محاربة الغلاء في زمن الحروب.

بقلم:
منير ناجي عبيد
في ظل الحروب يستغل من يمكن أن نطلق عليهم منزوعي الضمائر إلى إستغلال الإستثنائية الناشئة عن الحرب برفع الأسعار وإستغلال إنعدام توفر المواد وعلى رأسها الضرورية للحياة .
في وضعنا أضيف إليها إنهيار العملة مع إنقطاع الرواتب وعدم توفر معظم الخدمات الحياتية للمواطن .
مع إنتشار الفساد والتهريب ذهابا وإيابا .
المطلوب إجراءات عاجلة لمكافحة الغلاء بتسعبر المواد الضرورية وهذا من واجب الشرعية وحكومة المناصفة .
بالتعاون الوثيق مع الإنتقالي ومنظمات المجتمع المدني وكل المواطنين .
مثلا يستطيع المواطنين أن يقاطعوا مواد غذائية رغم أهميتها لإرتفاع أسعارها مثل البيض وغيرها من المواد الغذائية المكملة للموائد وتشكيل لجان أحياء شعبية للمقاطعة والإشراف على الأسعار …وكذلك كشف المستغلين للأوضاع من التجار والجهات المسؤولة المستفيدة .
مكافحة التهريب أيضاً مهمة الجهات الرسمية ، لكن أيضاً من واجب المواطنين بدءاً من عدم شرائها وفضح المهربين والمتعاونين معهم من الجهات الرسمية .
أيضاً ضرورة التركيز على زراعة الحبوب بأنواعها ومنتجات المواد الغذائية ليس في المناطق الزراعية المعروفة بل ان من الإستطاعة زراعتها منزليا مثل البطاط وغيرها .فلا يمكن الإعتماد على السلال الغذائية فلا شك ستنقطع عن قريب ولا من خلق البديل ..
دعوة قليل من السياسة لنناقش مثل مسألة البدائل الغذائية في ظل غلاء فاحش ومواسم أمطار غزيرة في معظم نواحي البلاد.
أيضاً لمن يمتلك أموال…لماذا إستثمارها في شراء العقارات والمولات التجارية ؟ وإستيراد وبيع ما لا تحتاجه الناس في ضروف مثل التي تمر بها البلاد.
لماذا لا تستثمر في معامل إنتاج الموادالغذائية ؟ وبالذات في عدن وكل الجنوب مثل مشتقات الألبان ومزارع تربية الحيوانات والدواجن إلخ .؟!
مكافحة الغلاء والتهريب وخلق البدائل المحلية للمواد الضرورية للحياة من واجب الجميع .
منير ناجي عبيد
أبو عبدربه
