مقالات

لغة أمة العالم

كتب : أفنان حسين

كرمها الله بجعلها لغة دينه وكتابه المعظم لحسنها ورقيها، كانت وماتزال العربية رمز الفصاحة والتعبير عن الحياة بمكنوناتها الواسعة، يحتوي كل حرف منها ملايين الكلمات التي تصوغ خلجات أزمنة سابقة ولاحقة، ٢٨ باب تُفتح على عوالم لا متناهية الجمال والفائدة، كل شيء فيها مغاير ضادها فريد وخطوطها ساحرة آياتها ملهمة وضاءة، قواعدها أدوات إبداع بين بيدي فنان يبهر العقول بتلاعبه على أحرفها، فخر للسان الطليق بكنوز ثقافة أمة ، وصلت عباراتها للعالم تعلمه ويرتقي بها، من أجادها وتعمق بها أرتقت به لأمجاد غابرة بعده، في يومها العالمي تنتمي العربية للعرب الوحيدين والأصل في هذا الزمن، تنتمي لغزة وفلسطين لتخلي العرب عنهم، لأن العرب يتخلون عن عروبتهم وعربيتهم، يُدخلون مصطلحات تشوه فصاحتها بألفاظ هجينة ويفتخرون بتعلم غيرها وجهل أصولهم.
وستبقى العربية لسان الأمة النابض بدررها الثمينة بين يدي جيل يفخر بها وبنظم أبجديتها يتفنن بعبارات تكتب بدماء قلبة ليحافظ عليها وتنعم بجمالها الأجيال،
الله خلدها بقرآنه الخالد ولن يضيعها إلا جاهل بدينه وبأصله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى