مقالات

النزوح الشمالي والهجرة الأفريقية للجنوب دوافعها وأهدافها؟!

كتب : منى عبدالله

لم يتوقع الجنوب الفخ الذي وقع فيه بعد وحدته مع شمال اليمن حيث ترتبت على هذه الوحدة كوارث وأحداث وتغيرات في التركيبة السكانية بسبب النزوح المستمر من قبل العربية اليمنية إلى الجنوب، وبسبب البناء العشوائي والسطو على الأراضي مما سبب ازدحاما وتغييرا فوتوغرافيا في التخطيط العمراني، وهذا بحد ذاته كارثة في حقنا كجنوببيين بل وصمة عار أن نسكت على هذه التجاوزات والسماح للغريب أن يتجاوز حدوده والخطوط الحمراء ويحتل ويستوطن بلادنا ، فمتى نستفيق وندافع عن حقوقنا وعرضنا وأرضنا من هؤلاء المغتصبين المحتلين.

وما زاد تفاقم هذه المشكلة هو هجرة الأفارقة المستمرة وتهريبهم إلى سواحل الجنوب عبر العبارات المخالفة لقانون الهجرة والتي توافدوا على الجنوب من البلدان المجاورة كأرتيريا والصومال وجيبوتي وما جاورها خصوصا بعد حرب الحوثي زادت هجرتهم بكثرة وبشكل ملفت وهذه الهجرة بدأت منذ الوحدة المشؤومة، ولكن أصبحت تشكل خطرا عندما دخل الحوثي في حربه على الجنوب عام 2015م.

وقد تسببت هاتان الظاهرتان من النزوح الشمالي والهجرة الأفريقية لعدن والجنوب عامة بكثير من المشاكل وانتشار الأوبئة بسبب انعدام النظافة والاحتياطات الصحية لهؤلاء الدخلاء، وكذلك أدخل الجنوب في عجز اقتصادي وإخلال بأمنها نتيجة تجاوز لقانون الإقامة حيث لايستطيع الجنوب استيعاب تلك الأعداد الهائلة والتي قد تسبب أزمة في المواد الغذائية بل وزيادة وتيرة الفقر وانتشار الجريمة كالقتل والاختطاف والاغتصاب والسرقة وذلك لأن دخول مثل هؤلاء غير قانوني وبطرق إلتوائية مخالفة للقانون، وأيضا لأغراض سياسية بحثة تخدم أجندة داخلية وخارجية للإخلال بالأمن.

وكل هذا في ظل الأزمات التي تعيشها بلادنا الجنوب من انقطاع للكهرباء وتدني المستوى المعيشي للفرد ، وكذلك ارتفاع العملات الأجنبية والخليجية مقابل العملة المحلية إضافه إلى أن النازحين مدعومين من حكومة معين الفاسدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية حيث يوفروا لهم كل ما يلزم لإبقائهم والقيام بمهامهم بطرق استخباراتية باتت واضحة للعيان، وأيضا توفر لهم كل سبل الراحة المتاحة كالرواتب وموادهم الغذائية والتأمين الصحي إضافة إلى المأوى والسكن بمعنى كل سبل الراحة متوفرة لهم لأن وجودهم حزء من خطتهم الشيطانية لتغيير التركيبة السكانيى واستكمال الأحكام على الثرواث والأرض.

وكل هذا يهضم حق الشعب الجنوبي كمستفيد وحيد ولهذا هم دائما يدخلون لينافسوا المواطن الجنوبي في لقمة عيشه حسدا وحقدا من قبلهم فهم وجدوا ضالتهم وراحتهم بعد وحدتهم في الجنوب لأنه لدينا قيادات تميزت بالغباء ولا زالت تمارس غباءها كممثل للشعب فهم يرون كيف يعيش المواطن الجنوبي ، وكيف يموت في اليوم ألف مرة وكيف يهان ويذل وكل دورهم يتفرجون فقط وتنفيذ أوامر أسيادهم دون تحريك أي ساكن يذكر فحسبنا الله ونعم الوكيل.

ولكن هذا العدو الغاصب للعرض والأرض والثروات ستذهب كل جهودهم سُدى عندما يستفيق الشعب الجنوبي ويستعيد دولته بيده فما بني على باطل ، فهو باطل بكل تأكيد وما أخذ بالغصب سيسترجع غصبا ولن يضيع حق وراءه مطالب ومن توكل على الله فهو حسبه “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى