مقالات

بر الوالدين واجب ديني على الأبناء 

بقلم:
 سحر أحمد هزاع 

الوالدين نعمه من نعم الله سبحانه وتعالى علينا فهم لا يتعوضان ، هما أساس حياتنا وأجمل مافيها، فهما أول من فتحت أعيننا على رؤيتهم ، وأول من تعلمنا على يديهم أول الحروف ومشينا معهم أول خطواتنا وأول من زرعوا فينا كل القيم والأخلاق الحميدة التي تظل معنا إلى أبد الدهر.

الوالدان هما العطاء والحب والأنس والوفاء والسند في السراء والضراء ، فهم من يفنيا عمرهما في سبيل تحقيق السعادة لنا بكل أشكالها والرعاية والاحترام والثقة لنعينهم في كبرهم ونحترمهم ونرعاهم والا ننقطع في مودتهم ، فحرص الأبناء على الأعمال الصالحه يعتبر براً يؤجر عليه الإنسان.

فعلينا أن نبر بطاعتهما  وأرضاهما فلذلك فضل عظيم حث عليه ديننا الإسلامي  ورسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام.

فواجب الأبناء تجاه الوالدين خاصة في مرحلة الشيخوخة التي تعد من أضعف المراحل التي يمر بها الوالدين  وأكثرها حساسية فنهى الله عن الإساءة  لهما من يسيء إليهم أو ينهرهما يعد هذا أثماً عظيماً يحاسب عليه الإنسان في الدنيا والآخرة .

فبر الوالدين يمتد طيلة حياتهم وبعد موتهم وذلك بالصدقة الجارية عن روحهما والدعاء لهم بالرحمة والحج والعمرة عنهما.

فالبار بوالديه يحضى برضى الله تعالى ومحبته والفوز بجنته ويرزقه الله السعادة في الدنيا ويكثر رزقه.

لهذا على الإنسان المسلم أن يتحلى بتعاليم دينه والا يتساهل في مثل هذه الأمور المهمة التي أصبحت في الآونة الأخيرة يستهان بها وأصبح البعض لا يحترم والديه ويعصى أوامرهم ولا يستمع لهما رغم أن هذا واجب عليهم.

( وقضي ربك الا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين أحساناً، إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا ثقل لهما أفً ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً” وأخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً ).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى