رمضان على الأبواب وجرعات الحكومة تتوالى.

بقلم: عتاب محمد
يدخل على أبناء العاصمة عدن والجنوب بشكل عام، شهر رمضان المبارك الذي باتت أيامه قريبة جداً، في ظل الحالة المعيشية الصعبة التي أتعبت كاهل المواطنين في الجنوب عامة، نتيجة الأزمات المدفقة التي تقوم بها حكومة المنفى المتمثلة بحكومة الشرعية ومعين عبدالملك، تلك الحكومة التي كان من المفروض تأمين حياة كريمة للمواطن وتوفير أبسط متطلبات الحياة ليعيش حالة كريمة وميسورة، إلا أن فساد وتعنت الحكومة وتنكيلها واصطناع الأزمات ساهم في القضاء على الأمل المتبقي الذي كان المواطن يحلم به طيلة فترة تشكيل تلك الحكومة الفاسدة والمتاجرة بغوث المواطنين في الجنوب بشكل عام، فقد تعمدت على تدهور العملة المحلية عبر هواميرها وتجار الحروب وتشجيعهم على ذلك، والصمت المتعمد والدائم من قبلها بما يقوم بها تجار المواد الغذائية من تلاعب بالأسعار بالشكل اليومي دون حسيب أو رقيب.
وإذ أننا مقبلون على شهر رمضان المبارك الذي كان من المفروض على الحكومة أن تقوم بدورها تجاه الشعب، ومن منطلق المسؤولية التي أُوكلت إليها لتذليل الصعاب على المواطنين، إلا أنها مارست أبشع أساليب التنكيل والتجويع والاستبداد والتخضيع لإركاع المواطنين، من أجل الوصول إلى الهدف الذي تريده وهو كيف يتم نهب الأموال والإيرادات لصالح جيوب الساسة في حكومة المنفى المتمثلة بشرعية فنادق الرياض الذين يعيشون وينعمون بما تشتهي أنفسهم وماطابت قلوبهم.
ألم يأن الأوان أن تعود الحكومة الفاسدة والمتاجرة بغوث المواطنين عن اجرامها وعذابها بحق الشعب، وبحق المواطنين المساكين.
