تقاليد وعادات عفاش

كتب/ سالم بن دغار
شئ اصبح مقرف للغاية ان نرى ثقافة وعادات وتقاليد نظام عفاش قد تمكنت من غزو وعي وثقافة ابناء الجنوب.
جرت العاده ان نري ايام حكم علي عبدالله صالح عفاش وفود مماتسمي بالشخصيات الإجتماعيه والدينيه والقبليه والحزبيه والشبابيه وغيرهم من لفيف قاع المجتمع ومستنقعاته الآسنه تتقاطر للقاء بعلي عبدالله صالح عفاش للتودد إليه وكسب ثقته وتقديم قرابين الولاء والطاعه،،وها نحن اليوم وبعد ان حققنا انجازات عظيمه على صعيد تخليص الوطن من براثم نظام وحكم عفاش،، ونسعى لإرساء دعائم الأمن والاستقرار والنظام والقانون والعدل والمساوه،، إذ نحن وبعيون تقطر دما بدل الدموع،، نرى بأن عادات وتقاليد النظام البائد قد تلبست بجسد وعقل بعض ابناء الجنوب ك تلبس الجن والشياطين بجسد وعقل الإنسان،،ذلك في ظاهره تقشعر منها الأبدان وتستفز مشاعر غالبية شعب الجنوب،،هذه الظاهره الدخليه الذي يتماثل لنا فيها بأن ابواب مجالسنا ومكوناتنا الوطنيه والثوريه اضحت مفتوحة،، وضحية ومشرعة لاستقبال الوفود تحت مسميات لم ينزل بها الله من سلطان،،وقلنا نحن ومعنا كل الوطنيين ومن منطق الإيمان بوحدة الصف والكلمه وتجسيدا لمبداء التصالح والتسامح،،بأنها مرحله ربما تكون ضروره وحتميه لفترة أما “وستنتهي”،،وها نحن اليوم نرها بعد ان اخذت مداها واختفت تطل علينا برأسها من جديد وتحت نفس المسميات،، ويستضيفها هذا ويستضيفها ذاك وهكذا تدور على الجميع وتلعق من ما لذا وطاب من هذه المائد وتلك،، في الوقت الذي ينبغي ان نكرس جهودنا وامكانياتنا في دعم حركة الغضب الشعبي والتصعيد الثوري في الوادي والصحراء من محافظة حضرموت وفي محافظة المهره ودعم جبهات المواجهة في ضالع الصمود والصبيحة التصدي ويافع العز والشموخ وغيرها من مناطق المواجهة الذي تجسد وتغرس بدماء ابطالها كل اليوم الروح الوطنية الجنوبية ،، إلا أنه مع هذه الألام والتضحيات والدماء والجراح،، نجد من يشغل نفسه وفي هذا التوقيت بذات في مقابلات واستقبالات وحوارات ومجاملات لاتغني ولاتسمن من جوع.
كفى عبث بمشاعر أمة تكتوي بنار الفقر والجوع والفاقه والحاجه،، وابطال يقدمون اروحهم واجسادهم ودمائهم من اجل حماية ماتحقق من منجزات على صعيد الأرض والإنسان.
يا اخوة النضال والشرف أن اليوم هو يوم تشمير السواعد وتسخير الأمكانيات لتخليص الأرض والإنسان من عدوا بغيضا جاثما وناهبا لثروات البلاد والعباد.
