مقالات

محسوبة علينا مشاريع.

بقلم: أحمد عبدالله المريسي

مشاريع ناقصة ولاتعمل وفقا لعمل منظومة عمل تكاملي وبشكل مؤسسي مخطط ومدروس وفق دراسة جدوى وجدول الكميات ودراسة ومسح ميداني للموقع وفق لتقارير هندسية وفنية وهي أشبه وأقرب للعمل العشوائي ومضارها أكبر من نفعها وربما تكون كارثية وخاصة عندما نتحدث عن مشاريع تتجاهل البنية التحتية من الخدمات وخاصة ونحن نتحدث عن مشاريع بالملايين تمونها السلطة المحلية أو عبر الصناديق الإجتماعية للتنمية وغيرها من الصناديق ويمولها البنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة وبتنسيق وإشراف السلطات المحلية في المديريات والمحافظة.

نحن بحاجة إلى مشاريع ينتفع منها الناس في محافظة عدن وتراعي خصوصية المناطق التي تستهدفها تلك المشاريع وخاصة في المناطق الشعبية والقديمة التي تحتاج إلى إعادة إصلاح وترميم واستبدال شباكات المجاري والصرف الصحي وخطوط المياه والكهرباء والتي دائمآ ماتتعرض للتلف والتسريبات التي تمر تحت المنازل والمباني الذي البعض منها أصبح آيل للسقوط والطفح والانسدادات المتكررة والمزمنة والتي تغرق الشوارع وتتسبب بكوارث بيئية وصحية فعندما تأتي مشاريع ناقصة ولا تأخذ في الحسبان البنية التحتية من مياه وصرف صحي وكهرباء تكون مضارها أكثر من نفعها وخاصة ونحن نتحدث عن مشاريع الطرقات والجسور ورصف الشوارع والتي تهدر وبالملايين نظرا لسوء التخطيط والتنسيق مع كل الجهات ذات العلاقة والاختصاص لإخراج العمل متكامل وفقا لدراسة وبشكل مهني وفني يعود بالنفع على المواطنين المستفيدين من تلك المشاريع وأما المشاريع النص كوم التي لاتخضع للتخطيط ولا للدراسة ولا للرقابة هذا أن دل على شيئا فإنما يدل على جهل وعدم دراية للقائمين على هذه المشاريع والذين يعقدون المناقصات بشكل صفقات وليذهب الوطن والمواطن للجحيم بسبب مشاريع ناقصة ومحسوبة علينا مشاريع ونقولها وبالفم المليان لسنا بحاجة لمشاريع ضرها علينا أكبر من نفعها فمنازلنا الشعبية هي أكثر عرضة للانهيارات بسبب الأمطار وطفح وتسريبات المجاري وإتلاف واحتراق كبلات الكهرباء بسبب قدم شبكة الصرف الصحي والمجاري وخطوط المياه وشبكة خطوط الكهرباء فاهدار تلك المبالغ للرصف العشوائي كان أولى بها إصلاح البنية التحتية من مجاري ومياه وصرف صحي وكهرباء.

#المريسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى