مقالات

نستذكر ذكرى زمنية في الجنوب

كتب: نادرة حنبلة

نستذكر مراحل زمنية مرت على الجنوب، من أمد بعيد ونحن نواجه المؤامرات والدسائس، على الرغم من المحاولات التي أقدم عليها شرفاء الوطن في نقل السلطة وتثبيت العمل بموجبات المصلحة العامة، أبان حكم أفضل رئيس مر على الساحة الجنوبية، من منا لا يذكر سالم ربيع علي، الرئيس الجنوبي الذي أحب شعبه
فأحبوه كما لم يحبوا غيره.
لقد كان ربيع عادلا وفياً محباً، وقد تمت تصفيته وتقلد غيره المشهد لنصل إلى واقعة مازالت خنجراً في صدورنا تمهيدا للدخول بوحدة، نحن ذهبنا إليها بكل إرادتنا وحسن النية، لأننا قوميون محبون للتعاضد ميالون للتوحد، فكانت الوحدة المشؤومة تجردت كل إنجازاتنا ونهبت كل مصانعنا ووارداتنا وثرواتنا وطغوا على شعبنا المسكين في حرب هدمت بيوتا وقتلت عائلات بفتوى مجرمة، ورزحنا تحت الاحتلال، لكن الشعب الجنوبي الذي تعاهد محاربة الاستعمار لايقبل أن يعود محتلا أبدأ، فثارت ثائرته ليعلنها صريحة لاوحدة بعد اليوم، وكانت النتجة حرب 2015،التحم كل الجنوب للمقاومة وعدم السماح للاعداء البقاء، تطهر معظم الجنوب واعتلى الفارس الجنوبي صهوة الحصان، وتابع انجازاته بفتح قنوات تواصل مع الخارج، فصارت القضية في الخارج تتناولها المحافل السياسية بخجل شديد التف الشعب حول قائده الزُبيدي وفوضوه للعمل لاستعادة الجنوب، ولم يكل أو يمل، طرق كل الأبواب أوصل القضية لأعلى القنوات السياسية حتى صارت بنداً من بنود اتفاقية الرياض، ويجب العمل على فتح قضية الجنوب ومناقشتها وإعطاء الشعب الجنوبي حقه المنتظر
فنم أيه الشهيد قرير العين
فدمائك لم تذهب هدرا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى