الجنوب على حافة كارثة إنسانية لاتحتمل.

بقلم:
أ. فضل بن يزيد الربيعي
بينما تزداد الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في الجنوب سوء مايحدث من انهيار العملة المحلية وتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية تنذر بمجاعة وكارثة إنسانية،
وحرباً همجية متعددة الأشكال بأساليب قذرة تشنها منظومة صنعاء ومليشياتها الإرهابية الهادفة إلى إذلال شعب الجنوب وتركيعه والاستحواذ على مقدرات الجنوب ونهب ثرواته.
وحرصاً من المجلس الانتقالي الجنوبي لاستكمال تنفيذ اتفاق الرياض ودعوة حكومة المناصفة للعودة إلى العاصمة عدن وتحمل مسؤلياتها
وتوحيد الجهود مع التحالف العربي في الحرب لمواجهة العدو المشترك مليشيات الحوثي إيران وخطر التمدد الإيراني.
كانت زيارة الرئيس القائد اللواء عيدروس الزُبيدي واعضاء الوفد التفاوضي إلى الرياض تلبيةً لدعوة المملكة العربية السعودية الراعية لاتفاق الرياض،
ولقاءات الرئيس عيدروس والوفد مع سفراء الدول الخمس دائمة العضوية، ودول التحالف ومبعوث الرئيس الأمريكي الخاص ممثل الأمم المتحدة إلى اليمن بالرياض مثمرة.
لدعم إنجاح جهود مبعوث الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار وإجراء مفاوضات سلام شامل وحقيقي مع مختلف الأطراف اليمنية ومعالجة كافة قضايا الأزمة والحرب باليمن بما فيها قضية شعب الجنوب العادلة. ومع استمرار تمادي شرعية الإخوان ورفض حكومة المناصفة العودة إلى العاصمة عدن وتحقيق المطالب الجنوبية المشروعة واصرارها على إفشال اتفاق الرياض
فإنه بات أمراً حتمياً أمام قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي اتخاذ التدابير وبصورة عاجلة،
والبدء بتنفيذ الإجراءات والخطوات الكفيلة لتأمين سبل العيش الكريم وتوفير الخدمات لشعب الجنوب وتأهيل البنك المركزي في العاصمة عدن ووضع التدابير اللازمة لإنقاذ العملة المحلية المنهارة وارتفاع الأسعار وتدهور الاقتصاد،
وفرض سياسة اقتصادية صارمة لضبط التلاعب بصرف العمله والراقبة على شركات الصرافة
في العاصمة عدن ومحافظات الجنوب المحررة
وتحمل المجلس الانتقالي الجنوبي مسؤليته التاريخية في هذه المرحلة العصيبة لادارة المحافظات الجنوبية
وممارسة سلطته الشرعية لإنقاذ الجنوب من كارثة إنسانية ومجاعة لا تحتمل.
