العنف الأسري في مجتمعنا..

بقلم:
سحر أحمد هزاع
أصبح العنف من الأمور المشينة التي بدت تظهر على الحياة الأسرية وعلى مجتمعنا ويمتد أثرها لعدد من الأشخاص في إطار الأسرة .
العنف: هو استخدام القوة البدنية أو المعنوية لإجبار شخص ما على الطاعة بالقوة أو إلحاق الضرر النفسي والمعنوي بالشخص وبما أن هذا العنف هو عنف أسري إذاً فهو في محيط الأسرة .
أسباب العنف الأسري:
– ضعف الوازع الديني وسوء الفهم في دور بعض الأفراد داخل الأسرة .
– غياب ثقافة الحوار والتشاور داخل الأسرة .
– طبيعة الحياة وما تولده من ضغط نفسي في بعض الأسر .
– المشكلات الزوجية وسوء الاختيار وعدم التناسب والتكافؤ بين الزوجين في مختلف الجوانب بما فيها الفكرية .
– الموروث المجتمعي التقليدي كعدم المساواة بين الأولاد والفتيات .
وهناك أضرار ناتجة عن العنف الأسري منها :
– أضرار صحية : يعمل العنف على تدمير قدرات ومهارات الشخص، فقد يكون المعتدي عليه معرض للإعاقة العقلية ويكون عرضة لتدهور صحي كامل يصل إلى الأعضاء الداخلية .
– أضرار نفسية : من الأطفال من يرفض المدرسة بسبب العنف ومنهم من يحصل لديهم اضطرابات في تكوين الشخصية الصحيحة وقد يفقد الأمل ويسود حياته التشاؤم الذي يؤدي بصاحبه إلى الأدمان على التدخين أو المخدرات وأيضاً التفكير بالانتحار.
– أضرار جسدية : قد يؤدي العنف إلى تعرض المعتدي عليه بالجروح والاصابات التي قد توصف بالخطيرة أحياناً وإلى تشوهات جسدية نتيجة تعنيف الآخرين له أو تعنيفة لنفسة الناتج عن تعنيف نفسي أو لفظي من الآخرين وقد يؤدي العنف إذا لم يتوقف إلى حدوث الوفاة في بعض الأحيان .
– أضرار اجتماعية : تتمثل في حدوث صعوبة بالتواصل مع الآخرين والشعور بالحقد والكراهية من المجتمع المحيط فينتج عدم الثقة بالآخرين.
وهناك بعض الحلول لمشكلة العنف الأسري :
– حت أفراد الأسرة على الترابط والتراحم الأسري وفق تعاليم الإسلام الذي جعل المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضاً وهو لا يعرفه فكيف بأبيه وأمه وفلدة كبدة .
– عرض المصابين بالأمراض النفسية لأطباء مختصين .
– وضع الجزاء الرادع لمن يصدر عنه العنف الأسري وتأديبه ليكون عبرة لغيره .
– نزع الولاية من غير الكفء إذا تبث عدم كفاءته .
– إيجاد دور رعاية وإصلاح لضحايا العنف الأسري وتعويضهم عما فقدوة في أسرهم .
– يجب على كل مسؤول وذي عقل راجح أن يعي مسؤوليته تجاه مجتمعه ويعمل جاهداً للحد من هذا السلوك الإجرامي الذي يفتك بالمجتمعات فعليهم عبر المؤسسات العلمية التوجيه من خلال الدروس والمحاضرات والندوات للتأكيد على قيم الإسلام وأخلاقة العالية وآدابه في التعامل مع الآخرين وما يتبع ذلك من ضوابط شرعية تفرضها المعاشرة بالمعروف.
