مقالات

لايجب أن يُترك المحافظ لملس وحيدا في مواجهة العصابات.

كتب: عادل الحنشي

ان المتتبع الحصيف المتجرد من المصالح والمنافع الشخصية او الحزبية الضيقة. والباحث عن كثير من مكامن الخلل والفشل وسوئ الادارة في مختلف جوانب الخدمات التي تمس حياة المواطن بالذات في العاصمة عدن..سيدرك بلاشك ان من ابرز مظاهر ذلك الفشل وتردي الخدمات .ومحاربة المواطن الجنوبي ومحاولة اذلالة وتركيعة . هم مجموعة من المتنفذين الفاسدين الذين استطاعوا اختراق مراكز صنع القرار في العاصمة عدن .هذا اللوبي الخبيث والتي تمتد جذورة وترابط مصالحة من اسفل الهرم الى اعلاة ليس وليد اللحظة او صنيعة بضع سنوات .بل ولد وتمدد باذرعتة المختلفة مع قيام الوحدة المشوومة في عام 1990م. حين تقاسم عصابات الشمال. الجنوب كالكعه. واصبح كل منهم يمتلك حقول نفطية وشركات النفط .تدر عليهم المليارات من الدولارت .بينما اعتبرت اطراف اخرى من هذة العصابة نفسها وريثة شرعية لكل المصانع والموسسات والشركات والاصوال الثابتة لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية بعد غزو الجنوب واحتلالة في عام 1994م بقبادة زعيم تلك العصابة المثلج عفاش حيث تم تدمير كل مقومات الدولة الجنوبية تدميرا ممنهج وبعناية فائقة.كادوا ان يستيطعوا من خلالها طمس هوية وتاريخ شعب الجنوب من الوجود .ولولا نهوض المارد الجنوبي المتمثل في الحراك الجنوبي في عام 2007م كنا اصبحنا اليوم مثل تهامة وغيرها من مناطق الشمال .الذي مورست بحقهم كل اصناف القهر والذل والعبودية ولازلت حتى اليوم.
انتهى عفاش وماتزال اذرعتة تمارس نفس السياسية لمحاولة تركيع ابناء الجنوب .
نعم ماتزال تلك الاذرع تتحكم بمراكز صنع القرار في العاصمة عدن .

ماتزال تلك العصابات تعيد تدوير الفاسدين واللصوص في كثير من المراكز الحساسة.

واستطاعت هذة العصابات بفضل نفوذها المتعاظم اقالة الكثير من الكفاءت والقيادات الادارية الجنوبية البارزة .وخير شاهد على ذلك اقالة الدكتور احمد عقيل باراس من مديرية دار سعد ومحاربته وتهميشة وابقاءه بدون اي عمل . مجزاة على موقفة الصلب والشجاع ووقفوة في وجة تلك العصابات التي استطاع ان يعريها ويكشف اوراقها للعلن .

الاستاذ احمد لملس محافظ العاصمة عدن واقعا بين كماشات تلك العصابات .واجزم ان كثير من القرارت والاقالات مررت دون رضاه. ماذا عساه يفعل فهم يستيطعون تصفيته باي لحظة.

على المجلس الانتقالي وكل الشرفاء من ابناء عدن والجنوب الوقوف بقوة مع المحافظ لملس .الذي بقي وحيدا يصارع تلك العصابات التي تدمر عدن كل يوم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى