مقالات

حكومة ورئيس ومجلس نواب بطعم مرق البرمة والقلابات وخبز الرشوش

كتب: علي العميسي الكازمي

مازال التاريخ يعيد نفسه رغم كل الفارق الكبير ما بين الحقبتين القديمة والحديثة في حقبة الزمن القديم كان تقديم المرق وخبز الرشوش بطريقة المد القومي العربي أثناء حكم القومية العربية في مصر وسوريا أثناء العداء على المشروع بناء القومية العربية الحقيقية التي هزت كيان الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين والتغني بوحدة العرب جغرافية وشعب وكانت هناك أول لبنة واحدة مصر وسوريا التي استمرت فترة لتظهر أخطاء جعلت الرئيس جمال عبدالناصر يعلن انتهاء هذه المشروع القومي العربي واستمرت التفاهمات بين الدولة في جنوب اليمن ودولة الجمهورية العربية اليمنية ليكون إعلان يوم النكسة عام 90 ولتكون تعميد النكبة احتلال كامل الأركان في حرب عام 94 لتعيد نفس مطابخ الرشوش والمرق بقيادة الطباخ شيف رشاد العليمي ليقدم طبخة جديدة قد عمد من هو قبلة على استفزاز شعب الجنوب بتصريحات مقاربة له لكن كانت بنكهات المضبي على الحجر ليكون مصيرها إلى مزبلة التاريخ وخرج منكوس الرأس والجبين وهذه مصير الشيف رشاد العلمي الذي ادى بتصريحات عن المطالب الشعبية الجنوبية بشكل وكأنها قضية عابرة ليس محورية يعتقد أنها قضية طربال تعيز أو تبات مأرب.

إن تضحيات شعب الجنوب كبيرة من انتهاكات حدثت طيلة فترة الاحتلال الجمهورية العربية اليمنية للجنوب. ومجزرة المعجلة حدثت أثناء تولي المعتوه الشيف رشاد العليمي أثناء حكومة الاحتلال الشمالي منصب وزير الداخلية ويصرح أثناء مجزرة شهداء المعجلة من قبائل باكازم التي قضات عليهم بشكل كامل أن هذه المنقطة تعد من المناطق النائية كانت اعذارهم أن هناك إرهابيّين مطلوبين لتقفل هذه المجزرة الحقيرة بأسم مكافحة الإرهاب واليوم يقوم بتصريح يخص القضية الجنوبية بشكل استفزازي وكأنه يقول للعالم أنه من ينادي بقضية الشعب ما هو إلى ملف يعالج ضمن الخلاف الداخلي على أرض لم تقدم شهداء ولا تضحيات قضت على اطماع المد الفارسي الذي فرض في الجغرافية الجنوبية ليحصل اطماع المد الفارسي على حكم في إطار الجغرافية الشمالية التي ينتمي له هذه الشيفات التي تعمل على تكشين طبخة جديدة في الجغرافية الجنوبية لصالح اخوتهم في الجمهورية العربية اليمنية تحت غطاء الشرعية المدعومة من التحالف العربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى