نازحو الشمال في عدن ما خفي كان أعظم

كتب : حسان الحسيني الجحافي
كانت عدن على موعد غير متوقع إقامة أبناء العربية اليمنية النازحين في عدن ، حيث خرجت جماهير غفيرة وحشود جابت كافة مديريات العاصمة عدن محتفلين بفوز منتخب اليمن ورافعين أعلام اليمن ويرددون هتافات بالروح بالدم نفديك يايمن وعبارات مستفزة يقذفونها نحو القوات الجنوبية تسيء إليهم بصورة يخيل إلى الجميع بأن عدن أصبحت تحت سيطرة النازحين من المناطق الشمالية الذين استقبلتهم عدن ، ولكنهم خرجوا عن آداب الضيافة متجاوزين تضحيات أبطالنا ومتراقصين على أنغام شهدائنا في صورة مستفزة لأسر الشهداء الذين قدموا فلذات أكبادهم في سبيل استعادة الوطن.
ومن هذا المنطلق فإن هذا الكم الهائل بالقوة والعدد من النازحين قد وصلوا إلينا رسالة واضحة بأن أمر السكوت عن بقاء النازحين في عدن أصبح شيئا غير ممكن أو يستحيل قبوله ، وينبغي تدارك الوضع تجاه هذا الأمر وتصفية عدن من كافة النازحين، ونبتعد عن عواطفنا ومشاعرنا بأنهم محتاجين فمن يتعاطف معهم فهو منهم ، لأننا نحن البسطاء وليس النازحين فهم أساس عملهم أن يظهر بصورة الشخص المحتاج الذي يبحث عن قوته وهم يستلمون مبالغ خيالية بالعملات الصعبة مقابل هذا العمل.
لقد بات ترحيل النازحين مطلبا أساسيا لا يحتمل التاخير أو التدارس، فكم شاهدنا وقت فوز المنتخب كيف قام نازح يمني بتفجير قنبلتين في مدينة الحسوة بالعاصمة عدن، راح ضحيتها 8 قتلى وأكثر من 15جريحا.
وكم شاهدنا نازحين يمنيين مخربين أطلقوا النار على مبنى الإدارة المحلية بمدينة عتق في شبوة بهدف افتعال الفوضى وإقلاق السكينة، وتسببوا بسقوط ضحايا.
وكما شاهدنا في عدن كيف قاموا بقطع الشوارع رافعين أعلام وشعارات الوحدة واليمننة.
فقد بات بقاؤهم في عدن خطر محدق ووجودهم في الجنوب قنبلة موقوتة ستكون عاصفة رياحها قاسية في حين استمر السكوت على بقائهم في عدن.
نطالب القوات المسلحة بإعادة النازحين اليمنيين إلى مناطقهم أو حصرهم في مناطق خالية من السكان وخارج العاصمة عدن فقد بات هذا الأمر بجديته من الأولويات الأهم بداية تنفيذها ووضع الحلول المتكاملة لها.
