مقالات

صلاح باتيس و”الخمسة عشر ذماري”

كتب:
ناصر السيد سٌمًن

وانا اتابع اشهار (دكاكين الزيود) في حضرموت وشبوه تذكرت رائعة الحبيب الاديب شهاب الحامد التي وصف فيها حرب تحرير شبوة من تنظيم الإخوان اتباع علي محسن وزبانيته، حين قال:
دعينا عليهم شيخهم باخرش
يالشيخ مهدي البها كيه نفذ قراري
قال لا لا معي لعكب وجحدل حنش
واصحاب مارب ومعنا خمسة عشر ذماري .

هم انفسهم الخمسة عشر زيدي لازالوا يحركون ادواتهم بين الحين والآخر في محاولات يائسة لتعطيل المشروع الجنوبي العروبي .

فكلما اراد اللاعب الزيدي الحصول على مكاسب سياسية في ملف التسوية السياسي، عمد إلى تحريك ادواته في الجنوب ليظهر للعالم وللإقليم بانه لايزال يتحكم بالمشهد جنوباً ..!

في الحقيقة بان الامر لايعدو كونه زوبعة في فنجان وليس له ولا لادواته أي تاثير شعبي في الجنوب من اقصاه إلى اقصاه والأدلة على ذلك لا تحصى ولعل أبرزها اصطفاف ابناء الجنوب صفا مرصوص للدفاع عن وطنهم والذود عنه اثناء حرب 2015م ومن ثم خروج أبناء الجنوب بالملايين وفي معظم مدن الجنوب وعواصم محافظاتهم يطالبون باستعادة دولتهم الجنوبية المستقلة وبالمقابل لا تستطيع ادوات الزيود ان تخرج عشرات الاشخاص مؤيدة لهم ولدكاكينهم الكريهة .! وعند كل اشهار تحاول تلك الادوات إن تبرر افعالها القبيحة باسطوانة التهميش و الإقصاء ظناً منهم بان ذلك سينطلي على شعب الجنوب..!

والحقيقة التي يعرفها الكل بان تلك الادوات باتت على يقين بان استعادة دولة الجنوب باتت قاب قوسين أو أدنى وما محاولات التعطيل تلك التي يقومون بها الا لتاخير الوقت ليتسنى لهم جمع اكثر عدد من الاموال التي تدر عليهم من (اصحاب مطلع) ومن بعض دول الإقليم التي تتماشى مع المشروع الفارسي ..!

واخيرا وليس اخرا نختم بنصيحة نوجهها لمن يعمل ضد وطنه وشعبه، وهي مقولة تاريخية للمفكر الجنوبي السياسي المخضرم الدكتور محمد حيدره مسدوس حين خاطب المخالفين قائلا: (اختلفوا مع المجلس الانتقالي ولكن لا تختلفوا مع الوطن)

العاصمة عدن
20 يناير 2024م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى