عهد الرئيس عيدروس للشعب يضمن توحيد الصف في مرحلة مصيرية قادمة.

كتب: علي محمد العميسي الكازمي
اليوم سقط ورق التوت لكل من شكك في عهد الرجال للرجال، الذي رفعه الرئيس القائد لشعب الجنوب، وبادل الوفاء بالوفاء.
أن اليمين الدستوري الذي نطق به سيادة الرئيس الزُبيدي يوصل رسالة واضحة لكل من شكك في الخروج عن البدء الوطنية في استعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية القادمة.
اليوم أصبح لدينا شرعية تشريعية حقيقية بعد التشريع الشعبي الذي حصل عليه المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، كان البداية اتفاق الرياض لتكون بداية التجاوب الإقليمي، وتم الترحيب به دوليا، وتم المماطلة في تنفيذ باقي البنود التي تم الاتفاق عليها لتكون هناك تشاور في نفس عاصمة القرار العربي الرياض تحت إشراف واعتراف دولي لمخرجات ما يتم التشاور عليه، والتي ضمنت تنفيذ باقي بنود اتفاق الرياض يضاف إلى مخرجات تشاور الرياض التي ابعدت معرقلي المرحلة في تنفيذ اتفاق الرياض، وتم الاتفاق على مجلس رئاسي يقود المرحلة القادمة في السلم، وهناك ميزة أن المجلس يمكن أن يكوّن مجلس عسكري في حال وصل الحل السياسي إلى طريق مسدود.
أن المعادلة الجنوبية في نموذج هزيمة المليشيات الحوثية في الضالع وتحرير ثلاث مديريات في شبوة من يد المليشيات، أوصلت التحالف العربي إلى إعادة ترتيب مسرح العمليات السياسية والعسكرية في الملف بشكل عام، ليكون هناك قوة حقيقية تفرض على مليشيات الحوثي أن تشعر بالخوف من ترتيب أوراق مخرجات مشاورات الرياض التي ابعدت الأدوات التي تعمل على تسهيل معادلة، بأنه مليشيات الحوثي قوة صعب هزيمتها.
اليوم أصبح للقوة التي أوكلت له مواجهات الحوثي تحت خيار السلم أو الحرب لتكون اليد التي سوف تمتد للسلام لا تقل هذا اليد لقطع هذه اليد للمليشيات، في حال لم تستجيب للسلام.
أن المعادلة الجنوبية أصبحت معادلة صعب تجاوزها وتفرض كل ما تريده في ترتيب الأوراق إقليمين وتصبح عدن عاصمة القرار.
