إن جنوب اليوم غير جنوب الأمس

كتب : فضل بن يزيد الربيعي
ما نلاحظه مشهود للعيان تكالب أعداء الجنوب الذين أعلنوا الحرب القذرة المتعددة التي تستهدف الجنوب أرضاً وإنساناً من فرض حصار جائر عليه بحرب استغلال الخدمات والتجويع والتحريض وتجييش النازحين وعرب 48 بالدفع المسبق داخل الأرض الجنوبية ، وشن الحملات والخزعبلات الإعلامية المغرضة لمطابخ وإعلام أعداء الجنوب لإضعاف الانتقالي ومشروعه الوطني وخلق الأزمات والفوضى التي اعتادوا عليها مسبقاً التي تصنف شرعاً ومنهاجاً جرائم ضد الإنسانية التي لن تسقط بالتقادم.
من المؤسف جداً والغير متوقع مؤخراً الذي لم يكن بحسبان أحد عندما كشف بعض الحلفاء في الإقليم بقبولهم لمطالب الحوثي بشكل غير مبرر لتمرير مشاريعه تلبية لضغوط وشروط المجتمع الدولي الذي يستنزف الخليج لمصالح الجماعة الذي هدفهم المبيت التمدد وضرب الجنوب وكيانه السياسي مع تناغم دفع رجالهم داخل الشرعية
لشكيل كيانات جنوبا موالية لمنظومة صنعاء ومليشياتها الطائفية لهدف تفكيك شعب الجنوب وهذا لن يمر مرور الكرام كما يتكهن لهم عليهم أن يدركوا ويستوعبوا المرحلة جيداً أن جنوب اليوم غير جنوب الأمس ، وأن من يفكر أن يحتاج الجنوب سيدفع.
الثمن باهظاً حاضراً ومستقبلاً ونحن نثمن مواقف الأشقاء ونحن على ثقة مطلقة بقيادة المملكة الحكيمة بقيادة محمد بن سلمان التي امتلكت الحداثة واستوعبت مواقف الجنوب مؤخراً وأعادت سياستها بصياغة جديدة ،
فلقد أصبح كل جنوبي مؤمن بالعروبة يدرك كل التحديات الراهنة التي تحاول أن تطال الجنوب من الجماعة الحوثية ، مهما تعاطف البعض معها من الدول الراعية بمنحهم بمقدرات الجنوب تحت شعارات مفاوضات السلام تلبية لرغبات مطالب المجتمع الدولي الداعم لمليشيات كهوف مران التي ماتعمله إلا أنها ستعيد نفسها وتشن حربها على الجنوب تارةً أخرى وتمرر مشاريعها الطائفية في الجنوب التي ستطال الإقليم مؤخراً وأن مايقدموه من معاهدات تنازلهم عن مشاريعهم العدائية أمام الخليج مجرد استراحة محارب ليس أكثر أخذ النفس وترتيب بيتهم الداخلي سياسيا، واقتصاديا، وعسكريا، وتعبويا، وهذا مايدركه الأخوة الأشقاء في الإقليم أن هذه الجماعة مارقه وليس لها أي مواعيد وكما يقال لايُجرب المجُرب أو يلدغ المؤمن من جحره مرتين.
كماهو معلوم مسبقاً أن شعبنا الجنوبي كان ولازال تواقاً للحرية وانتصر لعروبته ،وعرضه،ودينه ، وهزم المشروع الإيراني بتضافر الجهود مع الإقليم ، فشعبنا الجنوبي شعب مكافح لديه قضية وإرادة صلبة لن تنهزم أو تلين مهما تم مقايضته، لن يتنازل عن عروبته وسيقدم الغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن مقدسات الأمة الإسلامية ومكتسبات الإقليم بصورة أجمع.
عليهم أن يتيقنوا أن حربنا الأخيرة هي في أن نكون أو لا نكون ليس لها مثيل ستزلزل أرضنا الجنوبية حمماً وبراكين تحت أقدام المجوس الغزاة إذا فكروا أن يطأوا الجنوب الطاهرة مرة أخرى ، ستكون نهايتهم ونهاية من تحالف معهم مالم يكن بحسبان العالم أجمع،
الجنوب منتصر ، وإن غدا لناظره قريب.
والله ولي الهداية والتوفيق.
