مقالات

أساسية المطلب الجنوبي في ظل الأزمات المفتعلة.

كتب: عادل العبيدي

 

الأزمات الخدمية والاقتصادية التي ينكوي بنيرانها المواطن الجنوبي التي زادت أكثر وأكثر منذ التوقيع على اتفاق الرياض.

 

أعداء الثورة الجنوبية هم المتسببين والمفتعليين لها ، وكل ذلك من أجل ضرب الثورة الجنوبية في أساسية مطلبها ، الذي دائما وهو يعطيها الزخم المتجدد ودوام البقاء ، لذلك نرى أن الذين يفتعلون تلك الأزمات في وسط الشارع الجنوبي هم أنفسهم وأزلامهم الذين دائما وهم يتوجهون إلى تحميل الثورة الجنوبية أنها هي السبب في خلق تلك الأزمات ، وذلك من أجل أحتواء الشعب الجنوبي بكل مقدراته وثرواته ووضعة في كماشتهم ، فهم يدركون أنهم لايستطيعون السيطرة على الشعب الجنوبي إلا بعد النيل من أساسية واستراتيجية هدف الثورة الجنوبية ومطلبها المتمثل في استعادة دولة الجنوب .

 

من ذلك نتبين أنه كلما زادت ثورتنا الجنوبية اشتعالا وزاد تمسكنا بأساسية مطلبنا الجنوبي نكون قد أقتربنا أكثر في تخليص أنفسنا من كوارث الأزمات الاقتصادية المفتعلة عمدا من قبل أعدائنا ، وكذلك العكس كلما فترت ثورتنا وقل تمسكنا بأساسية مطلبنا الجنوبي كلما زاد الأعداء توحشا فينا ، وبالتالي زيادة أفتعالهم لكوارث الأزمات الاقتصادية ضدنا .

 

نعم نحن في هذه الأيام نعيش في ذروة أنتقامهم منا المشاهدة في تكثيفهم أفتعال الأزمات الاقتصادية علينا في مختلف أشكالها الخدمية ، والتي منها توقيف صرف رواتب القوات المسلحة الجنوبية ، وهذا يعني أننا في ثورتنا الجنوبية ومن شدة تمسكنا بأساسية مطلبنا الجنوبي نكون قد شددنا عليهم الخناق بشكل أقوى واقوى .

 

احتدام الصراع الجنوبي الشمالي داخليا وخارجيا يبدو على أشده في هذه الأيام ، فقيادة الطرف الشمالي مازالت مستمرة في المراهنة على أن تكثيف افتعال الأزمات الاقتصادية في الجنوب وأبقاء المنطقة العسكرية الأولى في حضرموت أنها هي التي ستسقط أساسية مطلب استعادة دولتنا ، وبالتالي استطاعتهم السيطرة علينا وعلى ثرواتنا .

 

بينما الطرف الجنوبي الشديد التمسك بأساسية مطلبنا الجنوبي داخليا بزيادة أشعال وتيرة ثورتنا الجنوبية في حضرموت المطالبة بطرد قوات المنطقة العسكرية الأولى الشمالية من حضرموت ، وخارجيا بعدم التنازل عن الثوابت الوطنية الجنوبية ، والتفاوض من أجل الاستقلال واستعادة الدولة ، هي التي ستجعلنا نستطيع الخلاص بإذن الله من السيطرة الشمالية على أرضنا وثرواتنا وبالتالي استطاعتنا الخلاص من سيطرة أفتعالهم الأزمات الاقتصادية ضدنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى