العملة والمجهول!.

كتب/
أ. محمد القاضي الحريري
قبل عدة أشهر كان للعملة المحلية قيمة لابأس بها أمام العملات الاجنبية وكانت رواتب الموظفين تكفي لسد احتياجاتهم المعيشية وخاصة في عدن والمحافظات القريبة منها ولكن بفتترات متقاربة حصل انهيارات متتابعة وتدني في سعر العملة المحلية بشكل خطير جدا
هذا التدني قد ينذر بالانهيار الكلي للعملة والدخول في مرحلة اللاقيمة وتصبح العملة لا قيمة لها وتكسد التجارة و تصبح البلاد في مستنقع الجوع والموت السريري لعدم استطاعة المواطن شراء السلع الضرورية
كارثة حقيقية اخطر من تسونامي قادم يضرب المنطقة أو زلزال يهد ارجاء المدن
اعصار حقيقي سوف يعصف دون سابق إنذار
الحذر الحذر يا قادة الانتقالي ويا قادة دول التحالف
لاتتركوا الوضع يجري إلى منحدر وهوة سحيقة تدمر المواطن البسيط•
نحن على ثقة بالله ثم بكم استيعنوا بخبراء اقتصاديين لإنعاش الوضع أوقفوا هذا التدهور الخطير والمظلم
انتم يادول التحالف حلفاؤنا بالسراء والضراء ضخوا من امكانتكم المادية للسيطرة على العملة لاتنظروا إلى الجانب الحربي و ميدان المعارك فقط انظروا الى المواطن المسكين كونوا سد منيع من كل الجوانب وكلنا على يقين أن بستطاعتكم معرفة اماكن الخلل واصلاحه والدفع بوضع البلد إلى الأحسن كما عملتم في بلدناكم والتي تنافس الدول المتقدمة
اعملوا بكل طاقتكم لتحسين الوضع المعيشي
ولا نعلم من الذي يخطط لجر البلد إلى المجهول ولماذا
وحتما أنه يوما ما سوف ينال جزاؤه الرادع من الله أولا ثم من محاكمتهم دون رحمة
ومصادرة أموالهم التي تم جمعها من معاناة المواطن
ولكم تحياتي
