مقالات

شبوة محور الانتصار الجنوبي

كتب/
عادل العبيدي

هذا ماكان يجب أن تفهمه سلطة الميليشيات الشمالية الموجودة في شبوة ، بل كان الأولى بمرتزقتهم أن يفهموا ذلك ، هو أن الانتقالي الجنوبي لن يقف صامتا أمام عنجهيتهم وهمجيتهم وجرائمهم وإرهابهم وقمعهم التي كانت تطال أبناء شبوة الاحرار المطالبين باستعادة دولتهم ، التي كان آخرها الترويع العدواني الإرهابي من تقطع واعتقالات ومداهمات ضد أبناء المحافظة الذين لبوا دعوة الانتقالي للفعالية المنظمة في مديرية نصاب منطقة عبدان ، وأنه سيأتي اليوم الذي فيه سيحرك الانتقالي جميع اوراقة في الأراضي والاماكن الجنوبية التي مازالت تتواجد فيها تلك الميليشيات الاحتلالية ، وأن محافظة شبوة التي تعد اليوم هي محور الانطلاق نحو استكمال الانتصار الجنوبي لايمكن للانتقالي أن يتركها هكذا تعبث فيها ميليشياتهم وإرهابهم كيفما يشاؤون .
ياترى اليوم وبعد أن رأوا بداية تحريك الانتقالي لبعض اوراقة داخل شبوة والمختصة بطرد ميليشيات الإخوان منها وعودة النخبة الشبوانية لحفظ الأمن فيها ، التي تم التهديد بتحريك بعض منها ، كالورقة السياسية التفاوضية التي صرح فيها المتحدث الرسمي للانتقالي بتعليق التفاوض حول اتفاق الرياض من قبل الانتقالي الجنوبي ، وكذلك التهديد بورقة الانتفاضة الشعبية التي جاءت على لسان رئيس انتقالي شبوة علي الجبواني أنه ستكون هناك انتفاضة شعبية في 7/7 من داخل عتق ، أضف إلى ذلك ورقة القوات المسلحة الجنوبية والأمن التي لم يتم التلويح باستخدامها بعد ، هل سيدرك أولئك العابثين بأمن شبوة وبثرواتها وبحرية وكرامة أبنائها أن ليس لهم أي مفر إلى داخل شبوة ولا إلى أي بقعة جنوبية أخرى حينها ، وأنهم سيدركون ويهزمون ، ياترى هل سيقلعون عن تماديهم الإضرار بشبوة وأبنائها ويسلمون طوعية مصالح المحافظة وأمنها إلى أبنائها يديرونها ويحفظونها بأنفسهم ؟ أم أنهم سيستمرون في تماديهم ذاك ولايدرون إلا بهوب رياح أوراق الانتقالي تقتلعهم من أماكنهم ، حينها لايمهلون ولاينظرون .

عادل العبيدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى