطم نعم إنه يعيش بدون أي دافع سوى حبُ الحياه وإستمرار العيش بسلام وأمان وإطمئنان، لكن هذه الصحيفة الجميلة كل يوم تشرق بحروفها وكل يوم تزداد تألقاً وسموا، كل يوم تعلوا وتعلوا معها كل الأشياء الجميلة، فشكراً لها وشكراً لمن كتبَ عليها وشكراً لمن أجتهد من أجلها، شكراً من القلب، إنها رائعه بكل مايحتضنها وبكل مايسكنها من حروفً تائهه ومن مفردات كلاسيكية، ومن أبجديات عربيه أصيلة وأصلية، كل يوم تزداد توهجاً ، وكل يومً تبعث الأمل ، كل يومً تصدر معزوفة ألحانها على أوتار الألم، كل يوم تُخلّج وتوثق وتكتب وتتحدث، نعم إنها ترتقي في كل لحظة تمرّ، فشكراً لها جزيل الشكر، خالص تحياتي أرسلها لكم إداراتها ومنسقيها.
