لقاءات الرئيس عيدروس لها دلالات سياسية داخلية وخارجية.

كتب: عبدالله عيسى بن عاطف
التوافد الكبير في لقاء الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي هي رسائل سياسية داخلية وخارجية مفادها نحن معكم ياقوى الشمال في تحرير أرضكم من أذناب إيران إن أردتم ذلك أيدينا وقلوبنا مفتوحه اولا ساعدو أنفسكم ونحن سوف نكون عامل مساعد في تحقيق الانتصارات العسكرية حددو موقفكم من المليشيات الإيرانية وهذه اخر فرصه تعطى لكم من الاخوه في التحالف العربي
المشروع الإيراني والإرهاب مرفوض في المنطقة
نوحد الجهود السياسية والعسكرية والإعلامية ضد الحوثي
و الفترة قصيرة ونريد بوادر الخير وحسن النوايا الحسنة تظهر في اسرع وقت ممكن
التخاذل والحسابات الضيقة جربت في الماضي وفشلت
القضية الجنوبية أصبح امرها محسوم في القريب العاجل
المجلس الرئاسي هو مجلس يقود مرحلة انتقالية وعلى الإخوة في الشمال أن يستغلون الفرصة لتوحيد جهودهم لمحاربة الحوثي والرجوع إلى ديارهم في اسرع وقت ممكن
الرئيس عيدروس لقوى الشمال أهل مكة أدرى بشعابها ونحن نريد منكم أن تثبتو ذلك.
